نطيبُ عيشا ونسعى إلى الذي طاب وضعا
ذقنا صـــفاءً ونرعى حقوقَ من نال وســـعا
بُستانُنا ضــــاحكٌ، لا يزالُ يبــــــذلُ ظِلَّا…
ما زال يــــــنفقُ بذلا ولم يزلْ فيـــــه فرعا
قـــــطافُ أمنٍ سيُدنِي ذوقًا كثيرا ونجني…
وذوقُه لـــــــيس يثني وصفَ الحقيقةِ يُدْعَى
أين القطافُ المُعٰنَّى؟ ذوقا لـــــذيذا تبنَّى…
ومن جنـــــــاه تغنّـى فقـــــال في ذاك رفعا
فلّاح عزمــــك عانى من نثر خـــيرٍ يتدانَى
فلم يكنْ يتــــــــــوانى فلم يُرِقْ فيه دمعـــــا
ما ملَّ من بذر نفـــــعٍ ما ملَّ من طول دفعِ
هناك أحسنُ طــــــــبعٍ فيه وقد طابَ نبعا…
إفريقيـا أنــــــــت ذوقٌ إليكِ يشــــــــتدُّ تَوقُ
وحــــــــينما لاح سَوقٌ إليك، أحسنتِ صنعا!
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.