القصر المظلم

دقت الساعة وبدأت الأشباح في النزول فهو القصر المظلم الذي فيه الأشباح والرعد والبرق في النزول؛ يذكر أنه كان يسكن في القصر الأشباح ومن ضمن هذه الأشباح كان هناك شبح لديه ماضٍ خطير ولكن لا يوجد أحد من الأشباح يعرف ماضيه، كان يقتل أي شخص يدخل لهاذ القصر وكان يكره البشر كثيراً وكان لديه وجه مرعب جداً.

في يوم من الأيام حدثت جريمة قتل في هذا القصر؛ فذهبت الشرطة إلى القصر فكان ذلك الشرطي الذي دخل لهذا القصر وتحقق منه ولكنه لم يجد أي شخص داخل هذا القصر بينما حققت الشرطة عن حياه هذا الشخص المقتول فوجدوا أنه يدعى مرلن وكان يحب المغامرات ويواجه الخطر دون خوف، قبل وفاته وجدت الشرطة أنه قد دخل هذا القصر في منتصف الليل وكان معه صديق له يدعى مرلن؛ فاستدعت الشرطة السيد مرلن وحققت معه ليدور بينهم الحور التالي:

مرلن: لقد ذهبنا معاً إلى القصر ولكنه دخل غرفه وأنا دخلت غرفه ولكن بعد دقائق سمعت صوت صراخ فذهبت لكي أرى ماذا يحدث؟ فوجدته مقتولاً فخرجت مسرعاً من هذا القصر

الشرطي: هل كان هناك شخص آخر في الغرفة؟

مرلن: لا، لم يكن هناك أي أحد

تعجبت الشرطة لأن الغرفة لم يكن يوجد فيها أي نوافذ، بعد التحقيق غادر مرلن واستمر التحقيق لمدة أسبوع ولم تصل الشرطة إلى أي شيء؛ فقررت الشرطة أن تستعين بمهارة الشرطية روني حيث ذهبت الشرطية روني إلى القصر ولكنها ذهبت في منتصف الليل حيث كانت ترى الأشباح فذهبت وفتحت باب القصر وفجأةً وجدت أمامها أخيها الصغير، نعم فإنه الشبح ولقد اختفى منذ شهرين والسبب أنه قد قُتل في حادث سير بالخطأ ولذلك قد قتل مرلن؛ لأنه هو الذي قتله بالخطأ في حادث السير ولذلك هو لا يحب البشر وقرر أي شخص يدخل في القصر سوف يقتله.دار الحوار التالي بينها وبين أخاها:

الشرطية روني: لا تقتل أحدا آخر ولا تؤذي البشر

الأخ الشبح: لا وهيا ذهبي من هنا قبل أن أقتلك أنت أيضاً.

ذهبت روني إلى الشرطي وقالت له: إن في هذا القصر شبحٌ يقتل أي أحد يدخل إليه ولقد رأيته فقال لها الشرطي: يجب عليكِ أن تقتليه حتى تجعليه يختفي إلى الأبد وهنا قالت للشرطي: حسناً، ولكن دعني قليلاً فجلست روني تفكر ماذا سوف تفعل، في الصباح سمعت خبر شخص قتل في القصر المظلم فقررت أن تقتل أخيها الصغير حتى لا يؤذي أي شخص مرة أخرى وهنا ذهبت في منتصف الليل ومعها المسدس ودخلت القصر وظلت تبحث عن أخيها الصغير ولكنه جاء من خلفها وقتلها لأنه كان يعلم أنها سوف تأتي لكي تقتله ومنذ ذلك الحين لم يقترب أي شخص من هذا القصر لأنه مسكون بالشبح ولأنهم لا يرونه؛ فلذلك لا يعرفون كيف يقتلون الشبح ولذلك لم يفكر أي شخص الدخول لذلك القصر المظلم.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب