قدَّم الخيال العلمي خلال السنين الماضية عددًا من الأفكار بخصوص الحياة خارج هذا الكوكب؛ لأنه يوجد عدد كبير من الكواكب حولنا في الفضاء من بينها ستة مليارات كوكب شبيهة بالأرض في مجرة درب التبانة وحدها. وهذا أدى إلى اعتقاد العلماء اعتقادًا أكيدًا أنه لا بد من وجود كواكب توجد فيها ظروف تسمح بالحياة عليها في هذه المليارات من المجرات.
اقرأ ايضاً علم الفلك.. تاريخه ونشأته
العناصر المهمة الحياتية للكوكب
لكي يكون الكوكب صالحًا للحياة عليه يجب أن يتوافر فيه عنصران مهمان هما وجود الماء السائل على سطحه ونوعية الكوكب أي يجب ألا يكون كوكبًا يحتوي على الغاز مثل المشترى وزحل.
الحقيقة أنه إلى الآن لم نشاهد أي كائن فضائي في محيط كوكبنا، وإنما عن طريق الأبحاث والدراسات المختصة في هذا المجال فقد يعثر العلماء على آثار لهم فقط. وتشير بعض الأبحاث إلى أنه قد تكون النتيجة مماثلة عندما جاء كولومبوس إلى أميركا.
وهو الأمر الذي لم يكن جيدًا للأمريكيين الأصليين. والحقيقة الأكيدة رسميًّا وعلميًّا أن الكائنات الوحيدة التي نعرفها في هذا الكون الواسع هي الكائنات الموجودة على سطح كوكبنا (الإنسان والحيوان والنبات).
لكن هل التقينا بكائنات أخرى أو زارتنا على كوكبنا أو تلقينا منها إشارات؟ فهذا أمر لم يؤكده أي تقرير علمي أو رسمي صادر عن مؤسسة تعمل على اكتشاف الفضاء حول العالم.
اقرأ ايضاً التواصل مع الكائنات الفضائية
مستقبل التكنولوجيا
وتعتقد كبيرة العلماء في ناسا ألين ستوفان "أن البشر سيكون لديهم دليل قاطع في غضون الـ٢٠ أو٣٠ عامًا القادمة؛ لأن لديهم الآن التكنولوجيا اللازمة، وهم في طريقهم لتنفيذ ذلك وهم بالتأكيد على الطريق الصحيح".
لكننا نحن المسلمين لدينا إيمان راسخ بوجود أحياء غيرنا، كما أخبرنا الله تعالى في كتابه الكريم بوجود دواب في السموات والأرض.
بسم الله الرحمن الرحيم "ومن آياته خلق السموات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير" صدق الله العظيم. سورة الشورى آية ٢٩.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.