القرنية المخروطية


يعد مرض القرنية المخروطية من الأمراض النادرة التي تصيب العين وهو مرض قد يؤدي في حالة تقدمه القصوى بعد استشارة الطبيب إلى استئصال القرنية وإخضاع العين لعملية زرع قرنية شخص متوفي قبل التبرع بها قبل وفاته.

ويعد التشخيص المبكر لهذا المرض أحد أهم سبل تلافي زرع القرنية حيث يمكن في المرحلة الأولى من المرض استعمال نظارات لتصحيح البصر لكنها تكون في الغالب مرحلة قصيرة سرعان ما تليها المرحلة الثانية والتي يتم تصحيح البصر فيها باستعمال العدسات اللاصقة الصلبة تحت إشراف طبيب عيون وأخصائي في العدسات اللاصقة ويمكن في حالة الاستعمال الأمثل لهذه الأخيرة التحكم في مدى تطور المرض و إلا، و في حالة استمرار تطور هذا الأخير، و بعد الخضوع لفحوصات وإجراء ما يسمى "طبوغرافيا القرنية" قد يتم اللجوء لما يسمى بالإنجليزية "كروس لينكين" وهي عملية تؤدي إلى تقوية القرنية وتثبيت تغير سمكها لتفادي استئصالها.

كما يمكن اللجوء إلى عملية أخرى بعد اطلاع الطبيب على طبوغرافيا القرنية عبر زرع سوار في سمك القرنية إذا كان هذا الأخير يسمح بذلك لتصحيح البصر.

وختاما إذا لم تعد العدسات اللاصقة تمكن من الحصول على تصحيح بصري كافي أو إذا لم تتوفر الظروف الملائمة لإجراء العمليتين الأخيرتين يتم إجراء زرع القرنية كحل أخير وفي جميع الأحوال يتعين على المريض أن يتابع تطور المرض ويحرص على علاجه عند طبيب عيون مختص حيث أن التأخر في العلاج سيؤدي بصاحبه إلى تناقص ملموس لقدرته على الإبصار الجيد.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب