لطالما تساءلت منذ صغري عن مكونات الأشياء من حولي، وربما كان الفلاسفة اليونانيون أول من طرح هذا السؤال، وأجابوا عنه بعقلانية ومنطقية، اعتقدوا بوجود مادة بدائية تتكون منها الأشياء في الطبيعة.
اقرأ أيضاً النظرية الحديثة للذرة.. ما هي وكيف نشأت
اعتقاد الفلاسفة عن الطبيعة
اعتقد طاليس أن الماء هو أساس الكائنات، ثم جاء إيمبيدوكليس الذي كان يعتقد أن الطبيعة تتكون من 4 عناصر أساسية: الأرض والماء والهواء والنار.. كل التحولات التي نراها في الطبيعة هي مجرد مخاليط أو فصل كعنصر، وكل جزء هو جزء من جزء غير قابل للتجزئة أطلق عليه اسم atoms، مختلف، مفهوم جديد، توصلنا إليه عن الذرة.
أما أرسطو فقد رفض فكرة أن الأجسام مكونة من ذرات، وأحيا نظرية العناصر الأربعة، وأضفى كل عنصر له قوتان فاعلتان الحار والبارد وبينتالب والجافة، وكان أرسطو قد أضاف عنصرًا خامسًا سماه الأثير وظل موضوع نقاش حتى القرن الـ20.
اقرأ أيضاً نظرية المؤامرة والماسونية.. حقيقة أم خيال؟
نظرية Phlogisten
إذ أثبتت تجربة مورلي ويميكلسون ما أوجده روبرت بيويل، عالم أيرلندي، اشتهر بتجاربه على الغازات، واشتهر بالحجم الذي يزداد كلما زاد الضغط عليه في كتابه، وأعطى معنى جديدًا لكلمة عنصر وعرفه، أبسط مادة، يمكن أن تحققها بطرق الحرائق الكيميائية المعروفة.
نشأت نظرية Phlogisten مع شخص يدعى John Joachim Petzer الذي أضاف إلى الهواء والماء 3 عناصر أرضية قابلة للانصهار، دهنية وماء.
اكتشف أنطوان لافوازييه أن الكبريت في احتراقه لا يفقد الوزن، بل يكتسبه.. لم تصغ كلمة أكسجين للإشارة إلى العنصر المساعد للاشتعال في الهواء حتى عام 1779.. اكتشف الأكسجين، باسم بريسلي، لكنه اختلف عنه لأن خرافاته بدأت في عام 1977.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.