الفيروس المصنوع

 كوفيد 19 هذا الفيروس المصنوع..

سوف يرسم شكل الحياة الجديدة من حيث التفاعل في حركة الحياة

أن الحياة ما بعد الفيروس كوفيد 19 لن تعود كما كانت عليه في السابق من حيث

التعاملات البنكية من حيث تحجيم البيع والشراء بالكاش.. الأوراق النقدية.. ومن حيث التقارب

الاجتماعي مثل الزيارات العائلية والمصافحة باليد والتقبيل وغير ذلك من العادات التي

اعتاد الناس عليها ولكني أريد أن أوضح أن نصف أسباب الإصابة بهذا الفيروس

كوفيد 19 أو غيره من الفيروسات الخوف إن الخوف يهدد الجهاز المناعي

ويجعله يحتاط بشدة ويتفاعل مع شيء أصلا غير موجود في الوقت

الحالي فعندما يصاب الإنسان الخائف فسوف يكون الجهاز

المناعي قد أنهك من قبل وقوع أي إصابة الإنسان

ولذلك سوف تكون المعركة بين الفيروس

والجهاز المناعي معركة عنيفة ينتحر من

خلالها الجهاز المناعي لأن الخوف

يجعل العقل يرسل الإشارات

بشكل مستمر حيث يشكل ذلك عبأ

على الجهاز المناعي إنما يمكننا بدل أن نخاف

أن نحتاط والحيطة هي الوقاية التي تدعم أي إنسان

حتى وإن أصبت فمن الممكن علاجه بشكل أفضل بكثير

من الخائف الذي استنفد قوته بدون داعي والكثيرين من الناس

يصابون بهذا الفيروس ويعالجون منه وكأنه نزلة البرد الموسمية

العادية ولكن أهم شيء البعد عن التلامس حتى للأشخاص الذين نرى أنهم أصحاء ولا يوجد

لديهم أي أعراض لأنه من الممكن أن يكون حامل للفيروس بدون أعراض أو حتى أي

تأثير أما عن الزحام في وسائل المواصلات المختلفة والتجمع في أماكن عامة

وارتياد المقاهي والكافيهات كل هذه الأمور خطيرة جدا ليس على

الأشخاص الذين يتواجدون في الأماكن المزدحمة فقط

لا بل على أسرهم والقريبين منهم الذين يعيشون

معهم لأنه من الممكن أن ينقل الفيروس

دون أن يشعر يجب أن نتبع موضوع

التباعد الاجتماعي بجدية حتى في

المنزل أن أخذ التدابير والاحتياط في وجود

إيمان حقيقي ورضا بالقضاء والقدر سوف يكونون.

.صمام أمان كبير أن تحمي نفسك فأنت تحمي المجتمع..

سلام من الله علينا وعليكم وعلي الناس أجمعين..

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..