القادمون من شرق المدينة

لص يسرق وغول يأكل وفقيرُ وثعبانٌ وجميلة.

اللصُ عينه كانت على حفل في المدينة ليله بدت جميلة للفوز بغنيمة.

عين شاهد بها غولٌ يرقص مع جميلة.. وثعبان، يحضر مكيدة

وقد كانت ليله حضر فيها كل من في المدينة واللص ينظر بعين سعيدة.

رجلٌ يائسٌ يقف خلف حظيرة. والكلٌ سعيد بالحفل والوليمة.

الغول بدأ باكراً في الأكل من العزيمة.. فعادته الأخذ اولاً وترك الباقي لصاحب الوليمة

الثعبانُ التف حول خصر الجميلة.. وأذهل الحضور بالرقص في حفل المدينة.

والقمر مضيئ والطفل منير يلعب ويجري في الحديقة ويسمع همساً مظلماً ومكيده.

دب الرعب في القلب اللص غير، فقد رأى الشيطان وقد كان في عينيه قمراً يضئ المدينة..

يحمل سيف الغدر بيديه ويحرض بشفتيه، بلؤم وخبث لفوز بالكنز وينجو من الجريمة.

دخل صاحب القصر وأبتدأ الحفل والرقص والوليمة.

.. والكل ينظر بعين الحقد..  واللصُ مبهورُ بما يري من غني وأناسُ جميله، وجلس ينتظرُ لأمر أعد له حين ما كان يسكن في شرق المدينة.

  الغول شبع وأراد الذهاب وأخذ الجميلة، لاستكمال الليلة السعيدة.

استوقفه الثعبان وهمس له أن في الحفل بقية.

ليرقص هو مع الجميلة.. واللص يبحث عن شخص أتي معهُ ضاع وسط الحضور.

مبهوراً بجمال القصور والحديقة لتلتقط عيناه حقداً قادماً من خلف حظيرة..

تحدث من كان يقف بعيداً غيرهً.. من ثعبان وغول، ووليمة، وكنز، وجريمة.

وصاحب الحفل لم يبالي بطفل يبكي ويهذي بكلام عن مكيده.

أراد أن يفضح من كان في يده لب القضية.. ويسرق من كان مدعواً لحفل المدينة.

اقترب اللص بجراءة من شيطان عرفه من مشيته وعينه التي تراقب رفيعاً في المقام وسط الحضور من أهل القرية المضيئة.

 همس في أذنه كلمات ليدب الرعب في جسد ه ويقشعر بدنه ويأخذ الباب في يده وهو خارج من حفل وسط المدينة ويكون وقد ابتعد عن الغنيمة.

وجد اللص نفسه في الحظيرة.. فقد غاب عن الوعي في لحظة ضعف وهزيمة.

من كان يظن أنه سيجد نصيباً من الوليمة. ومحضراً نفسه للغنيمة.

سمع الكل صوتا ينذر بقدوم شرطة المدينة بعد بلاغ من مجهول بسرقه كنز قيم وحصول جريمة.

فزع الغول وخرج من الباب شاه صغيره. ركض الثعبان بين الحشود ليختبئ من عين الحقيقة.

ومن كان خلف الحظيرة سلم نفسه طوعا بدون أن يرتكب جريمة. خوفاً من وحش هدده باللصاق التهمه دون جريرة.

 ليسمع اللص بعد ان أغمي عليه ورُمي في الحظيرة

تم القبض على كل من كان في حفل المدينة. ولم نجد شيئا من كنز أو غنيمة.

ليسقط صاحبُ الحفل مغشياً عليه من هول المصيبة.. والطفل مرعوب من شخص عاد لبيته في طرف المدينة سعيداً بما سرقه بخفه وقبله وملابس جميله. 

واللص في الحظيرة مختبأ خوفاً من الفضيحة..  ورعباً من وحوش حفل المدينة.

 خرج اللص ولم يجد شيئا من الغنيمة.. أو قيلاً من باقي الوليمة بعد ليله غريبه وقمرُ أضاء وسط المدينة. 

ليلوذ بالفرار من حفل المدينة..

 سعيدا بقبله أودت به إلى الحظيرة من تلك الفاتنة الجميلة.

فقد كانت هي أيضاً من شرق المدينة. بعد همسه لشيطان (نحن من شرق المدينة).

أما أنا فقد أكلت حتى شبعت من تلك الوليمة وذهب باكرا لأجد ما يوصلني لبيتي فهو في أقصى المدينة ولم أنتظر أصدقائي فهم يعلمون الطريق إلى شرق المدينة.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
May 11, 2021 - معاوية الذهبي
May 10, 2021 - ALHAMAIONY #الهمايوني
نبذة عن الكاتب