الفنان المغربي المقتدر عبد الرزاق بوعريب ل موقع "جوّك"

الفنان المغربي الملحن المقتدر  "عبد الرزاق بوعريب  ل موقع " جوك ":

"كنتُ مند صغري أطمح في أن أصبح موسيقياً، وإرادتي كانت دائما قوية، وتحقق حلمي بفضل اجتهادي  وصبري".

مما لا شك فيه أن الموسيقى مهنة كأية مهنة أخرى، تحتاج إلى الموهبة المتكاملة التي تعتبر العنصر الرئيسي للنجاح والتفوق في ممارستها. واستعداد فطري للخلق. تنمو مع الإنسان منذ صغره بالاجتهاد والإخلاص لها. كما أنها تعتمد في غالب الأحيان على قوة الذكاء والمهارات الفردية والاحتكاك بكبار الموسيقيين الآخرين... ومن أجل صقل هذه الموهبة يستوجب دراسة أصول الموسيقى وإيقاعاتها دراسة علمية كافية. لكن هذا لا يعني أن خريج تلك المعاهد والأكاديميات الموسيقية وحدهم من يملكون القدرة على خوض العزف ب "النوتة" الموسيقية الدقيقة، وتلحين الأشعار الفصحى أو الكلمات الزجلية الشعبية، بل يشاركهم في هذه الخاصية بعض أصحاب المواهب الخلاقة الفريدة، وقد يفوقونهم في كثير من الأحيان بالإبداع المتميز، فكم من عبقرية شقت طريقها الفني خارج جدران هذه المؤسسات الأكاديمية الفنية، وذاع صيتها محلياً ووطنياً وعالمياً.

ومن بين أغصان هذه الشجرة المثمرة والمتميزة، التي تزخر بها الساحة الموسيقية في  بلد المغرب الجميل، يتدلى الفنان عبد الرزاق بوعريب، كطاقة مبدعة خلاقة، اتخذ العزف على آلة "الأورك "، لإبراز موهبته الفنية بمختلف أشكالها وألوانها، وشق طريقه الطويل بإصرار وطموح في ميداني العزف والتلحين معاً.

حول بدايته الفنية والأعمال التي أنجزها سابقاً وحالياً، والتي سوف سينجزها مستقبلاً، والعراقيل التي وقفت أمامه، وكادت أن تحرمه من اقتحام هذا الميدان الشاق، استضاف موقع  "جوك" الفنان المغربي عبد الرزاق بوعريب بمقر سكناه الكائن بحي يعقوب المنصور بعاصمة الأنوار مدينة الرباط بالمغرب، وأجرى معه هذا الحوار الصحفي الفني  الشيّق، الذي يسرنا أن نقدمه لقرائنا الأعزاء:

س: في البداية من هو الفنان  عبد الرزاق بوعريب؟

ج:  من مواليد يوم 04 يونيو 1970م بمدينة الرباط،  بالمملكة المغربية الشريفة متزوج وأب لأطفال.

ملحن  وعازف مهني على آلة "الأورج".

عضو النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة.

عضو  المكتب المغربي لحقوق المؤلفين بالمغرب.

حاصل على بطاقة الفنان المهنية التي تسلمها وزارة الثقافة المغربية للفنانين المغاربة المهنيين وكذلك الفنانين الأجانب المهنيين القاطنين في المغرب.

س: كيف كانت بدايتك؟

ج: كنت  مولعا منذ صغري بالموسيقى أحبها حباً جماً، وجائماً كنت أطمح وأحلم  في أن  أصبح موسيقياً، والحمد لله لقد حقق لي ربي طموحي وحلمي.

س: هل صادفتك بعض المشاكل في بداية مشوارك الفني؟

ج:  نعم صادفتني عدة  مشاكل من أجل اقتحام هذا المجال الصعب.

س: من بينها ؟

ج: عارضتني في بداية الأمر عائلتي المتدينة مراراً وتكراراً، معارضة قوية.

س: لماذا ؟

ج: نصحتني بالابتعاد عن ممارسة الموسيقى وما قاربها، والاتجاه إلى العمل الصالح وهو استكمال دراستي العادية، لكن  إرادتي لممارسة الموسيقى، ظلت دائماً ساكناً في أعماق ذاتي، وتحقق حلمي باجتهادي المستمر وصبري الكبير.

س: ومتى بدأت انطلاقتك المهنية ؟

ج : كانت انطلاقتي المهنية سنة 1995م، مع مجموعة البحيري الشعبية المشهورة، التي تأسست بمدينة الرباط  عاصمة المملكة المغربية منذ مدة طويلة جداً.

