القلق والتوتر والإكتئاب من ألد أعداء السعادة وعلامات النضج العقلى .

يؤدى الإكتئاب فى بعض الحالات إلى عدم قدرة الشخص على العمل والإنتاج كما يتسبب أحيانا فى الإفراط فى تناول الطعام أو العكس وقد يساهم فى زيادة معدل الإنتحار وإيذاء النفس ،ويساهم العلاج باليقظة تحت إشراف الطبيب المختص فى شفاء نسبة كبيرة من حالات الإكتئاب بنوعية أحادى القطبية ( يعانى الشخص من الإكتئاب فقط ) وثنائى القطبية ( يعانى فيه الشخص من الإكتئاب مع قدر من الجنون ) ،  ويرتبط الإكتئاب بالهجوم على الذات بتذكر المواقف المؤلمة فى الماضى وإستعادتها بشكل مبالغ فيه والتفسير السلبى للأحداث والتشاؤم ، لذا ينبغى مقاومة الإنفعالات والأفكار السلبية والحصول على القدر الكافى من النوم 8 ساعات يوميا والتغذية السليمة وممارسة التمرينات الرياضية وعلاج الحالة مبكرا حتى لا تتفاقم .

ومن أهم أسباب إضطرابات النوم : الخوف والصدمة العاطفية والقلق ، والقلق المرضى حالة تصيب بعض الأشخاص نتيجة المبالغة فى حب الكمال والإتقان ، وعادة ما تنشط أعراض القلق بمنطقة فى جذع المخ تسمى " كويليوس " والتى لها دور فى تشكيل الإستجابات الفسيولوجية للقلق والذعر والإحباط ، وللقضاء على القلق ينبغى ممارسة نشاط بدنى مناسب والتواصل الإجتماعى بشكل إيجابى مع الآخرين ومناداتهم بأسمائهم والإهتمام بهم والإستماع إليهم دون إفشاء أسرارهم ، والبعد عن الإدعاء الكاذب والتكلف والتكبر وسوء الظن والعصبية والغضب والإندفاع والتردد واللامبالاة والإنتقاد الجارح والبخل العاطفى والمادى ، مع الإتصاف باللباقة والتلقائية والصراحة والوضوح والصدق والأمانة والتعاون وتقبل النصيحة والإحترام المتبادل والنضج العقلى ( من علاماته : الصبر والهدوء وترك العتاب واللوم وعدم تقليد الآخرين أو المقارنة بينهم والتغافل عن أخطائهم )  ، ولا تقتصر السعادة على الزواج وإنجاب الأطفال والتمتع بصحة جيدة والنجاح فى العمل ، بل هناك الإحساس بالآخرين والإخلاص لشريك الحياة والتعامل مع التدفق المعلوماتى عبر الأخبار ومواقع التواصل الإجتماعى بشكل معتدل دون إسراف ، فالسعادة منهج حياة متكامل قائم على الرضا والطمأنينة كما أن القلق والتوتر والإكتئاب من ألد أعداء السعادة فليست السعادة بكثرة الممتلكات والأموال ، بل السعادة هى طريقة الإنسان المتكاملة والمرنة فى تصور الأحداث التى تمر به لذا على الإنسان ألا يحمل قلقا على المستقبل  .

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب