الفراعنة

الفراعنة يطلق على من كان يحكم مصر، مثلها مثل كلمة تبع، وقيصر، ونجاشي، وغيرها، والفراعنة يعودون في النسب إلى الأقباط، وهم في الحكم ينقسمون إلى واحد وثلاثين أسرة، وكانوا متوزعين على مناطق متعددة منها ليبيا، والسودان، ومصر، وحتى إثيوبيا.

وهي الأسر التي حكمت مصر القديم، وكان الفراعنة يتكلمون اللغة الهيروغليفية، وكانت مصر كدولة تمتلك مساحة هائلة تمتد من الشام وحتى جنوب السودان، وبخاصة في عهد رمسيس الثاني

وهذا يدل عليه وجود الأهرامات في السودان ومصر.

خلال حكم الفراعنة تعرضت مصر لغزو أو احتلال من قبل عدد من القوى الأجنبية، بما في ذلك الهكسوس، والنوبيون، والآشوريون، والفرس الأخمينيون، والمقدونيون، تحت قيادة الإسكندر الأكبر، حكمت المملكة البطلمية اليونانية، التي تشكلت في أعقاب وفاة الإسكندر، مصر حتى 30 قبل الميلاد، عندما سقطت تحت حكم كليوباترا في أيدي الإمبراطورية الرومانية، وأصبحت مقاطعة رومانية.

تشمل الإنجازات العديدة التي حققها المصريون القدماء تقنيات استغلال المحاجر، المسح والبناء التي دعمت بناء الأهرامات، والمعابد، والمسلات الضخمة، نظام للرياضيات، ونظام عملي وفعال للطب، وأنظمة الري وتقنيات الإنتاج الزراعي، وأول القوارب الخشبية المعروفة، والخزف المصري، وتكنولوجيا الزجاج، واختراع الأبجدية، وأشكال جديدة من الأدب، وأقدم معاهدة سلام معروفة أبرمت مع الحثيين. 

أشهر علوم الفراعنة كانت في الطب، والهندسة المعمارية، وما زال العلماء إلى اليوم يجهلون كثيرًا من التفاصيل حول التحنيط، وكيفية بناء الأهرامات.

كما كانت مصر تضم قبائل غير الأقباط منها اثنا عشر سبطًا من أسباط بني إسرائيل التي تنتمي إلى أولاد يعقوب الاثني عشر، لكن لم يكن لهم دور في حكم مصر غير أن الفراعنة استخدموا بني إسرائيل كعمال لديهم استضعافًا لهم، وتسلطًا عليهم، ويرجع السبب في ذلك وهو أن بني إسرائيل دخلوا مصر واستوطنوها في عهد الملوك الهكسس الذين قدموا بني إسرائيل على غيرهم في المنزلة.

كذلك من الأسباب التي جعلت الفراعنة يضطهدون بني إسرائيل هو خوف الفراعنة من أن يكثر عدد بني إسرائيل، فيصبحون قوة لا يستهان بها حتى اضطر الفراعنة إلى سن قوانين منها: قتل الأولاد في فترات مختلفة؛ ليحافظوا على غلبة العدد للأقباط. 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية