الـفـنـان المغربي عـبـد الـواحـد حـجـاوي يــشـارك فـي الـشريـط الأمـازيــغـي الـجـديـدـ " إمـــكـــوســـا " وتـعـنـي الـورثـة

التقى موقع " جوك الثقافي والفني" ، الفنان المغربي المخضرم،  الأستاذ عبد الواحد  حجاوي،  الذي يعد من بين  الفنانين المغاربة رواد الأغنية الأمازيغية، وأجرى معه  هذا الحوار الفني المتميز،  وذلك بمناسبة مشاركته في المسلسل  التلفزيوني الأمازيغي المغربي الجديد  إمكوسا " وتعني الورثة، وأجرى معه هذا الحوار الفني:

س: أول  سؤال يتبادر إلى الذهن ،  هو من هو  الفنان عبد الواحد حجاوي؟

ج:  عبد الواحد حجاوي  

ـ من مواليد مدينة خنيفرة  سنة 1951م.     

ـ مطرب مغربي شعبي أمازيغي.

ـ من الفانين المخضرمين الذين يحظون بشعبية كبيرة في الأوساط الشعبية المغربية بصفة عامة.

ـ عارف على آلة الكنبري الوترية.

 ـ شاعر غنائي وملحن ومطرب.

ـ فنان تشكيلي.

ـ مؤلف قصص قصيرة ...

ـ حاصل على بطاقة الفنان المهنية، التي تسلمها وزارة الثقافة المغربية للفنانين المغاربة المهنيين، وكذلك الفنانين المهنيين القاطنين بالمغرب.

ـ عضو المكتب المغربي لحقوق المؤلفين المغاربة.

ـ عضو رابطة الشعر الغنائي بالمغرب.

ـ شاركت في عدة مهرجانات موسيقية وغنائية وثقافية وطنية ودولية، ونلت عدة جوائز وشهادات تقديرية.

ـ شاركت في عدة سهرات غنائية، أعتها القناة الأولى للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية بمدينة الرباط ، والقناة الأمازيغية  التابعة لها، وكذلك  السهرات التي أعدتها القناة الثانية " الدوزيم"،   التي توجد محطتها  بمدينة الدار البيضاء.

ـ حظيت عدة مرات بتكريم من مختلف الجهات بالمغرب . 

س :  كيف بدأت رحلتك مع الفنون المغربية بصفة عامة؟                   

منذ صغر سني كنت أهوى كل الفنون بصفة عامة، والرسم بصفة خاصة، فقد كنت أجيد تقنية الرسم، وكان معلمي في القسم بالمدرسة الابتدائية آنذاك يطلب مني أن أرسم له بعض صور الحيوانات كالفرس والقط والكلب أ والقرد أ والأسد.. وغيرهم من الحيوانات الأليفة، وكنت في نفس الوقت أعزف جيداً على آلة "الكنبري" الموسيقية، وأغني الأغاني المغربية الأمازيغية القديمة، ولا زلت أتذكر أول قطعة شعرية نظمت ولحنت وغنيت آنذاك وعمري لا يتجاوز 14 سنة، ومنذ ذلك  الحين بقيت مشغولا بهموم الأغنية  المغربية الأمازيغية إلى الآن .

س: حدثنا عن التراث المغربي الأمازيغي؟

ج: يعتبر التراث  الأمازيغي من بين أهم روافد الثقافة الفنية المغربية التي عرفت مختلف التغيرات عبر المراحل التي مر بها المجتمع المغربي، وقد بقي هذا إشكالية أصبحت مطروحة على الساحة الثقافية والفنية بمختلف مستوياتها ومختلف أنواعها وأبعادها الكثيرة.

س: لماذا؟

ج: لأن الأمازيغية كتراث يحمل بين طياته العديد من الألوان الثقافية والفنية،  وهي  بذلك تختلف حسب الموقع الجغرافي والمستوى الثقافي والمستوى الاقتصادي. 

س: وهل تخضع لبعض  الأعراف؟

ج: صحيح  جداً تخضع لبعض الأعراف، فمنطقة سوس مثلاً تخضع   لأعراف خاصة، ولإيقاع فني خاص سواء  بها من حيث الأداء أو من حيث التعامل كفن وإنتاج ثقافي حضري، ونفس الخاصية نجدها  سواء في الأطلس أو في الريف أو في الصحراء المغربية.

س: وماذا عن النطق؟

ج : نجد  نوعاً  من التعقيد  في اللهجة الأطلسية أو الريفية، كما نجد   أيضا بغض الاختلافات الخفيفة في نطق الكلمات ما بين لهجة سوس ونواحي مدينة مراكش المغربية، وكذلك الأطلس مثلاً، غير أن هذا  التفاهم لا يمكن استثناؤه بين هاتين اللهجتين.

س: وهل اهتم الفنانون المغاربة بهذا الميدان الشعبي الأمازيغي؟

ج: بالتأكيد اهتم  عدد كبير من الفنانين والباحثين أيضاً بهذا الميدان الشعبي  الأمازيغي.                    

س: ماذا عن تعاملك مع الإذاعة الوطنية المغربية؟

ج : سجلت سابقاً  أكثر من ثلاثين " 60" أغنية أمازيغية للإذاعة المغربية، وعدة أغاني أخرى باللهجة الدارجة المغربية، خاصة بالمناسبات الوطنية الغالية.

س: هل يمكن لك أن تتحدث عن تاريخ الأغنية الأمازيغية؟

ج ـ في البداية  لابد لي أن أقول بصراحة، أن هذا الفن الأمازيغي كان مجرد أهازيج شعبية  متنوعة، وكان يغني بآلة القصبة والبندير والمزمار والكنبري، وكانت الأحدوش تغنى من طرف الرجال والشيوخ والنساء والشباب، حيث كانت النساء تقفن جانب أخواتهن وأزواجهن، وكانت الأحيدوس تبدأ ب " تماويت"، لها وزن واحد ذات كلمات لها عدة معان أيضاً، هذا من حيث الشكل.

س: وماذا عن المضمون؟

ج: كانت تتطرق إلى شؤون المقاومة المغربية والحب والنصائح.

س. : ما دمت تؤلف وتلحن لنفسك،  وتغني بصوتك وتبحث في جذور الثقافة والفن الأمازيغي، ما هو المجهود الجديد الذي قدمت لهذا الإرث الأصيل من أجل إبرازها؟

 ج : وظفت في القطع الغنائية التي سجلتها للإذاعة المغربية عدة إيقاعات أحيدوس.

س: هل كان هذا التوظيف سهلاً؟

ج:  ليس سهلاً هذا  التوظيف، لأنني وجدت هذه الإيقاعات مركبة في الأغنية الأمازيغية، ولكنني مع ذلك، لكثرة اجتهادي في البحث والتنقيب المستمر، تمكنت بمجهودي من ذلك.

س : لاحظنا من خلال إلقاء نظرة سريعة على بعض الملفات التي تعدها من حين لآخر بعض الجرائد اليومية الحزبية والمستقلة التي تخصصها للثقافة والفن الأمازيغي غياب اسمك ضمن أعلام ووجهاء الفن الزياني.

 كيف تفسر ذلك ؟  

ج : هناك فنانون آخرون  آخرون سبقوني لهذا الميدان يعدون من رواد الفن الأمازيغي منهم من قضى نحبه، ومنهم لا يزال على قيد الحياة، وهم معروفون جميعاً، ولهم دور كبير في غناء الأغنية المغربية الأمازيغية، ولم ينشر عنهم شيئا في تلك الجرائد، التي ذكرت،  ولو في مقالات صغيرة جداً.

س: هل يمكنك أن تذكر بعض الأسماء منهم على سبيل المثل؟

ج: بناصر وخويا ـ موحى وموزون ـ الغازي بناصر.والقائمة طويلة جداً...

س: ما السبب في ذلك؟

ج: هذا راجع إلى الفراغ الكبير الذي لا زالت تعيشه الأغنية المغربية الأمازيغية في ميدان قلت فيه الأبحاث الميدانية الجادة، وعدم متابعة خطواتها وإعطائها ما تستحق من الدراسة الكافية والنقد البناء الصحيح.

س: هل يمكنك أن تحدثنا قليلا عن بعض الأعمال القديمة التي أنجزتها؟

ج: قمت  بتلحين عدة أشعار أمازيغية للشاعر المقتدر الأستاذ أحمد حداشي، وبهده المناسبة الكريمة اطلب من المعهد الملكي الأمازيغي الذي يوجد مقره بمدينة الرباط عاصمة الأنوار،  أن يمساعدني على إنتاجها في أقرب وقت ممكن، وقد راسلته في نفس الموضوع عدة مرات.

س: ماذا تتمنى للأغنية الأمازيغية مستقبلاً؟

ج: كل ما أتمناه للأغنية الأمازيغية هو أن تعتمد على ذاتها، لأنها تحتوي على مقومات الموروث الشعري الكبير غير المغنى الذي هو "كلام إنشاد"، وحتى الموروث الموسيقي والإيقاعي الذي تزخر به الفنون الأمازيغية الشعبية من "أحيدوس"  على جميع أشكاله وألوانه المتميزة.

س: هل هذا سهلاً في نطرك؟

ج: هذا ليس سهلاً بل يتطلب بحوثا ميدانية معمقة كثيرة، ودراسات أكاديمية منظمة، مقارنة مختلفة بين تجارب الأمس واليوم، كي يتمكن من إعطاء أغنية أمازيغية إحداثية، تساير هذا العصر الذي نعيشه وفي نفس الوقت مبنية على أسس أصيلة،  حتى لا تفقد الأغنية الأمازيغية هويتها الوطنية.

س: وما هي الحفلات التي شاركت فيها ولا زالت ذكراها لاصقة في ذهنك؟

ج: من بين أبرز الأنشطة الثقافية والفنية التي نالت إعجابي كثيراً، الحفل الذي نظمته رابطة الشعر الغنائي بالمغرب بفضاء السجن المحلي بمدينة سلا  منذ عدة سنوات مضت، شاركت  بالعزف على آلة العود بدلاً من الكنبري الذي يصاحبني مند القديم بتقديم عدة أغاني أمازيغية، والغريب في الأمر أن الأطفال الذين يوجدون خلف القضبان، لما شاهدوني أغني بالأمازيغية صفقوا كثيراً،  ونالت هذه الأغاني التي قدمتها إعجابهم، ولما انتهيت  اتصل بي  الكثير منهم وبدأ يعانقني ويشكروني على هذا الأداء، لأنهم من القبائل الأمازيغية العزيزة عليّ، التي أنحدر منها.  

س: وحالياً ما هو الجديد؟

ج: قمت بتسجيل أربعة أغاني أمازيغية من ألحاني وغنائي بعزف موسيقي جديد، الثلاثة الأولى من منطقة الريف المغربي، اخترتهم من ديوان الشاعر المغربي المتميز الأستاذ محمد مكوسي، والأغنية الرابعة من تأليفي ولحني وغنائي، وسجلت أيضاً أغنيتين وطنيتين  جديدتين  تحمل الأولى "اعتز البلاد" والثانية  ّ جاي من الصحراء جاي" من تأليفي ولحني وغنائي، كما شاركت أيضا كعازف ومشرف جمعوي على تسيير تسجيل أنطولوجيا إعادة أغاني بعض الرواد بمنطقة الريف المغربي مغناة بأصوات شباب من مدينة الحسيمة الجميلة بدعم من وزارة الثقافة المغربية ومشاركة جمعية "تيزا   للتنمية والتعاون" التي أتحمل من خلالها مهمة الكاتب.

س: وماذا بعد هذه الأعمال الفنية الجديدة التي شاركت فيها أخيراً؟

ج: المفاجأة  الجديدة الأخيرة التي أسعدتني  كثيراً هي مشاركتي  في المسلسل التلفزيوني الأمازيغي الجديد الذي يحمل عنوان  "إمـــكـــوســـا "   وتعني الــــورثـــة، وهو من سناريو وحوار الأستاذ محمد شكري،  وإخراج الأستاذة الرائعة لطيفة أحرار، و منفذ الإنتاج الأستاذ محمد الكغاط، وسيبت قريباً في القناة المغربية الأمازيغية.

س: ما هو الدور الذي أسندته إليك المخرجة؟

ج: شخصية دور الحاج عبد القادر،  وهو دور صعب جداً، لأن الحاج عبد القادر يوجد  في حالة مرضية  يرثى لها، ولا يستطيع التحدث مع الناس الآخرين، وهذا الدور يعتمد على التعبير الجسدي الذي  يجب على الممثل أن يلعب دوراً مركزيا ًفي التشخيص، لا يقتصر على الصوت فقط، ولكن يتدخل الجسد بحركاته الرشيقة والدقيقة عن الأحاسيس والانفعالات الداخلية، والحمد لله أنا جد مسرور بهذه المشاركة الجديدة القيمة التي شرفتني بها المخرجة الرائدة.

س: وهل تتمنى أن تعود من جديد إلى العمل في المسرح؟

س: أتمنى أن أرجع إلى ممارسة المسرح الذي أحبه من صغري وكنت أتعاطاه كثيراَ.

س: ما ذا تريد أن تضيف  في كلمتك الأخيرة لموقع " جوَّ" ؟

ج: لم يبقى لي إلا أن أشكره، لأنه استضافني لأول مرة ، وأتاح لي الفرصة الكاملة، لأتحدث بكل حريَّة، وأتمنى له كل النجاح والتوفيق في مسيرته الصحافية النزيهة الساميةـ

"موقد جوك الثقافي والفني" بدورنا نشكرك كثيراً،  لأنك لبيت دعوتنا،  وقبلت محاورتنا بكل موضوعية، رغم أننا لم نسألك بتفصيل عن مواهبك الأخرى،  التي تتمثل في كتابة القصة القصيرة، و ممارسة الغوص في الفنون التشكيلية  وإلى اللقاء في فرصة قادمة إن شاء الله،  لنتطرق لهذه المواضيع بدقة أكثر.