س: هل سبق لك أن شاركت معها في إحدى الحفلات الموسيقية؟

ج: شاركت معها كعازف على آلة " الأورج " في العديد من السهرات والمهرجانات في مختلف المدن المغربية كطنجة  وطانطان وأكادير وغيرها، وسجلت معها عدة أشرطة غنائية سمعية وبصرية.

س: لماذا اخترت العزف على  آلة "الأورج"؟

ج: علاقتي بهذه الآلة السحرية كانت منذ طفولتي، بحيث أعجبت بها غاية الإعجاب.

س: هل تفكر في العزف على إحدى الآلات الأخرى؟

ج: أبداً لم  أفكر لحد الآن  في العزف على  أية آلة أخرى.

س: وهل تعتقد أن العزف على آلة" الأورج"، يُمَكِّن من توظيف التكنولوجيا  الجديدة لخدمة الموسيقى،  وإضفاء جمالية أخرى عليها؟

ج: هذا طبعاً ولكن.... 

س: ولكن ماذا ؟

ج: لا يعني  التقليل من أهمية الآلات  الموسيقية الأخرى،  خصوصاً و أن"الأورج" كيفما كانت تقنيته، لن يستطيع تجسيد الصوت الشاعري  للآلات الموسيقية الأصيلة  كالكمان والبيانو والعود والقانون وغيرها.

س: من هو الفنان  المبدع  الذي كان وراء تشجيعك؟

ج: خلال مستهل  سنة 2004م،  التقيت بالملحن المغربي المبدع  المرحوم الحاج عبد الله الجوالي المراكشي المحافظ السابق للجوق الملكي بالمغرب، وسجّلت معه كعازف على آلة "الأورج "عدة قطع غنائية رفقة أفراد الجوق الوطني  السابق التابع للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية، أداها  كل من المطرب  عبد المطلب والمطربة سناء فرح. وبفضل هذا الأستاذ الكبير، تَعَرّفْت على بعض الأساتذة الشعراء  المغاربة المقتدرين ك: محمد الوصاف و محمد عبد الإله  اليازغي، وعمر التوزاني وعبد القادر المدكوري وغيرهم،  وبدأت أتعامل معهم في تلحين أشعارهم الفصيحة وأزجالهم الشعبية  المتميزة الجيدة.

س: ما هي المهرجانات ا لتي شاركت فيها؟

ج: شاركت في عدة مهرجانات وطنية ودولية، من بينها المهرجان الذي نظم بدولة الإمارات العربية المتحدة سنة 2005م. ومن خلال هذا المهرجان تعرّفت على المطربة المغربية والعربية القديرة   المرحومة رجاء بلمليح.

وفي إطار فعاليات الدورة التاسعة للمهرجان الوطني لموسيقى الشباب المقام أيام 18-19-20  يوليوز 2008م، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبمناسبة عيد العرش المجيد وتحت شعار: "التنمية البشرية ثقافة وسلوك"، شاركت بأغنيتين من ألحاني، الأولى كمشاركة في المهرجان عنوانها "غالي يا حبيبي غالي" من كلمات الأستاذ عبد القادر المد كوري، أما الثانية التي شاركت بها في التباري في هذه الدورة، تحمل عنوان "نهر أبي رقراق الجميل" من تأليف الأستاذ محمد الوصاف،  وأداء المطربة  نجاة الحمزاوي.

س: كيف كان رأي اللجنة في هذه الأغنية؟

ج: بعد اجتماع لجنة التحكيم الخاصة بالتباري، والتي تكونت من السادة الأساتذة، عبد الحميد بوجندار ملحناً، جمال الأمجد ملحناً ومطرباً، فؤاد الوافي شاعراً، إدريس الكيسي باحثاً إعلامياً وشاعراً بالأمازيغية وعبد القهار الحجاري باحثاً وأستاذاً موسيقياً، وبعد الاستماع إلى جميع هذه الأغاني المدرجة ضمن التباري وتدارس مختلف المعايير، وبعد النقاش المستفيض بين أعضاء هذه اللجنة المذكورة سابقاً بخصوص نتائج هذه الدورة، سجل ما يلي:

ضرورة اختيار الكلمات الجيدة، والتركيز على النصوص الغنائية المغربية مع عدم إغفال وحدة الموضوع، وكذا تجنب الحشو الزائد، وأن يكون ملف المشارك متكاملاً وواضحاً، أَقَرَّت لجنة التحكيم ما يلي:

الجائزة الأولى لأغنية "أبي رقراق الجميل"،  من أداء المطربة نجاة الحمزاوي، وكذلك فزت بالجائزة الثانية في الدورة الموالية لنفس المهرجان في سنة 2009م عن قطعة "غزال دق بابنا" من أداء المطربة سناء فرح. وبالنسبة لأغنية الطفل التربوية، فزت  سنة 2011م بنفس المهرجان، بالجائزة الأولى بأغنية عنوانها " نشيد الديك، أداء مجموعة من الأطفال  فازت بالجائزة الأولى، وكذلك فزت  بالجائزة الثانية سنة 2012م بأغنية  "السلامة الطرقية"، من أداء مجموعة الأطفال.

س: وماذا بعد هذه المشاركات القيِّمة؟

ج: شاركت بأغنية  عنوانها "التدخين مجرم خطير"، وهذه القطعة مزركشة بالشعر العربي والشعر الفرنسي،  ألف كلماتها الأستاذ محمد الوصاف، وأدتها  مجموعة من البراعم، ولاقت استحساناً كبيراً من طرف الجمهور الحاضر ، وخاصة جيل الأطفال الصغار ، لأنها أغنية تربوية، موجهة لهم بالدرجة الأولى.

س : وماذا بعد ذلك؟

ج: بعد ذلك شاركت أيضاً في عدة مهرجانات منها من هي خاصة بالكبار ومنها من هي خاصة بالصغار وفزت بالكثير من الجوائز القيمة.

س: يقال أن أزمة اللحن هو الخط الأحمر  في أزمة الأغنية المغربية الحالية، ما مدى صحة هذه الفكرة؟

ج: أختلف مع هذا الطرح، وأعتبره ليس في محله،  ذلك أن بلدنا الحبيب يزخر بالعديد من المبدعين والمبدعات في جميع المجالات المختلفة، الذي ينقصنا هو من سيحتضن هذه الإبداعات الخلاقة معنوياً ومادياً ويدعمها، ويشجعها,ويسلط الأضواء الكاشفة عليها حتى ترى النور، وتصل إلى آذان الجمهور ليستمع إليها ويتمتع بجماليتها، ويحكم أخيرا لها أو عليها.    

س: لكن بعض الفنانين الشباب، يعترفون أ ن أعمالهم تعرف طريقها إلى الانتعاش الكبير، وتفرض نفسها بإلحاح كثير؟

ج: طبعاً مادامت ترصد لها إمكانيات تقنية ومالية مهمة ويعمل المنتجون على نشرها، وفرضها على الساحة،  بينما لا تجد الأغنية المغربية العصرية من يشجعها ويدعمها، مما يجعل الجيل الجديد يتجه نحو  الفضائيات المتعددة  مواكبة للموضة الغربية واللبنانية التي أصبحت تكتسح الساحة الفنية مع طغيان الأغنية الخفيفة أو الأغنية التجارية، وهذا القول يدفعنا إلى أن الشباب المغربي، مظلوم بسبب تقصير الإعلام المغربي في حق الأغنية المغربية.

س: لماذا لم تنتج " الفيديو كليب" وتواكب التطور التكنولوجي والحضارات العالمية؟

ج: وهل التطوّر يعني الظهور في"الفيديو كليب" بشكل  يسيء  إلى أعين المشاهدين، ويضعهم في حالة من التذمر والتأفف من هذه الظاهرة التي يشاهدها الناضج والكهل والطفل وربة  المنزل، بدل أن تبعث السرور والبهجة بعد عناء العمل وصعوبة العيش الكريمّ.تبعث القلق بين أفراد أسرة، وتنتقدونها أنتم الصحفيون  يومياً وبدون توقف.

س: وما المطلوب من أرباب القنوات الفضائية في نظرك؟

ج: المطلوب منهم وقفة ضمير خصوصاً وأن قنواتهم، باتت تشاهد عبر أنحاء العالم، وهنا لابد لهم من بث الصورة والكلمة الحرة النزيهة النظيفة, وأكثر من المطلوب منهم هو تصنيف، وغربلة الأغاني التي تظهر بشكل  " الفيديو كليب"، خصوصاً وإذ لم تتوفر فيها شروط البث المطلوبة لإنارة العقول وبث الوعي، وترد الأفكار السلبية التي تسيء إلى عقول أطفالنا من استبدال السيء لأحسن.

س: كيف تقيم  واقع الأغنية المغربية العصريّة بين الأمس واليوم؟

ج: بحكم صغري سني لم أتابع واقعها الماضي, ولكنني سمعت عنها أنها مرت بمجموعة من المراحل على مر السنين، حيث عرفت  فترة انتعاش قوية  ونجاح كبير، وذلك  ما بين سنوات الخمسينيات والستينيات بدعم من الإذاعة الوطنية التي كانت تحتضن جل الإبداعات ،وتتكفل بإنتاجها، وتعمل في نفس الوقت على ترويجها وبثها عبر أمواجها الوطنية والمحلية.

س: وهل هناك عوامل  أخرى  تساهم بدورها القوي في تراجع إنتاج وترويج الأغنية المغربية؟

ج: طبعاً هناك عوامل كثيرة في هذا الشأن منها معضلة ظاهرة القرصنة المميتة، التي قتلت المنتجين والفنانين, ولحقت بهم أضراراً خطيرة, ويرجع ذلك إلى عدم المراقبة المستمرة، ففي كل درب تجد أكواماً من الأقراص المزورة، تباع بدرهمين للواحد فقط، أمام مرأى الجميع ولا من يحرك ساكناً.

س: كيف تنظر إلى اللحن الضارب وهل تسعى إليه؟

ج: اللحن الجميل هو أساس العمل الفني المنظوم، وبعده تأتي القصيدة الشعرية. وهنا يأتي إبراز العمل من كافة النواحي، وينقصها الأداء الجيد والتوزيع الموسيقي الممتاز.

س: كيف ترى موضة  تكرار  الألحان في المغرب، وتجريدها أو سرقها من عمل إلى آخر؟

ج: أنا ضد هذه الفكرة على الإطلاق، وأسعى دائماً بعملي الإبداعي للتجديد، لأن الجمهور هو الحكم الفني الأول، كما قلت لك سابقاً، ويعلم تمام المعرفة، كيف ينتقد لغلط ومتى. وفي بعض الأحيان يكون هناك توارد بعض ألأفكار،  وليس سرقة لحن من أغنية لأخرى. وذلك مرده للكمية الكثيرة من الأعمال الفنية،  لذلك تتكاثر موضة توارد الأفكار وتقاربها من بعضها لبعض .

س: هل أنت مع تجديد اللحن القديم؟

ج: طبعاً لأن العصر بحاجة ماسة إلى التجديد مع حفظ حقوق التأليف لمبدعه الأول،  وعدم تشويهها بأي شيء  يسئ بمستواها.

س: هل تسعى  للوصول إلى الشهرة أم  لجمع المال الكثير من خلال أعمالك؟

ج: لا أبحث لا عن المادة ولا عن الشهرة, الشهرة تأتي وحدها بعد رواج أعمالي،  وتقبلها من الصحافة والجمهور معاً.

س: ما هي الأنواع الغنائية التي تختار الإبداع في مجالها؟

ج: الأغاني التي تتضمن مجهوداً متميزاً كبيراً في التلحين، و تعكس مزاج هذا العصر الجديد في قمته الذهبي، وتنم عن إبداع موسيقي بما فيها الطرب العربي الأصيل.

س : هل من توضيح في ذلك؟

ج: الأغاني المغربية العصرية والشعبية، وكذلك اهتمم جيداً بألوان فنون الراي.

س: لماذا؟

ج : لأن آلة "الأورج"، التي أعزف  عليها تساعدني من استثمار إمكانيتي الموسيقية ومواهبي الفنية وخبراتي الرائدة بشكل أدق وفردي، عكس الأغاني الكلاسيكية، التي تتطلب آلالات متعددة وترية وهوائية وغيرها.

س: أي جنس تفضل التعامل معه؟

ج: لا فرق لدي بين  الذكور أو الإناث، ما يهمني هو أن يكون أدائهم وصوتهم جيداً وصالحاً للغناء.

س: ما هي أوصاف الأصوات الغنائية، التي تريد إسناد ألحانك لها؟

ج: أريدها أن تكون أحسن الأصوات وأحلاها وأصفاها وأكثرها نغماً، تطرب الناس في كل مكان،  وتؤثر في أعماق نفوسهم، وتحرك أحاسيسهم ووجدانهم. يترنم المعجبون جهاراً  بحسها المرهق الصائب، ويهمس  بصورها الخيالية الهائلة غير المعجبين خلسة.

س: ومن هو الملحن الحاذق في نظرك؟

ج: المتميز بقدرة واقتدار في صياغة تلاحينه، وشأنه مع الألحان والنغم،  شأن الصانع الماهر،  الذي يتعامل مع المعادن والأحجار الكريمة الزائفة.

س: ما هي آخر أعمالك؟

ج: بالنسبة لأعمالي الجديدة، فقد سجلت مؤخرا للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية عدة أغان متنوعة من بينها: قصيدة عنوانها "السلام" من  كلمات الشاعرة المصرية الأستاذة سلمى سليم، وكذلك قصيدة أخرى  عنوانها "إيه متغيرين" من كلمات الشاعر والملحن والمطرب الأستاذ الحاير والوجد السعودي،"لا للعنف" شعر الشاعرة جميلة باني  وألحاني وغنائي، "المغرب بلادي" كلمات الأستاذ مصطفى بنزهرة، وغناء المطرب المغربي عبد المطلب، "صدفة" كلمات الشاعر الصحفي  الأستاذ أحمد رمزي الغضبان من ألحاني وغنائي،  "أمي الغالية"  و"خير الشهور" من كلمات محمد الوصاف ومن ألحاني وغناء المطرب المغربي عبد المطلب،  "حبيب القلب" من كلمات الشاعر عبد العزيز الحمريتي وألحاني وغنائي، "الله يقينا" من كلمات الشاعر الغنائي الأستاذ حفيظ الأمراني وألحاني وغنائي، "سلا مدينتي" من كلمات الشاعر مصطفى بنزهرة وألحاني وغناء المطربة صباح الشنا والمطرب عبدو الناصري ،القائمة  لازالت طويلة جدا ً.

س: كلمة أخيرة لقراء موقع "جوك الثقافي"؟

ج: قبل كل شيء أشكر شكراً جزيلاً موقع "جوك"،  الذي يعد أكبر منصة  ثقافية عربية في العالم ، وهدفه هو إغناء فكر القارئ العربي  بصفة عامة، ومساعدة الكتاب العرب المخضرمين والجدد في نشر الثقافة والعلم والأدب والمعرفة في العالم العربي، كما أنه فتح لي قلبه بكل حرية، لأعبر عن مشاعري الفياضة، وفرحتي بمناسبة إجرائه هذا الاستجواب الصحفي الفني معي, كي يتعرف علي  قراؤه الأعزاء المختلفين كباراً وصغاراً...

وأخيرا أتمنى له من أعماق وجداني النجاح والتوفيق الهادف في مسيرته الصحفية  الثقافية والفنية  النزيهة، إن شاء الله  تبارك وتعالى.

أجرى الاستجواب: محمد الوصاف ـ مدينة الرباط ـ المغرب

بقلم الكاتب


بطاقة تعريف مختصرة جدا محمد الوصاف : صحفي وشاعر غنائي مهني ـ ولدت يوم 11 من شهر ربيع الأول سنة 1369 هجرية ، الموافق ل فاتح يناير سنة 1950 ميلادية ، في رحاب مدينة سلا الأزلية بالمملكة المغربية الشريفة. ـ صحفي وشاعر غنائي مهني ـ عضو النقابة الوطنية للصحافة المغربية . ـ عضو المكتب المغربي لحقوق المؤلفين . عضو جمعية المؤلفين والملحنين بفرنسا " المعروفة عالميا ب " الساسيم " حاصل على بطاقة الفنان المهنية، التي تسلمها وزارة الثقافة المغربية للفنانين المغاربة المهنيين وكذلك للفنانين المهنيين الأجانب المقيمين بالمغرب. ـ تتوفر مصلحة الوثائق السمعية والبصرية بالشركة الوطنية للإذاعة المغربية والتلفزة وكذلك الإذاعات المغربية الجهوية التابعة لها على أكثر من 40 أغنية عاطفية ووطنية ودينية واجتماعية وشبابية وأغاني الأطفال التربوية ، توجد في وسائل التواصل الاجتماعي " الفيسبوك " ، وكذلك " اليوتيوب " ـ عضو نادي الإذاعة المغربي سابقا. ـ عضو نادي التلفزة المغربية سابقا . ـ عضو أول نقابة فنية تأسست في المغرب وهي النقابة الوطنية لمبدعي الأغنية المغربية، التي انتخب لأول مرة أمينا لها الشاعر الغنائي والصحفي الأستاذ أحمد صبري ـ عضو النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة ، التي أسسها الموسيقار المغربي الكبير الأستاذ عبد الوهاب الدكالي سنة 1986، بمدينة الرباط بالمملكة المغربية الشريفة . ـ عضو رابطة الشعر الغنائي بالمغرب . ـ عضو جمعية سلا للشعر والزجل ومكلف بالصحافة والتواصل ـ عضو المنتدى المغربي للإبداع وإنعاش الذاكرة الوطنية بمدينة الرباط بالمغرب . ـ عضو دار الشباب أيام الطفولة سابقا بمدينة سلا عضو المؤسسة الاجتماعية العليا للأشخاص دوي الحاجات الخاصة بالمغرب . ـ تم تكريمه من الجماعة الحضرية لمدينة سلا المغربية، وذلك خلال النسخة الأولى من تنظيم مهرجان رمضان مدينة سلا سنة 2009 . التكوين الصحفي: 1 ـ 1975:مراسل صحفي بجريدة الاثنين المحايدة الأسبوعية ،التي كان يديرها ويترأس تحريرها المرحوم الأستاذ مولاي هاشم العلوي، وكانت تصدر من مدينة الرباط عاصمة المملكة المغربية 2 ـ : نشر عدة مقالات اجتماعية وفنية وترفيهية وقصائد زجلية شعبية بجريدة الكواليس الأسبوعية ، التي كان يديرها ويترأس تحريرها المرحوم الأستاذ مولاي مصطفى العلوي، وكانت تصدر من العاصمة المغربية 3 ـ 1977: تعاون مع صفحة " ثقافة وفنون : التي كان يعدها الصحفي الناقد المرحوم غالي شكري بمجلة الوطن العربي اللبنانية و كانت تصدر من فرنسا 4 ـ 1978: محرر صحفي بجريدة " أخبار السوق " الشعبية ، التي كان يصدرها المدير الكاريكاتوري الأستاذ حميد البوهالي ، ويترأس تحريرها الأستاذ أحمد موتاج ، وكانت تصدر من مدينة الرباط ، وانتقلت إلى مدينة الدار البيضاء ، ثم منعتها الرقابة واعتقل مديرها المذكور سابقا 5 ـ 1978 : محرر صحفي بجريدة " التقشاب " الأسبوعية الهزلية ،التي كان يصدرها أيضا الفنان حميد البوهالي بعد توقيف جريدة " أخبار السوق " ، وكان يترأس تحريرها الأستاذ أحمد موتاج 6 ـ 1980 : مراسل صحفي بجريدة : صوت الأمة " التطوانية ، التي كان يديرها الأستاذ محمد الحبيب الخراز، ويترأس تحريرها الأستاذ رضوان احميدة ، وكانت تصدر من مدينة الحمامة البيضاء تطوان 7 ـ 1981 : فاز بالجائزة الأولى والقميص المتميز الذي يحمل أسم إذاعة " صوت أمريكا " الإنجليزية الناطقة باللغة العربية وذلك في الاستفتاء العام بشأن جودة برامج الإذاعة العربية لصوت أمريكا ،لإبداء ملاحظاته واقتراحاته ،التي اعتبرها لها هامة في مساعي هذه الإذاعة الرامية إلى تحسين وتوسيع المواد، التي تتضمنها الإذاعة العربية لصوت أمريكا 8 ـ 1981: مراسل صحفي بجريدة " الحر الديمقراطي " ، التي تناوب على إدارتها الأستاذان المرحوم أحمد بلحاج ،و محمد جلال السعيد ، وكانت تصدر من مدينة الرباط 9 ـ1983 : مراسل صحفي : بجريدة الرياضة " ، التي كان يصدرها الأستاذ مصطفى الحراقي ، ويترأس تحريرها الأستاذ عبد الفتاح سباطة ، وكانت تصدر من مدينة الرباط 10 ـ 1983 : مراسل صحفي بجريدة " الكرامة المغربية " ،التي كان يصدرها الأستاذ عكوري عبد الإله من مدينة الدار البيضاء 11 ـ 1991 :مراسل صحفي بجريدة " الشروق " ، التي كان يصدرها الأستاذ أحمد ختاوي ، وكانت تصدر من الجزائر 12 ـ 1992 : مراسل صحفي بجريدة " الأفق العربي " وهي أسبوعية مستقلة ،كان يديرها الأستاذ أحمد ختاوي ، وكانت تصدرها مؤسسة أيام من الجزائر 13 ـ 2004: شارك في اللقاء التكويني للمراسلين الصحفيين نظمته إدارة جريدة " رسالة الأمة " لفائدة مراسليها الصحفيين بمدينة الدار البيضاء 14 ـ بداية سنة 2004 مراسل بجريدة " رسالة الأمة " التي تصدر من الدار البيضاء 15 ـ 2009 : شارك في اللقاء التواصلي مع المراسلين الصحفيين ، الذي عقدته إدارة جريدة " رسالة الأمة " وترأسه مديرها الأستاذ عبد الله الفردوس ، وذلك يوم السبت 21من شهر نونبر سنة 2009 ، بفندق " زينيب " بمدينة الدار البيضاء المغربية 16 ـ 2011 : شارك في الدورة التدريبية في " مهارات الصحافة والإعلام ، التي نظمها الاتحاد العربي للصحافة الإلكترونية بمدينة طنجة المغربية 17 ـ 2013 : عضو هيئة تحرير صحيفة " الحدث الرقمية " الجديدة ، التي كان يديرها الأستاذ عبد الجليل أدريوش ،وكانت تصدر عن الأكاديمية الدولية للصحافة والإعلام بمدينة الدار البيضاء بالمغرب 18ـ 2013 : في إطار احتفاء الأسرة الإعلامية لجريدة " رسالة الأمة بذكرى مرور 30 سنة على صدورها ، وفي خصم هذه الذكرى المرصعة والموشومة بتاريخ حافل بالعطاء والنضال في الساحة الإعلامية الوطنية ، شارك في هذا اللقاء التواصلي الثامن للمراسلين الصحفيين ، الذي نظمته إدارة جريدة " رسالة الأمة " وحضره السيد المحمدي العلوي أول مدير لها والزملاء المراسلون الصحفيون بمختلف الأقاليم والجهات بالمغرب ، إلى جانب عدد من الزملاء بهيئة التحرير المركزية والموظفون والإداريون 19 2013 ـ عضو هيئة تحرير صحيفة " الأحداث الرقمية " الجديدة ، التي كان يصدرها أيضا الأستاذ عبد العزيز أدريوش ، وكانت تصدرها الأكاديمية الدولية للصحافة والإعلام بمدينة الدار البيضاء بالمغرب


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

بطاقة تعريف مختصرة جدا محمد الوصاف : صحفي وشاعر غنائي مهني ـ ولدت يوم 11 من شهر ربيع الأول سنة 1369 هجرية ، الموافق ل فاتح يناير سنة 1950 ميلادية ، في رحاب مدينة سلا الأزلية بالمملكة المغربية الشريفة. ـ صحفي وشاعر غنائي مهني ـ عضو النقابة الوطنية للصحافة المغربية . ـ عضو المكتب المغربي لحقوق المؤلفين . عضو جمعية المؤلفين والملحنين بفرنسا " المعروفة عالميا ب " الساسيم " حاصل على بطاقة الفنان المهنية، التي تسلمها وزارة الثقافة المغربية للفنانين المغاربة المهنيين وكذلك للفنانين المهنيين الأجانب المقيمين بالمغرب. ـ تتوفر مصلحة الوثائق السمعية والبصرية بالشركة الوطنية للإذاعة المغربية والتلفزة وكذلك الإذاعات المغربية الجهوية التابعة لها على أكثر من 40 أغنية عاطفية ووطنية ودينية واجتماعية وشبابية وأغاني الأطفال التربوية ، توجد في وسائل التواصل الاجتماعي " الفيسبوك " ، وكذلك " اليوتيوب " ـ عضو نادي الإذاعة المغربي سابقا. ـ عضو نادي التلفزة المغربية سابقا . ـ عضو أول نقابة فنية تأسست في المغرب وهي النقابة الوطنية لمبدعي الأغنية المغربية، التي انتخب لأول مرة أمينا لها الشاعر الغنائي والصحفي الأستاذ أحمد صبري ـ عضو النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة ، التي أسسها الموسيقار المغربي الكبير الأستاذ عبد الوهاب الدكالي سنة 1986، بمدينة الرباط بالمملكة المغربية الشريفة . ـ عضو رابطة الشعر الغنائي بالمغرب . ـ عضو جمعية سلا للشعر والزجل ومكلف بالصحافة والتواصل ـ عضو المنتدى المغربي للإبداع وإنعاش الذاكرة الوطنية بمدينة الرباط بالمغرب . ـ عضو دار الشباب أيام الطفولة سابقا بمدينة سلا عضو المؤسسة الاجتماعية العليا للأشخاص دوي الحاجات الخاصة بالمغرب . ـ تم تكريمه من الجماعة الحضرية لمدينة سلا المغربية، وذلك خلال النسخة الأولى من تنظيم مهرجان رمضان مدينة سلا سنة 2009 . التكوين الصحفي: 1 ـ 1975:مراسل صحفي بجريدة الاثنين المحايدة الأسبوعية ،التي كان يديرها ويترأس تحريرها المرحوم الأستاذ مولاي هاشم العلوي، وكانت تصدر من مدينة الرباط عاصمة المملكة المغربية 2 ـ : نشر عدة مقالات اجتماعية وفنية وترفيهية وقصائد زجلية شعبية بجريدة الكواليس الأسبوعية ، التي كان يديرها ويترأس تحريرها المرحوم الأستاذ مولاي مصطفى العلوي، وكانت تصدر من العاصمة المغربية 3 ـ 1977: تعاون مع صفحة " ثقافة وفنون : التي كان يعدها الصحفي الناقد المرحوم غالي شكري بمجلة الوطن العربي اللبنانية و كانت تصدر من فرنسا 4 ـ 1978: محرر صحفي بجريدة " أخبار السوق " الشعبية ، التي كان يصدرها المدير الكاريكاتوري الأستاذ حميد البوهالي ، ويترأس تحريرها الأستاذ أحمد موتاج ، وكانت تصدر من مدينة الرباط ، وانتقلت إلى مدينة الدار البيضاء ، ثم منعتها الرقابة واعتقل مديرها المذكور سابقا 5 ـ 1978 : محرر صحفي بجريدة " التقشاب " الأسبوعية الهزلية ،التي كان يصدرها أيضا الفنان حميد البوهالي بعد توقيف جريدة " أخبار السوق " ، وكان يترأس تحريرها الأستاذ أحمد موتاج 6 ـ 1980 : مراسل صحفي بجريدة : صوت الأمة " التطوانية ، التي كان يديرها الأستاذ محمد الحبيب الخراز، ويترأس تحريرها الأستاذ رضوان احميدة ، وكانت تصدر من مدينة الحمامة البيضاء تطوان 7 ـ 1981 : فاز بالجائزة الأولى والقميص المتميز الذي يحمل أسم إذاعة " صوت أمريكا " الإنجليزية الناطقة باللغة العربية وذلك في الاستفتاء العام بشأن جودة برامج الإذاعة العربية لصوت أمريكا ،لإبداء ملاحظاته واقتراحاته ،التي اعتبرها لها هامة في مساعي هذه الإذاعة الرامية إلى تحسين وتوسيع المواد، التي تتضمنها الإذاعة العربية لصوت أمريكا 8 ـ 1981: مراسل صحفي بجريدة " الحر الديمقراطي " ، التي تناوب على إدارتها الأستاذان المرحوم أحمد بلحاج ،و محمد جلال السعيد ، وكانت تصدر من مدينة الرباط 9 ـ1983 : مراسل صحفي : بجريدة الرياضة " ، التي كان يصدرها الأستاذ مصطفى الحراقي ، ويترأس تحريرها الأستاذ عبد الفتاح سباطة ، وكانت تصدر من مدينة الرباط 10 ـ 1983 : مراسل صحفي بجريدة " الكرامة المغربية " ،التي كان يصدرها الأستاذ عكوري عبد الإله من مدينة الدار البيضاء 11 ـ 1991 :مراسل صحفي بجريدة " الشروق " ، التي كان يصدرها الأستاذ أحمد ختاوي ، وكانت تصدر من الجزائر 12 ـ 1992 : مراسل صحفي بجريدة " الأفق العربي " وهي أسبوعية مستقلة ،كان يديرها الأستاذ أحمد ختاوي ، وكانت تصدرها مؤسسة أيام من الجزائر 13 ـ 2004: شارك في اللقاء التكويني للمراسلين الصحفيين نظمته إدارة جريدة " رسالة الأمة " لفائدة مراسليها الصحفيين بمدينة الدار البيضاء 14 ـ بداية سنة 2004 مراسل بجريدة " رسالة الأمة " التي تصدر من الدار البيضاء 15 ـ 2009 : شارك في اللقاء التواصلي مع المراسلين الصحفيين ، الذي عقدته إدارة جريدة " رسالة الأمة " وترأسه مديرها الأستاذ عبد الله الفردوس ، وذلك يوم السبت 21من شهر نونبر سنة 2009 ، بفندق " زينيب " بمدينة الدار البيضاء المغربية 16 ـ 2011 : شارك في الدورة التدريبية في " مهارات الصحافة والإعلام ، التي نظمها الاتحاد العربي للصحافة الإلكترونية بمدينة طنجة المغربية 17 ـ 2013 : عضو هيئة تحرير صحيفة " الحدث الرقمية " الجديدة ، التي كان يديرها الأستاذ عبد الجليل أدريوش ،وكانت تصدر عن الأكاديمية الدولية للصحافة والإعلام بمدينة الدار البيضاء بالمغرب 18ـ 2013 : في إطار احتفاء الأسرة الإعلامية لجريدة " رسالة الأمة بذكرى مرور 30 سنة على صدورها ، وفي خصم هذه الذكرى المرصعة والموشومة بتاريخ حافل بالعطاء والنضال في الساحة الإعلامية الوطنية ، شارك في هذا اللقاء التواصلي الثامن للمراسلين الصحفيين ، الذي نظمته إدارة جريدة " رسالة الأمة " وحضره السيد المحمدي العلوي أول مدير لها والزملاء المراسلون الصحفيون بمختلف الأقاليم والجهات بالمغرب ، إلى جانب عدد من الزملاء بهيئة التحرير المركزية والموظفون والإداريون 19 2013 ـ عضو هيئة تحرير صحيفة " الأحداث الرقمية " الجديدة ، التي كان يصدرها أيضا الأستاذ عبد العزيز أدريوش ، وكانت تصدرها الأكاديمية الدولية للصحافة والإعلام بمدينة الدار البيضاء بالمغرب