الفصل الثامن من رواية الشبية

فذاك هو نفس الشخص الذي كان بالأمس القريب يتحلى بالكثير من الصفات المميزة له بنطاقه العملي والآخر الشخصي الذي فور رؤيتك له تتمني أن يكون ابنك أو أخيك أو حتى حفيدك بل في محيطك العملي أو العائلي لما يتوفر فيه من صفات الشباب الواعد المتميز الذي يملأ قلبه الكثير من الأمنيات لنفسه وللآخرين العفيفة والأخلاق الحميدة بل والرائعة ولكن ماذا حدث وفجأة؟ ما الظروف التي جعلت منه مجرد (شبيه) وليس (النسخة الأصلية) من ذاته. 

عزيزي القارئ الكريم دعني أخبرك أَمْرًا عَجِيبًا غَرِيباً ولكنه مثبت عِلْمِياً بشتى العلوم الثابتة والأخرى البارا سيكولوجية والميتافيزيقية حيث أنه لا يوجد مُطْلَقاً ما نطلق عليه الفراغ أو الصدفة أو الفجأة بهذا الكون الفسيح فكلها علامات تسبق الحدث الواقعي الذي نعيشه الآن  

(نعم!)، فنحن في انغماس دائم وقليلاً منا جِداً من ينتبه ويستيقظ إلى تلك العلامات والإشارات السابقة لأحداثنا اليومية التي يرسلها لنا الكون والأجدر أن أقول. (مهندس الكون الواحد) من أجل مساعدتنا قبل حدوث الكارثة وإلحاق الأذى النفسي والروحي في حق أنفسنا والمحيطين بنا والسماح له بدخوله حقلنا الطاقي حتى بإشارات وأرقام وأيضا رسائل الملائكة وما تناقشنا فيه سوياً في مقالات سابقة بعنوان: أرقام وإشارات كونية بزاوية علم الفيزياء الكونية ومقالاً تحت عنوان الروح المنقذة أو Guardian Angel ومقال التابوت من زاوية علم النفس وعلوم الطاقة والشروط المتوافرة في كل قارئ. 

فإن العاقبة يمكنها حقاً أن تكون وخيمة وغير مرضية لكل من جميع الأطراف بالمرة! في حال عدم التفاتك من الأساس وانغماسك وعدم الإنصات إلى عقلك الواعي المتمثل في أن تدرك ماذا تفعل الآن ولماذا؟ وفي سبيل تحقيق ماذا؟ وصوتك الداخلي وهو اتصالك بنفسك أولاً وما يعرف بالبيولوجيا العصبية ليتأثر إيجابياً مع اتصالك الواعي مع الكون ومع مهندس الكون الواحد، وبالعودة بنظرة إلى الخلف حول ذاك (الشبيه) أي عندما كان في نسخته الأصلية من ذاته، فهو شاب في مقتبل العمر يسكن في إحدى المناطق الراقية في قلب القاهرة الكبرى وله شخصية متميزة وفريدة يتحلى بالذكاء الخصب، حيث ترعرع وكبر بين أبوين متحابين وأسرة صغيرة بسيطة ولكنها سعيدة وعلى قدر كبير من الاحترام والتقدير لكل من حوله الصغير قبل الكبير، لذا فمجرد توقفه برهة في إحدى الشوارع ليشعل سيجارته يلتف حوله الكثير من الناس وهم مرؤوسيه إلا شخصية واحدة من النسوة فهي بمثابة (التفاحة المسمومة) وسط سلة التفاح الناضج. 

يتبع... 

الفصل التاسع من رواية الشبية

رواية الشبية - الفصل الاول

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا