الفنانة العراقية سلمى سالم.. تعرف عليها وعلى قصة نجاحها

سلمى سالم ممثلة عراقية سطع نجمها في الخليج وتحديدًا في دولة الكويت التي تعدّ هوليوود الخليج، هذه الممثلة التي تعدّ قامة فنية متفردة في أدائها للأدوار حيث كدت واجتهدت وجعلت من اسمها اسمًا يهابه الجميع.

اقرأ ايضاً يوسف البلوشي.. سيرته وأهم أعماله

الممثلة العراقية سلمى سالم

ثبتت خطاها بجهدها ومثابرتها بعيدًا عن الإغراء والاسفاف، بجمالها الأخاذ وبملامحها الحادة وبحضورها الملفت فرضت وجودها في السّاحة الفنية، إنها تتلوّن بكل براعة عند تجسيدها أي دور؛ سواء كان خيرًا أم شرًّا.

عند مشاهدتها في عمل تجدها هي البطلة حيث إنها تبرع في هيمنة على العمل بحيث تتقن تجسيد الدور حتى أنك تنسى أنها مجرد ممثلة تؤدي دورًا فقط.

إنها تلبس الشخصية كما تلبس ثيابها، هذه لعبتها وليس كل ممثل له هذه المقدرة فهي تتميز بها، رغم الإمكانيات القليلة التي تواجهها المسلسلات الخليجية سواء من الناحية الإنتاجية أم التأليفية أم حتى الإخراجية إلّا أنها فنانة عبقرية لا تكثرت للنواقص بل تعطي كل قوتها لإنجاح العمل فهي نصف العمل هذا إن لم تكن هي بأكمله، أعتبرها ركيزة مهمة ولا يمكن الاستغناء عنها، فلم يسميها جمهورها ملح الشاشة عبثًا.

أدوات الفنان كثيرة لكن أهمها هي الخلفية الثقافية وسلمى من الممثلات المثقفات والمكدات التي تسعى دائمًا لشحذ مخزونها المعرفي والإدراكي لتستطيع أن تؤدي دور الشخصيات بكل سهولة وتعطيها حقها وتعطي انطباعًا مهيبًا للملتقى؛ حيث تجعله أسيرًا للشخصية بفضل الكاريزما التي تملكها، ويظل مترقبًا الأحداث ويتابع بعناية فائقة التدرج التسلسلي للشخصية.

اقرأ ايضاً يوم في حياة ممثل .. محاكاة للمبتدئين

نجاح سلمى سالم

مستحيل أن تجد عملًا موجودة فيه سلمى سالم ونجاحه لم يكن جزؤه الكبير من قدرتها على تثبيت الشخصية بذاكرة المشاهد وخاصة بأدوار الشر، على سبيل المثال مسلسل جود بشخصية (أميرة) زوجة رجل كبير وهي تصغره سنًّا وأنجبت منه ولدًا.

هي تعلم أن لديه 4 بنات، ومع ذلك مصرة أن تأخد الميراث لها وحدها غير مكترثة بمصير بناته، فقررت سرقته بمساعدة (مشعل) من أجل أن يأخذوا كل أملاكه ونجحوا في الأمر بفضل مكرهم وتخلت عن ابنها ولم تبالِ لأمومتها فالجشع أعمى غريزتها.

هذه الشخصية بقيت راسخة في ذاكرة المشاهد وأدوار كثيرة تشهد لها بقدرتها الخارقة على اختراق ذاكرة المشاهد، مهما قلت في حقها فلن أوفيها حقها، والحقيقة نحن بحاجة ماسة لشخصيات كهذه مثقفة وخلوقة ومخلصة وصادقة في عملها لإثراء مكتبة الفن الخليجي.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة