سميحة توفيق هي فنانة وممثلة مصرية وُلدت في 13 مايو 1928، بدأت مسيرتها راقصة في السيرك قبل أن يكتشفها عميد المسرح العربي يوسف وهبي لتدخل عالم السينما. تألقت في أعمال بارزة، أهمها دور «أم بدوي» في مسرحية «ريا وسكينة». عانت من مرضي هشاشة العظام والكبد في أوج شبابها، ما أعاق انطلاقتها نحو البطولة المطلقة، اعتزلت الفن في أواخر حياتها وتوفيت في 11 أغسطس 2010 تاركةً إرثًا فنيًا يقارب 80 عملًا.
في هذا المقال سوف نستعرض قصة حياة الفنانة سميحة توفيق وأبرز أعمالها الفنية، ونسلط الضوء على محطاتها الإنسانية والمهنية التي مثلت علامة فارقة في تاريخ السينما المصرية الكلاسيكية.
من هي الفنانة سميحة توفيق؟
الفنانة سميحة توفيق، فنانة شاملة بدأت راقصة، ثم قدمت ألوانًا فنية عدة كالدراما والرومانسية والكوميديا والإغراء، ومن أشهر أدوارها دور أم بدوي في مسرحية (ريا وسكينة).
دخلت عالم الفن بالصدفة وعلى يد فنان ومخرج كبير. بالرغم من مرضها الذي أعاق مسيرتها الفنية، فإنها تركت إرثًا فنيًا لا يُنسى. ابتعدت عن الفن في أواخر أيامها وتدهورت حالتها المادية.
إن حياة سميحة توفيق هي مسيرة فنية وإنسانية حافلة بدأت من كواليس عروض السيرك الشعبي، مرورًا بالتألق في الاستوديوهات السينمائية المليئة بالأضواء ووصولًا إلى خشبة المسرح، تخللتها تحديات صحية ومادية قاسية أثبتت فيها صلابتها وحبها العميق لجمهورها حتى آخر أيامها.
تاريخ ميلاد الفنانة سميحة توفيق
وُلدت سميحة في 13 مايو عام 1928 بمحافظة الفيوم. تلك المحافظة التي أهدت الفن المصري العديد من المواهب الفذة. تميزت منذ نعومة أظافرها بحضور قوي وملامح شرقية جذابة، مهدت لها الطريق لاحقًا لتخطف أنظار كبار صناع السينما.
نشأة الفنانة سميحة توفيق
نشأت الفنانة سميحة توفيق في أسرة فنية، إذ كان والدها لاعبًا بالسيرك ومروضًا بارعًا للأسود، وشقيقها ممثلًا ومنفذًا للمعارك بالسينما.
من هو شقيق سميحة توفيق؟
أخو الفنانة سميحة توفيق هو الفنان والريجيسير الشهير الطوخي توفيق الذي لُقب بشيخ مصممي المعارك السينمائية، وأسهم في ابتكار وتصميم مشاهد الأكشن والمطاردات في مئات الأفلام المصرية القديمة. ولم يقتصر إرث العائلة الفني على والدها وأخيها فقط، بل كانت عمتها سميحة الطوخي فنانة من أوائل الفنانات في مصر، ما يؤكد أن الدماء الفنية كانت تجري في عروقها، وساعدها هذا المناخ الأسري المشبع بالفنون الاستعراضية والأدائية على تفتّح موهبتها وتنمية شغفها بالفن منذ طفولتها المبكرة.
البداية الفنية للفنانة سميحة توفيق
في بيئة فنية متشابكة، ربطتها صلة قرابة بالفنانة الاستعراضية الكبيرة نعيمة عاكف، وقد احترفت نعيمة عاكف الفن، ونشأت سميحة توفيق على نجومية ابنة عمتها التي أبهرت الجماهير.
كان والد سميحة مروضًا للأسود في السيرك، وقرر بدافع الخوف عليها أن يجعلها ترتدي الحجاب وهي في سن صغيرة، رغبة منه في إبعادها عن متاعب الوسط الفني، إلى أن شاهدها بالصدفة الفنان يوسف وهبي، عميد المسرح العربي، وقال إنها تصلح أن تكون فنانة ونجمة، فأقنع والدها بالعمل في الفن، فخلعت الحجاب وبدأت مسيرتها، وقدمها لتشارك معه في أول فيلم سينمائي لها وهو (غرام وانتقام).
في بداية سميحة الفنية كانت راقصة وقدمت بعض أدوار الإغراء، ثم توالت بعد ذلك الأفلام السينمائية والمسلسلات والمسرحيات التي شاركت بها، وتنوعت فيها أدوارها لتثبت لجميع النقاد آنذاك أنها قادرة على تحمل مسؤولية الأدوار المعقدة والمشاهد الدرامية العميقة التي تتطلب قدرة تعبيرية فائقة.
أزواج الفنانة سميحة توفيق
أما على الصعيد الشخصي والأسري، فقد مرت حياة سميحة بعدة منعطفات. تزوجت الفنانة سميحة توفيق من ضابط في الجيش وهو الدكتور أحمد العربي، وكان هذا هو زوجها الأول الذي طلب منها التفرغ لحياتها الأسرية وابتعدت عن الفن لمدة، وأنجبت منه ابنتها الأولى.
من هي ابنة الفنانة سميحة توفيق؟
رُزقت سميحة بابنتها الكبرى «رابعة» من زوجها الأول أحمد العربي، ثم أنجبت ابنتها الصغرى «هدى» وابنها الأصغر «محيي» من زوجها الثاني وهو الموسيقار عطية شرارة. وبعد مدة من الاستقرار الأسري، دبَّت الخلافات ثم انفصلت عنه. وبذلك يكون أبناء سميحة توفيق ثلاثة أبناء.
مرض الفنانة سميحة توفيق
رغم الجمال والشهرة، لم تكن حياتها خالية من الآلام؛ في شبابها وفي أوج مجدها، أُصيبت الفنانة سميحة توفيق بمرض هشاشة العظام والكبد، وقد أثر ذلك كثيرًا على طريقها الفني وأخّرها عن تولي أدوار البطولة المطلقة التي كانت تستحقها عن جدارة.
قد صرحت في إحدى المرات قائلة: «أُصبت في شبابي بمرض هشاشة العظام وفقدت القدرة على الحركة، وكنت إذا أظهرت جسدي وارتديت فستانًا عاريًا في أحد الأفلام أُصاب بألم شديد في كل عظامي وألزم الفراش مدة أسبوعين، وهذا ما أربك حياتي وأثر على انطلاقتي الفنية، فقد كان يمكنني الوصول إلى دور البطولة المطلقة، ولكن المرض عطّلني وأربك أحلامي».
كانت هذه الكلمات تظهر حجم المعاناة الصامتة التي عاشتها، حيث كانت تقف أمام الكاميرات لتوزع الابتسامات والبهجة، في حين كان جسدها يئن من الآلام المبرحة بإطفاء أضواء التصوير.
علاقة سميحة توفيق بالفنانتين تحية كاريوكا وشادية
جسّدت حياة سميحة توفيق معنى الصداقة الحقيقية في الوسط الفني؛ فقد صرحت الفنانة سميحة توفيق أنها اعتزلت الفن نهائيًا منذ مدة طويلة، ولم تكن قد ادخرت مالًا من أجورها السينمائية التي كانت تُنفقها على متطلبات المهنة وعلاجها، فتعرضت لحالة مادية صعبة استقرت بها في شقة متواضعة، ولكن كانت الفنانة شادية تساعدها بين الحين والآخر، وترسل لها مبلغًا ماليًا وتسأل عنها بصفة دورية، لتثبت شادية بذلك أصالة معدنها ونبل أخلاقها.
وكذلك الفنانة القديرة تحية كاريوكا، هي التي وقفت بجانبها في أثناء مرضها بمرض الكبد في بداية حياتها، وأنفقت كثيرًا من أموالها حتى تعافت.
علاقة سميحة توفيق بفؤاد المهندس
وعلى صعيد العلاقات النبيلة والمشاعر الصادقة، صرحت سميحة بأن الفنان فؤاد المهندس أحبها حبًا كبيرًا وأراد الزواج منها قبل زواجه من الفنانة شويكار، ولكنها رفضت، وقالت له جملتها الشهيرة: «خلينا إخوات»، مفضلة الاحتفاظ بصداقته كأخ وزميل عزيز.
وظلت العلاقة بينهما كما أرادت، نقية ومبنية على الاحترام المتبادل، ولكن عندما تعرضت لضيق الحال في كبرها واشتد عليها المرض، ساعدها كثيرًا ومدّ لها يد العون دون تردد، ليثبت أن حبه واحترامه لها كان أسمى من أي غاية، وأن الإنسانية هي الباقية في قلوب الكبار.
أفلام الفنانة سميحة توفيق
شاركت سميحة في عدد من الأفلام، ففي عام 1944 شاركت في فيلم (ليلى في الظلام) مع ليلى مراد وحسين صدقي، قصة وسيناريو وحوار وإخراج توجو مزراحي، وفيلم (غرام وانتقام) مع أسمهان ويوسف وهبي، قصة وسيناريو وحوار وإخراج يوسف وهبي.
وفي عام 1945 شاركت في فيلم (بنات الريف) مع فاطمة رشدي ويوسف وهبي، قصة وسيناريو وحوار وإخراج يوسف وهبي.
وفي عام 1948 شاركت في فيلم (بلبل أفندي) مع فريد الأطرش وصباح، قصة وسيناريو وحوار حسين فوزي وحسن توفيق، إخراج حسين فوزي.
وفي عام 1949 شاركت في فيلم (مبروك عليك) مع نور الهدى ومحمد الكحلاوي، قصة وحوار أبو السعود الإبياري، سيناريو وإخراج عبد الفتاح حسن، وفيلم (كرسي الاعتراف) مع يوسف وهبي وفاتن حمامة، حوار محمد أسعد لطفي، سيناريو وحوار وإخراج يوسف وهبي.
وشاركت في فيلم (أمينة) مع يوسف وهبي ورشدي أباظة، تأليف يوسف وهبي، قصة وإخراج جيوفريدو إيلساندريني، وفيلم (المرأة شيطان) مع محمد فوزي وأحلام، حوار صالح جودت، سيناريو وإخراج عبد الفتاح حسن، وفيلم (المرأة) مع أحلام وكمال الشناوي، قصة وسيناريو عبد الفتاح حسن ومحمود السباع، إخراج عبد الفتاح حسن.

وفي عام 1950 شاركت في فيلم (معركة الحياة) مع حسين صدقي ومحمود المليجي، قصة وسيناريو وحوار عبد المنعم شاكر وعماد عبد الحميد، إخراج حسين صدقي، وشاركت في فيلم (محسوب العائلة) مع تحية كاريوكا ودولت أبيض، قصة وسيناريو وحوار منى وعبد الفتاح حسن، إخراج عبد الفتاح حسن، وفيلم (ليلة الدخلة) مع إسماعيل ياسين وحسن فايق، قصة وسيناريو وحوار علي الزرقاني ومصطفى حسن، إخراج مصطفى حسن.
وشاركت في فيلم (جوز الأربعة) مع كمال الشناوي ومديحة يسري، قصة وسيناريو وحوار السيد بدير وفطين عبد الوهاب، إخراج فطين عبد الوهاب، كما شاركت في فيلم (بنت باريز) مع محمد فوزي وليلى فوزي، قصة وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري وحلمي رفلة، إخراج حلمي رفلة، وفيلم (آه من الرجالة) مع محمد فوزي ومديحة يسري، قصة وحوار أبو السعود الإبياري، سيناريو وإخراج حلمي رفلة.
وفي عام 1951 شاركت في فيلم (مشغول بغيري) مع ليلى فوزي وعماد حمدي، قصة وسيناريو وحوار يوسف جوهر، إخراج إبراهيم عمارة، وفيلم (ليلة غرام) مع مريم فخر الدين وجمال فارس، تأليف محمد عبد الحميد عبد الله، حوار صالح جودت، إخراج أحمد بدرخان، وفيلم (فايق ورايق) مع تحية كاريوكا وكارم محمود، قصة وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري وحلمي رفلة، إخراج حلمي رفلة.
وشاركت في فيلم (أولاد الشوارع) مع يوسف وهبي ومديحة يسري، تأليف وحوار وإخراج يوسف وهبي، وفيلم (أنا بنت ناس) مع فاتن حمامة ومحسن سرحان، قصة وسيناريو وحوار محمد مصطفى سامي وحسن الإمام، إخراج حسن الإمام، وفيلم (الحب في خطر) مع محمد فوزي وصباح، قصة وحوار يوسف جوهر، إخراج حلمي رفلة.
وفيلم (أسرار الناس) مع فاتن حمامة وحسين رياض، قصة وحوار محمد مصطفى سامي، سيناريو وإخراج حسن الإمام، كما شاركت في فيلم (آدم وحواء) مع ليلى مراد وحسين صدقي، قصة وسيناريو حسين صدقي وفتحي أبو الفضل، إخراج حسين صدقي، وفيلم (ابن النيل) مع فاتن حمامة ويحيى شاهين، حوار نيروز عبد الملك، اقتباس وسيناريو وإخراج يوسف شاهين.
وفي عام 1952 شاركت في فيلم (كأس العذاب) مع فاتن حمامة ومحسن سرحان، سيناريو وحوار السيد بدير، قصة وسيناريو وإخراج حسن الإمام، وفيلم (غضب الوالدين) مع شادية ومحسن سرحان، تأليف حسن عبد الوهاب، قصة وحوار محمد مصطفى سامي، إخراج حسن الإمام.
كما شاركت في فيلم (زمن العجائب) مع فاتن حمامة ومحسن سرحان، تأليف السيد بدير وحسن الإمام، إخراج حسن الإمام، وفيلم (السر في بير) مع محمد كمال المصري وإلياس مؤدب، قصة المهندس محمد رحمي، حوار عبد الفتاح السيد، إخراج حسن حلمي، وفيلم (اديني عقلك) مع إسماعيل ياسين وزمردة، قصة وسيناريو وحوار بديع خيري وقاسم وجدي، إخراج أحمد كامل مرسي.

وفي عام 1953 شاركت في فيلم (ما ليش حد) مع شادية وماجدة، قصة وسيناريو وحوار محمد مصطفى سامي وإبراهيم عمارة، إخراج إبراهيم عمارة، وفيلم (قلبي على ولدي) مع نزهة يونس وهيام يونس، قصة يوسف عيسى، سيناريو وإخراج هنري بركات.
وشاركت في فيلم (في شرع مين) مع ماجدة وأمينة رزق، قصة وسيناريو وحوار محمد مصطفى سامي، إخراج حسن الإمام، وفيلم (غلطة العمر) مع هدى سلطان ومحمود ذو الفقار، قصة عبد العزيز سلام، سيناريو وحوار يوسف جوهر، إخراج محمود ذو الفقار، وفيلم (حكم الزمان) مع نور الهدى وعماد حمدي، قصة وحوار يوسف عيسى، سيناريو وإخراج هنري بركات.
كما شاركت في فيلم (السيد البدوي) مع عباس فارس وتحية كاريوكا، قصة وسيناريو بهاء الدين شرف، حوار بيرم التونسي، إخراج بهاء الدين شرف، وفيلم (الدنيا لما تضحك) مع نجاح سلام وإسماعيل ياسين، تأليف بديع خيري، إخراج محمد عبد الجواد.
وفي عام 1954 شاركت في فيلم (فالح ومحتاج) مع السيد بدير وعمر الجيزاوي، قصة وسيناريو وحوار جمال حمدي، إخراج إسماعيل حسن، وشاركت في فيلم (دسته مناديل) مع نجاح سلام وكارم محمود، قصة وسيناريو وحوار وإخراج عباس كامل، وفيلم (حسن ومرقص وكوهين) مع حسن فايق وعبد الفتاح القصري، قصة وحوار بديع خيري، سيناريو وإخراج فؤاد الجزايرلي، وفيلم (تحيا الرجالة) مع شريفة ماهر وكارم محمود، قصة وسيناريو أحمد كامل الحفناوي، حوار السيد بدير، إخراج أحمد كامل الحفناوي.
وفيلم (بنت الجيران) مع شادية وزهرة العلا، سيناريو محمود ذو الفقار وعبد العزيز سلام، إخراج محمود ذو الفقار، كما شاركت في فيلم (الناس مقامات) مع درية أحمد وشكري سرحان، قصة وسيناريو وحوار وإخراج السيد زيادة، وفيلم (الفارس الأسود) مع كوكا ويحيى شاهين، تأليف محمد الإمام، إخراج نيازي مصطفى.
وفي عام 1955 شاركت في فيلم (ضحايا الإقطاع) مع زينات صدقي ومحمد الجندي، قصة وسيناريو وحوار وإخراج كامل مصطفى البدري، وفيلم (بحر الغرام) مع نعيمة عاكف ورشدي أباظة، سيناريو وحوار أمين يوسف غراب وحسام فوزي، إخراج حسام فوزي، وفيلم (الأسوار) مع سهير المرشدي وبرلنتي عبد الحميد.
وفي عام 1956 شاركت في فيلم (دعوة المظلوم) مع زهرة العلا وعمر الحريري، تأليف صفية عبد السلام وأحمد كامل الحفناوي، إخراج أحمد كامل الحفناوي.
وفي عام 1957 شاركت في فيلم (طاهرة) مع مريم فخر الدين ومحمود إسماعيل، قصة وسيناريو وحوار محمود إسماعيل وعباس كامل، إخراج فطين عبد الوهاب، وفيلم (حياة غانية) مع برلنتي عبد الحميد وكمال الشناوي، تأليف محمود سمهان، سيناريو وحوار حسين حلمي المهندس، إخراج حسام الدين مصطفى.
وفي عام 1958 شاركت في فيلم (سلطان) مع فريد شوقي ورشدي أباظة، سيناريو نيازي مصطفى وعبد الحي أديب، إخراج نيازي مصطفى، وفيلم (أبو حديد) مع فريد شوقي ومحمود المليجي، حوار السيد بدير، قصة وسيناريو وإخراج نيازي مصطفى.
وفي عام 1959 شاركت في فيلم (عفريت سمارة) مع تحية كاريوكا ومحسن سرحان، قصة وسيناريو وحوار محمود إسماعيل، إخراج حسن رضا.
وفي عام 1962 شاركت في فيلم (صراع مع الملائكة) مع سعاد حسني وحسن يوسف، قصة وسيناريو وحوار وإخراج حسن توفيق.
وفي عام 1964 شاركت في فيلم (هجرة الرسول) مع ماجدة وإيهاب نافع، قصة وسيناريو وحوار عبد المنعم شميس وحسين حلمي المهندس، إخراج إبراهيم عمارة، وفيلم (دعني والدموع) مع أحمد مظهر ونادية لطفي، تأليف محمد كامل حسن المحامي، إخراج أحمد ضياء الدين.
وفي عام 1965 شاركت في فيلم (سكون العاصفة) مع شكري سرحان وحسن يوسف، قصة وحوار محمد عبد الحليم عبد الله، سيناريو نبيل غلام.
وفي عام 1980 شاركت في فيلم (لا تظلموا النساء) مع هناء ثروت وحسين الإمام، قصة وسيناريو وحوار فيصل ندا وحسن الإمام، إخراج حسن الإمام.
وفي عام 1981 شاركت في فيلم (صراع العشاق) مع سهير رمزي وحسين فهمي، سيناريو عبد الحي أديب، معالجة سينمائية رؤوف حلمي، إخراج يحيى العلمي.
وفي عام 1982 شاركت في فيلم (آدم يعود للجنة) مع صلاح نظمي ومصطفى فهمي، تأليف حسين مؤنس، سيناريو وحوار مصطفى بركات، إخراج عبد المنعم شكري.
وفي عام 1983 شاركت في فيلم (سطوحي فوق الشجرة) مع يونس شلبي ولبنى، تأليف ناصر حسين، سيناريو وحوار فاروق سعيد، إخراج ناصر حسين، وفيلم (ريا وسكينة) مع شريهان ويونس شلبي، سيناريو وحوار شريف المنباوي، قصة وسيناريو وإخراج أحمد فؤاد.
وفي عام 1984 شاركت في فيلم (الحريف) مع عادل إمام وفردوس عبد الحميد، تأليف محمد خان، قصة وسيناريو وحوار بشير الديك، إخراج محمد خان.
وفي عام 1985 شاركت في فيلم (أيام التحدي) مع فريد شوقي وسمير غانم، تأليف جابر عبد السلام، سيناريو وحوار حمدي عباس، إخراج عدلي يوسف.
وفي عام 1986 شاركت في فيلم (قفص الحريم) مع عزت العلايلي وشريهان، قصة وحوار مجيد طوبيا، سيناريو رفيق الصبان، إخراج حسين كمال، وفيلم (عصر الحب) مع محمود ياسين وسهير رمزي، قصة نجيب محفوظ، سيناريو وحوار عصام الجمبلاطي، إخراج حسن الإمام، وفيلم (الجوع) مع سعاد حسني ومحمود عبد العزيز، سيناريو وحوار علي بدرخان، مقتبس عن رواية نجيب محفوظ، إخراج علي بدرخان.
وفي عام 1987 شاركت في فيلم (الملائكة لا تسكن الأرض) مع بوسي وممدوح عبد العليم، سيناريو وحوار عاطف بشاي، قصة وسيناريو وإخراج سعد عرفة.
مسلسلات سميحة توفيق
شاركت الفنانة سميحة توفيق في عدد من المسلسلات، ومنها مسلسل (أدركني يا دكتور) مع حسن يوسف وعلي الشريف، تأليف إبراهيم ناجي، سيناريو وحوار عبد الله شرف، إخراج أحمد صلاح الدين.
وفي عام 1976 شاركت في مسلسل (شجرة اللبلاب) مع محمود عبد العزيز وعايدة كامل، تأليف محمد عبد الحليم عبد الله، سيناريو وحوار محمد عبد الرحمن، إخراج عبد المنعم شكري، ومسلسل (خان الخليلي) مع صلاح ذو الفقار وصلاح السعدني، تأليف نجيب محفوظ، إخراج نور الدمرداش.
وفي عام 1977 شاركت في مسلسل (ماشي يا دنيا ماشي) مع محمد عوض وفردوس عبد الحميد، تأليف عبد الرحمن شوقي، إخراج محمد نبيه.
وفي عام 1978 شاركت في مسلسل (بستان الشوك) مع عفاف شعيب ومحيي إسماعيل، إعداد وسيناريو وحوار فاروق حلمي، إخراج فخر الدين صلاح.
وفي عام 1980 شاركت في مسلسل (أنف وثلاث عيون) مع كمال الشناوي ويسرا، قصة إحسان عبد القدوس، سيناريو وحوار أحمد الخطيب، إخراج نور الدمرداش.
وفي عام 1983 شاركت في الجزء الثاني من مسلسل (أبواب المدينة) مع عبد المنعم إبراهيم وصلاح السعدني، تأليف أسامة أنور عكاشة، إخراج فخر الدين صلاح.
وفي عام 1984 شاركت في مسلسل (سيدة الفندق) مع كمال الشناوي ويسرا، تأليف أحمد رشدي صالح، سيناريو وحوار عبد الحي أديب، إخراج نور الدمرداش.
وفي عام 1985 شاركت في الجزء الثاني من مسلسل (الشهد والدموع) مع يوسف شعبان وعفاف شعيب، قصة وسيناريو وحوار أسامة أنور عكاشة، إخراج إسماعيل عبد الحافظ.
مسرحيات سميحة توفيق
(ليلة رهيبة)
(بنت ساعتها)
(حلم الحياة)
(ركن المرأة)
(الكورة مع بلبل)
(يا الدفع يا الحبس)
(عفريت خطيبي)
(مولود في الوقت الضائع)
(ريا وسكينة)

وفاة الفنانة سميحة توفيق
تُوفيت الفنانة سميحة توفيق في الحادي عشر من أغسطس عام 2010 بمحافظة القاهرة.
تبقى مسيرة الفنانة سميحة توفيق شاهدًا حيًّا على حقبة ذهبية من تاريخ الفن العربي، وتجربة إنسانية ملهمة امتزجت فيها الأضواء والنجاحات بآلام المرض وتقلبات الأيام. إن إرثها الفني الغني المتنوع سيظل محفورًا في ذاكرة الأجيال، يروي قصة نجمة صمدت في وجه العواصف وتركت خلفها بصمة لا تُمحى.
نأمل أن يكون هذا التوثيق الشامل قد أضاء جوانب خفية من حياتها؛ لا تترددوا في مشاركة المقال واكتشاف مزيد من سير عظماء ورواد السينما المصرية الكلاسيكية.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.