الفيشار ... يمنحك الشعور بالسعادة

الفيشار ليس فقط مجرد وسيلة للتسلية لكن أيضاً له فوائد صحية عديدة أوضحتها الدراسات والبحوث نشرحها بالتفصيل في السطور القادمة.

كشفت كاترين كولينز كبيرة أخصائي التغذية في جامعة سانت جورج ببريطانيا أن للفيشار فوائد صحية عديدة خاصة، وأنه من الحبوب الطبيعية الكاملة، فهو يحتوي على ألياف 3 مرات أكثر من حبوب عباد الشمس مما يساعد من يسعون لتخفيض وزنهم على الشعور بالشبع لفترة أطول، ويضبط معدلات السكر في الدم، لذلك لا يوجد الشعور بالحاجة لتناول وجبات من السكريات كما أنه يخفض الكوليسترول الضار ويعطي جرعة من فيتامين "ب" مما يرفع معدلات الطاقة في الجسم.

أكدت كاترين على أن كميات المواد المضادة للتأكسد الموجودة فيه تحمي من أمراض القلب والسرطان، وحذرت من عدم القضاء على فوائده الصعبة باضافة السكر أو الملح إليه، لأنه عندها سيكون مصدر أذى لا إفادة.

كشف كذلك بحث أجراه علماء من مركز التغذية في أوماها بولاية نبراسكا الأمريكية أن تناول حبوب الذرة المحمصة "الفيشار" كوجبات خفيفة يقلل من استهلاك الجسم للحوم، فالفيشار يعد من الحبوب الكاملة المرتبطة بعدد من الفوائد الصحية كما توصي ارشادات الحمية الغذائية الأمريكية لهواة الفيشار بأن يتناولوا ثلاث مرات على الأقل في اليوم.

في دراسة أمريكية أخرى لدور الفيشار في النظام الغذائي تم فحص عينة من الأفراد تناولوه خلال 24 ساعة سابقة، فوجد الباحثون أن الآليات زادت لديهم بنسبة 22 %، كما حصلوا على مزيد من الماغنسيوم والكربوهيدرات. كما أنه يحفز افراز مادة السيروتونين التي تمنح الشعور بالسعادة ومحتواه من الآلياف يجعله من الملينات الجيدة التي لها تأثير جيد على صحة الجهاز الهضمي، وهو وجبة خالية من الدهون المشبعة إذا تم إعدادها بطريقة صحيحة، حيث يتم استخدام معلقة من الزيت فقط الزيوت والدهون غير المشبعة وهو مناسب للأطفال مع كوب من العصير الطازج المخلوط باللبن لتعد بذلك وجبة خفيفة مناسبة لهم.

هناك طريقة مبسطة لعمله وهي أن نضع في القدر معلقتين كبيرتين زيت ثم نصف كمية مناسبة من ذرة الفيشار مع قدر قليل من الملح ثم نغطى الإناء الغويط الموضوع فيه الذرة والزيت باحكام حتى ينضج ويجب تهدئة النار حتى لا يحترق الفيشار.

بقلم الكاتب


طبيبة بيطرية تهوى كتابة القصص والمقالات في مختلف المجالات


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

طبيبة بيطرية تهوى كتابة القصص والمقالات في مختلف المجالات