..القلب النابض بالحياة

ها هنا أتت تلك البسمة التي
 
لا يفارق أبداً

لأننا ببساطة نرى الجمال في

كل شيء

حتى أن القبح به جمال كل شيء

كأنه

لوحة لا ينقصها شيء

أبدا وفي كل مرحلة لها جمال غير الجمال

يتنقل

الجمال في مراحلها كالفراشات في ربيع

صهران لا يريد الذهاب للنوم لأنه

عاشق

رسمها فنان كاملة متكاملة

وهل العشاق نيام قلب ذاق سعادة

لا نهاية لها، وكل الناس بالنسبة

له أعزاء

سواء كانوا أقارب عرفناهم من النسب

القريب

أو حتى أقارب من أبينا آدم عليه السلام

أقربهم لي

كان يسعد لسعادة حتى إنه كان

يباهي

بسعادتي كل الناس أتت تلك الفرصة

وبها بدأت أقول للعقل يجب أن

نخضع

للحب والأمن والأمان حتى ننعم بالعيش

في

سلام والسلام اسم من أسماء

الله

الرحمن يمن به على من أراد

السلام

الخضوع والاستسلام فيه راحة

وهدوء البال

وكيف لا نخضع ولا

نستسلم

للحبيب الرحمن حتى أن

السعادة

تغمرنا ونسبح فيها حتى

الأذان

وبالمحاولة، لها تجربة ناجحة،

حاول

ذاك القلب السعيد أن يسعد

كل الناس

وبدأ يمشي في الطريق ويدل كل

الناس على

طريق الحق والحب والعشق

والأمن

والأمان وهو يفعل كل

ما يشعر أنه جميل لأنها

عاش للجمال

حتى ينشر الحب والسلام

في

بدايات الأمر سلام واستسلام

وبعدها

يأتي الحب والجمال من نبعه

فينشر على

الجميع المحبة والأمن

والأمان

لا يوجد أبدا استياء

حتى

أن العقل ارتاح من التفكير من

فرط

السعادة التي فيها النفس تسبح

وتهيم

فهدأت وهذا هو الحال السعادة

تغير

الأحوال من حال لحال وهل ينزعج

العقل
 
إلا من نفس لا دليل له لتقنع ولا

تردي

ولا حتى تشبع النفس هي صمام

الأمان

فإن دعمناها وبالحب سقيناها فسوف تسير

بنا إلى

الأمن والأمان والعلم نور والصدقة

برهان

والخير عم ل يشرح القلب ويذهب

الهم والأحزان فإذا كنت حيران فعليك

بنفسك

أعطه العنوان وصف له

الرفيق

بكل إخلاص وأمان

فسوف
 
ترضى ويرضى عنها

الرحمن

وتدخل جنة في كل مكان حتى أن

الجنة

بداخلنا وحولنا بس حظ ال معناه

المفتاح

يفتح ويدخل للسعادة والارتياح

..دمتم بخير وفي خير..

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Nov 30, 2020 - احمد عبدالله على عبدالله
Nov 29, 2020 - احمد عبدالله على عبدالله
Nov 27, 2020 - احمد عبدالله على عبدالله
Nov 25, 2020 - سماح القاطري
Nov 24, 2020 - احمد عبدالله على عبدالله
Nov 24, 2020 - كوثر بنحجاج
نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..