القطار

في القطار ترى المدينة.. ترى القرية.. الدكتور الممرض.. التلميذ.. المعلم.. العامل.. كل طوائف مجتمعنا.. كلهم يجمعهم في القطار هدف واحد هو أن يصل كلا منهم إلى المحطة التي يريدونها.. ولكن هذه المرة وأنا معهم داخل القطار الذي توقف فجأة عن السير وفي منطقه نائية.. وجاء رئيس القطار وعلمنا منه أن هناك عطل في الكابينة.. كم من الوقت سيدي حتى يتم إصلاحه..؟ من ثلاث إلى خمس ساعات.. صاح الركاب في وقت واحد هذا كثير.. تركنا ومشي.. كنت أنا من راكبي الدرجة الثانية وكان بجواري سيده على ما يبدو في العقد الخامس من العمر.. وفي الطرف الآخر.. شاب وفتاه.. أخرجت السيدة الموبايل وهنا صاحت لا توجد إشارة.. أف ورائي مواعيد هامه.. لم يعلق أحد.. قالت لي ألم أراك من قبل لا اتذكر سيدتي.. الست الدكتور المقيم في شارع الحرية نعم سيدتي أنا.. لقد زرتك مرة من سنوات طويلة أسف سيدتي فالأيام تمر واري من مرضاي الكثير.. وفجأة صاح الشاب في الفتاة التي بجواره أنت السبب في ذلك جعلتيني اترك أهلي وهربنا أنا وأنت سويا ...... صاحت به لا تكمل  فنحن لسنا وحدنا وشدته وقامت به بعيدا عنا وهي تحدثه بصمت.. دكتور نعم أريد منك شيء.. ما هو سيدتي أن تأخذ هذه الرسالة معك وان تحفظها لأنها مهمة وأخاف أن يكون توقف القطار بسبب هذه الرسالة ...... ماذا في هذه الرسالة.. لا أستطيع  أن أخبرك.. لمن أعطى هذه الرسالة سيكون في انتظارك من يعرفك وتكون كلمة السر الكتاب.. ولكنني سيدتي لا أستطيع أن احفظ شيئا لا أعلمه وبدون مقدمات أعطتني السيدة الرسالة.. وتركتني وغادرت عربة القطار وأنا أصيح سيدتي إلى أين أنت ذاهبة وكأنني أؤذن في مالطة كما يقولون.. وبسرعة وضعت الرسالة في حقيبتي.. والعرق يغمرني من هذه الرواية التي تذكرني بأفلام الإثارة السينمائية.. وأنا مستغرق فيما سيحدث.. تحرك القطار.. وأنا وحيدا في مقعدي.. لا السيدة أتت ولا الشاب والفتاة أيضا.. وصلنا إلى المحطة ووجدنا الكثير من رجال الأمن يطوقون المكان ويطلبون من ركاب القطار أن يصطفوا في صفوف وفتح الحقائب للتفتيش.. ما هذا ماذا حدث.. وأنا بجول بعيني في الصفوف وجد ت السيدة والشاب والفتاة يتحدثون سويا.. ما هذا.. وهل يعرفون بعضهم في هذه الأثناء جاءني رجل الأمن وطلب مني فتح الحقيبة هممت بالكلام ولكنه قاطعني بصوت صارم افتح حقيبتك فتحت الحقيبة وأخذ يدس يده هنا وهناك.. ثم فتش ملابسي.. وقال لزميله فليخرج وأكمل تفتيش باقي الصف.. وخرجت ولم أجد أحدا ينتظرني.. فسرت مسرعا.. والي الفندق الذي سأقيم فيه ذهبت ودخلت الغرفة وأنا مذعورا ماذا في الرسالة.. فتحت الرسالة.. ويا هول ما وجدت.. هذه صورة مدير الأمن ومكتوب من خلف الصورة.. هذا هو الهدف.. ومع الصورة شيك لن أقول لكم رقمه.. وإلى رسالة أخرى.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

mona El bdrawy - Nov 21, 2020 - أضف ردا

جميله ارجو عدم التأخر فى كتابة باقى الأحداث وشكرًا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Nov 25, 2020 - محمد عبدالرحيم
Nov 24, 2020 - Ali Salh
Nov 22, 2020 - Majed Alkhawaja
Nov 21, 2020 - Ali Salh
نبذة عن الكاتب