الفيلم الوثائقي personal shopper.. أفلام وثائقية عن الموضة

يعد (كارل لاغرفيلد) أحد أبرز رموز عالم الموضة، وهو ما طرحه أيضًا فيلم (personal shopper)، وانطلاقًا من باريس غزا العالم بنظاراته الشمسية.

وقصة شعر على هيئة ذيل حصان، وربما يكون أشهر ألمانيٍّ على قيد الحياة في الوقت الحاضر، إنه أحد رموز عصرنا، مبدع إلى ما لا نهاية ودقيق كالساعة، أندهش أني لا أستطيع عبور الشارع دون لفت انتباه حشد من الناس...

اقرأ أيضاً سلطة الموضة

من هو كارل لاغرفيلد؟

يعد (كارل لاغرفيلد) أحد أبرز رموز عالم الموضة، وهو ما طرحه أيضًا فيلم (personal shopper)، وانطلاقًا من باريس غزا العالم بنظاراته الشمسية.

وقصة شعر على هيئة ذيل حصان، وربما يكون أشهر ألمانيٍّ على قيد الحياة في الوقت الحاضر، إنه أحد رموز عصرنا، مبدع إلى ما لا نهاية ودقيق كالساعة، أندهش أني لا أستطيع عبور الشارع دون لفت انتباه حشد من الناس.

في سياق قريب من فيلم الموضة (personal shopper) يقول أحد المتحدثين: كل يوم تصلني من أحدهم صورة أو دمية أو رسم كاريكاتير أو لوحة، هذا مذهل بالفعل، (كارل لاغرفيلد) موجود بكل مكان ولكن لا يمكن الاقتراب منه.

هذا غريب جدًا وله جوانبه الإيجابية والسلبية: الجانب السلبي أنك لا تستطيع الخروج في الشارع دون أن يتبعك الناس في كل مكان، لكنك لا تستطيع الحصول على أحد الأمرين دون الآخر، بالمناسبة اسمي لم يعد  لاغرفيلد بل لوجوفيلد..

اقرأ أيضاً الفيلم الوثائقي "أبكالبيس".. ضع الحرب العالمية الأولي بين يديك

فيلم وثائقي عن الموضة

أنت تختبئ خلف نظارتك الشمسية؛ لأنك لا تريد أن تُراقب، هو قريب من الفكرة التي طرحها فيلم الموضة (personal shopper)، وأجل لا أريد أن يتمكن الجميع من رؤية تعابير وجهي؛ لأن لدي من يعانون من قصر النظر فلا يدركون حقيقتها أهي حزينة أم غير ذلك.

وهي تشبه نظرة الجرو الذي يأمل أن يتبناه أحد، ويتعين عليك خلع نظارتك لساعتين أو ثلاث كيلا يبدو شكلك هكذا.

وهذا المظهر المثير للشفقة ما لا أريده حقًا، فهذا ليس الانطباع الذي أود تركه لأنني لست هكذا، ما زال (لاغرفيلد) معروفًا كمصمم أزياء، ما زال يعرض كل سنة مجموعة تلو الأخرى، لكنه يكره كلمة مصمم أزياء؛ لأنه أكثر من ذلك بكثير.

كارل لا يبتكر الصيحات، إنه صيحة بحد ذاته، حين يفعل كارل شيئًا ما يراقبه العالم أجمع، وكل الصور القوية التي نشاهدها تترك انطباعًا، وأزعم أنني قادرة على إظهار اهتمام الناس بما حققه كارل، إنه واحد من أكثر مصممي الأزياء تأثيرًا في العالم، لكن هذا ليس كافيًا بالنسبة له.

اقرأ أيضاً الفيلم الوثائقي "جانيس ولوسي".. شاهد إعلان الفيلم الآن

في ماذا يختلف كارل لاغرفيلد؟

حين تعمل مع فنان آخر ستجد أن الرسام يرسم وربما يصدر كتابًا، وستجد المصور يلتقط الصور والكاتب يكتب لكن (لاغرفيلد) يفعل كل ذلك معا، وهو يفعل كل ذلك في آن واحد، كانت فكرة (لاغرفيلد) لأحدث عرض (شانيل) الحالي هي تحويل القصر الكبير الفخم في باريس إلى سوبرماركت ضخم لمدة عشرين دقيقة فقط.

وهو الوقت الذي سيستغرقه العرض، بما أن الاستهلاك هو ما يسير العالم كما يبدو لم لا نحتفل بذلك بشكل مهيب مع قدر كبير من السخرية بالطبع؟! في هذا السوبر ماركت كل شيء من صنع شانيل ابتداء من البيض والموز والشوكولاتة وحتى الملح، لكن حين يصل لاغرفيلد يصبح نجم العرض.

الاستهلاك بالنسبة لكارل لاغرفيلد هو السمة المميزة لعصرنا، إنه ثقافة عصرنا، وليس بوسعنا فعل شيء حيال ذلك، يجب علينا ألا نعترض، علينا التكيف مع العصر؛ لأن العصر لن يتكيف معنا.

إن كان ذلك لا يعجبك فأنت بذلك قديم الطراز، لدينا خمسمئة منتج ليس موجودًا فعليًا بشكل متعمد، لقد اختلقنا أسماء وعلامات تجارية لها، توجد هنا أكثر من مئة ألف قارورة وعلبة، حين تصمم الأزياء يكون ذلك أشبه بتأليف مقطع موسيقي، نعم إنها كالموسيقى تمامًا هناك تشكيلة من العناصر المتنوعة ومهمتك هي الجمع بين تلك العناصر للابتكار الموسيقي الخاص بك سواء أكانت موسيقى حجرة أم موسيقى شعبية، هذا عائد لك.

وأنا لدي معرفة كبيرة بالموسيقى الكلاسيكية، كانت أمي عازفة كمان بارعة، وحين كنت طفلًا كان علي أن أقلب صفحات النوتة من أجلها حين كانت تعزف على الكمان، وكانت تملك بعض الإسطوانات، في ذلك الوقت لم تكن الإسطوانة طويلة جدًا وذلك منحني معرفة بالموسيقى.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة