يعتبر القمح من المحاصيل التى لها قيمة غذائية عالية ويحتوى على الطاقة ويبنى الأنسجة العضلية لذلك القمح من الحبوب الأساسية لإنتاج الخبز فى جميع أنحاء العالم و ينقسم القمح إلى نوعين من المحاصيل .
اقرأ أيضاً مستقبل القمح القادم في ظل الأزمة الحالية
أنواع المحاصيل
المحاصيل الشتوية: حيث تستمر فترة زراعة القمح فيها إلى 6-8 شهور
المحاصيل الربيعية: تستمر فترة زراعة القمح الربيعي إلى 3-4 شهور من بداية نثر البذور إلى جمع المحصول وتختلف مراحل نمو القمح بداية من الإنبات مروراً بمد الساق ومرحلة الصعود ونمو الرأس إلى الإزهار وتكوين الحبوب ، وتختلف المدة الزمنية لكل مرحلة من المراحل السابقة.
اقرأ أيضاً القمح
أهم أماكن بورصة القمح العالمية
يعتبر القمح كسلعة يجب أن تتداول فى عدة بورصات لذالك يوجد اثنين من البورصة العالمية
١- بورصة شيكاغو للتجارة (CBOT )
تتكون من أربع بورصات وكل بورصة تحتوي على مجموعة من الفئات وهي بورصة للمشتقات المالية والسلعة الأمريكية وتستقر فى شيكاغو، حيث يتم التداول عن طريق النظام الإلكتروني عن طريق المقصورات أو التداول من البيت ، وهى شركة كبيرة تقدم الكثير من المنتجات المالية وذلك فى جميع الفئات ويتم عرض معلومات المنتج والسعر العالمى للسلعة.
٢-بورصة يورونكست نيويورك (Euronext)
هى بورصة أسهم إلكترونية أوروبية مقرها الرئيسي فى أمستردام وتقدم العديد من الخدمات منها المقاصة وهى خامس أكبر بورصة عالمية وفى عام ٢٠٠٧ اندمجت يورونكست مع نيويورك وشكلت NySE. وقد أنشئت لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة وعلى حسب ما ذكر أنها تم محاولة اندماجها مع الشركة الألمانية، ولكنه لم يتم التنفيذ لحدوث بعض الخلافات.
اقرأ أيضاً معلومات هامة لكل مقبل على الاستثمار في البورصة
أهم العوامل المؤثرة على سعر القمح
هناك العديد من العوامل التي لها تأثير على سعر القمح من حيث الانخفاض أو الغلاء مثله مثل العوامل التى تؤثر على سوق الحبوب مثل:
الطقس: يعتبر الطقس له دور هام فى حصاد القمح على الرغم أن القمح من الحبوب القوية إلا أنه يتعرض الى الجفاف الحاد، والفيضانات وذلك يؤثر على طلب القمح.
وذلك يؤدى إلى زيادة عملية حصاد القمح، وإنتاج جميع منتجات القمح وبالتالى يعمل على زيادة سعر القمح فى السوق وزيادة الرسوم البيانية على القمح وتظهر الزيادة فى الطلب الكثير وزيادة الطلب على المنتج يؤدي إلى زيادة سعره.
تغير سياسة الدولة مثل الاستيراد يؤثرعلى تجارة القمح وبالتالى يؤثر على سعر تداول القمح فإن الدولة التى يكون إنتاجها من القمح قليل وعدد سكانها كثير تلجأ الدولة إلى الاستيراد من الخارج ويكون الهدف على دولة إنتاجها من القمح كثير لذلك تهدف الدولة المصدرة للقمح إلى الزيادة فيزداد سعر القمح على المواطنين.
تتمكن التكنولوجيا الزراعية الجديدة من التأثير على سعر تداول القمح فى البلد حيث أن تكلفة الإنتاج حسب الطريقة المنتج بها والتى تتم الحصاد بها يمكن أن يوجد فائض في الإنتاج وذلك يعمل على خفض من سعر القمح فى البلد، بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يتأثر سعر القمح حسب كمية الطلب على المنتجات الأخرى.
على سبيل المثال الأرز عند زيادة الطلب على الأرز وخفض طلب القمح فإنه يعمل على وجود الكثير من إنتاج القمح المحصود فيقل سعر القمح بالتناوب مع سعر الأرز يصبح فى الزيادة.
الجهات الأكثر إنتاجاً للقمح عالمياً
يعتبر الاتحاد الأوروبي الأكثر إنتاجاً للقمح فى العالم حيث ينتج 160,000 ألف طن من القمح سنويا ويعتبر أكثر حصاد قمح سنويا.
يظهر فى المرتبة الثانية الصين حيث تعمل الصين على إنتاج 130,190 ألف طن سنويا ثم يلحقه فى المرتبة الثالثة الهند 86,530 ألف طن سنويا.
من المرجح أن طلب القمح يأتي من الدول الأكثر استهلاكاً على القمح من طرف الدولة التي تعاني من ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتعتبر هى الدولة الفقيرة بشكل كبير، أو الدول التى تستعمل القمح كعلف للماشية وتعتمد على استيراد وتصدير اللحوم أو القمح العلفي كمنتج مزدوج الاستعمال.
الجدير بالذكر أن وفرة تلك المنتجات المنافسة للقمح سواء فى زيادة أو نقص أسعارها فى التداول تؤثر على القمح فى جميع أشكال التداول وأسعاره فى جميع أنحاء العالم.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.