الفتى العبقري الجزء الأول الفصل الثاني

أمي، التي اصطحبتني أنا وأختي، نزلت الدرج وعادت إلى المنزل

كانت تتحرك

تخلصت منه وأخذتني السيارة

ركض الناس نحوي وحملوني، وبكت والدتي في ذلك الوقت وطلبت المساعدة، نظرت إلي، كانت أختي تصرخ من رؤيتي ووجهي مغطاً بالدماء

أخذوني إلى المستشفى

طلب منهم الطبيب السفر إلى الخارج

ذهبت إلى أمريكا

في سن الخامسة عشرة، كانت ابنة الطبيبة تبلغ من العمر حوالي 15 عاماً، وكنت أكبر منها ب 5 أشهر

خرجت من المستشفى بعد عامين

من الكسور والطوارئ التي كنت أعيش فيها

كانت التكلفة باهظة الثمن

تعرفت على زوجتي المستقبلية

كانت تجعلني أعلى صوتاً، وأدخل المستشفى، وكانت أكثر هدوءً.

ابنة الطبيبة واسمها ماري

لأنهم من نفس ديني وهو الإسلام

كنت أتواصل مع والدتي وأخواتي عبر الإنترنت، وعبر وسائل التواصل الاجتماعي

ومنذ وقوع الحدث الكبير الذي جعلني أسافر أمريكا، والذي جعل أختي الكبيرة تبكي كلما رأتني وتخجل أن تكلمني، حيث كانت تبكي أمام الكاميرا

بالطبع كنت في ذلك الوقت أستطيع التحدث قليلاً، وما زلت غبياً كما أنا

لم يكن مفهومي واضحاً بعد

انتهى الموعد النهائي للعلاج، وأنا أستعد للمدرسة الثانوية في أمريكا

أن أكون في سنتي الأولى في مدرسة أمريكية

كيف ستكون؟

الفصل الثالث قريباً

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب