القدر لا يود لقاءنا

قبل عدة ايام قمت بكتابة رساله الى من طال في هجري ووصيت دائرة البريد ان لا تتاخر تلك الرسالة في وصولها 

عندها ذهبتُ الى البيت  

لكن ساعي البريد قد جاء اليه في اليوم التالي واخبرني بأن الامطار قد جرفتها بعد سقوطه من المنحدر 

وقال لي انت تعلمُ مضمون تلك الرسالة اود ان تقول ما كتبت بها 

تفاجئتُ منهُ وقلتُ لما ذلك الاصرار الذي دفعك نحوي 

فقال رغم انها من ورق وحبر قد سطرت 

لكنها كانت اشبهُ بجبلاً صخرياً لا يطاق 

وانا احملُ تلك الرساله تعرضتُ الى الكثير من النوادر التي لم تحصل معي قط 

ركبتُ سيارتي متجهاً الى المستقبل واذا بسيارتي تحترق فبعد ان قمت بأطفاها 

استجرتُ سيارة جميلة لاصل باقصى سرعة حتى جاء الحادث لايسرق حياة سائق السيارة وعندما وصلتُ شارع المستقبل جاء المطر ليسقطني من ذلك المنحدر لتنكسر بعدها يدي 

قلتُ لهُ ايقنتُ الان لما لم نلتقي منذُ ان افترقنا لعل الدنيا لا تود ذلك

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Feb 24, 2021 - فاطمة السر
Feb 24, 2021 - سماح القاطري
Feb 23, 2021 - احسان
Feb 23, 2021 - سماح القاطري
Feb 22, 2021 - ثلجة ريان
Feb 22, 2021 - سماح القاطري
نبذة عن الكاتب