 حاوره: محمد الوصاف ـ المغرب

بقلم الكاتب


بطاقة تعريف مختصرة جدا محمد الوصاف : صحفي وشاعر غنائي مهني ـ ولدت يوم 11 من شهر ربيع الأول سنة 1369 هجرية ، الموافق ل فاتح يناير سنة 1950 ميلادية ، في رحاب مدينة سلا الأزلية بالمملكة المغربية الشريفة. ـ صحفي وشاعر غنائي مهني ـ عضو النقابة الوطنية للصحافة المغربية . ـ عضو المكتب المغربي لحقوق المؤلفين . عضو جمعية المؤلفين والملحنين بفرنسا " المعروفة عالميا ب " الساسيم " حاصل على بطاقة الفنان المهنية، التي تسلمها وزارة الثقافة المغربية للفنانين المغاربة المهنيين وكذلك للفنانين المهنيين الأجانب المقيمين بالمغرب. ـ تتوفر مصلحة الوثائق السمعية والبصرية بالشركة الوطنية للإذاعة المغربية والتلفزة وكذلك الإذاعات المغربية الجهوية التابعة لها على أكثر من 40 أغنية عاطفية ووطنية ودينية واجتماعية وشبابية وأغاني الأطفال التربوية ، توجد في وسائل التواصل الاجتماعي " الفيسبوك " ، وكذلك " اليوتيوب " ـ عضو نادي الإذاعة المغربي سابقا. ـ عضو نادي التلفزة المغربية سابقا . ـ عضو أول نقابة فنية تأسست في المغرب وهي النقابة الوطنية لمبدعي الأغنية المغربية، التي انتخب لأول مرة أمينا لها الشاعر الغنائي والصحفي الأستاذ أحمد صبري ـ عضو النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة ، التي أسسها الموسيقار المغربي الكبير الأستاذ عبد الوهاب الدكالي سنة 1986، بمدينة الرباط بالمملكة المغربية الشريفة . ـ عضو رابطة الشعر الغنائي بالمغرب . ـ عضو جمعية سلا للشعر والزجل ومكلف بالصحافة والتواصل ـ عضو المنتدى المغربي للإبداع وإنعاش الذاكرة الوطنية بمدينة الرباط بالمغرب . ـ عضو دار الشباب أيام الطفولة سابقا بمدينة سلا عضو المؤسسة الاجتماعية العليا للأشخاص دوي الحاجات الخاصة بالمغرب . ـ تم تكريمه من الجماعة الحضرية لمدينة سلا المغربية، وذلك خلال النسخة الأولى من تنظيم مهرجان رمضان مدينة سلا سنة 2009 . التكوين الصحفي: 1 ـ 1975:مراسل صحفي بجريدة الاثنين المحايدة الأسبوعية ،التي كان يديرها ويترأس تحريرها المرحوم الأستاذ مولاي هاشم العلوي، وكانت تصدر من مدينة الرباط عاصمة المملكة المغربية 2 ـ : نشر عدة مقالات اجتماعية وفنية وترفيهية وقصائد زجلية شعبية بجريدة الكواليس الأسبوعية ، التي كان يديرها ويترأس تحريرها المرحوم الأستاذ مولاي مصطفى العلوي، وكانت تصدر من العاصمة المغربية 3 ـ 1977: تعاون مع صفحة " ثقافة وفنون : التي كان يعدها الصحفي الناقد المرحوم غالي شكري بمجلة الوطن العربي اللبنانية و كانت تصدر من فرنسا 4 ـ 1978: محرر صحفي بجريدة " أخبار السوق " الشعبية ، التي كان يصدرها المدير الكاريكاتوري الأستاذ حميد البوهالي ، ويترأس تحريرها الأستاذ أحمد موتاج ، وكانت تصدر من مدينة الرباط ، وانتقلت إلى مدينة الدار البيضاء ، ثم منعتها الرقابة واعتقل مديرها المذكور سابقا 5 ـ 1978 : محرر صحفي بجريدة " التقشاب " الأسبوعية الهزلية ،التي كان يصدرها أيضا الفنان حميد البوهالي بعد توقيف جريدة " أخبار السوق " ، وكان يترأس تحريرها الأستاذ أحمد موتاج 6 ـ 1980 : مراسل صحفي بجريدة : صوت الأمة " التطوانية ، التي كان يديرها الأستاذ محمد الحبيب الخراز، ويترأس تحريرها الأستاذ رضوان احميدة ، وكانت تصدر من مدينة الحمامة البيضاء تطوان 7 ـ 1981 : فاز بالجائزة الأولى والقميص المتميز الذي يحمل أسم إذاعة " صوت أمريكا " الإنجليزية الناطقة باللغة العربية وذلك في الاستفتاء العام بشأن جودة برامج الإذاعة العربية لصوت أمريكا ،لإبداء ملاحظاته واقتراحاته ،التي اعتبرها لها هامة في مساعي هذه الإذاعة الرامية إلى تحسين وتوسيع المواد، التي تتضمنها الإذاعة العربية لصوت أمريكا 8 ـ 1981: مراسل صحفي بجريدة " الحر الديمقراطي " ، التي تناوب على إدارتها الأستاذان المرحوم أحمد بلحاج ،و محمد جلال السعيد ، وكانت تصدر من مدينة الرباط 9 ـ1983 : مراسل صحفي : بجريدة الرياضة " ، التي كان يصدرها الأستاذ مصطفى الحراقي ، ويترأس تحريرها الأستاذ عبد الفتاح سباطة ، وكانت تصدر من مدينة الرباط 10 ـ 1983 : مراسل صحفي بجريدة " الكرامة المغربية " ،التي كان يصدرها الأستاذ عكوري عبد الإله من مدينة الدار البيضاء 11 ـ 1991 :مراسل صحفي بجريدة " الشروق " ، التي كان يصدرها الأستاذ أحمد ختاوي ، وكانت تصدر من الجزائر 12 ـ 1992 : مراسل صحفي بجريدة " الأفق العربي " وهي أسبوعية مستقلة ،كان يديرها الأستاذ أحمد ختاوي ، وكانت تصدرها مؤسسة أيام من الجزائر 13 ـ 2004: شارك في اللقاء التكويني للمراسلين الصحفيين نظمته إدارة جريدة " رسالة الأمة " لفائدة مراسليها الصحفيين بمدينة الدار البيضاء 14 ـ بداية سنة 2004 مراسل بجريدة " رسالة الأمة " التي تصدر من الدار البيضاء 15 ـ 2009 : شارك في اللقاء التواصلي مع المراسلين الصحفيين ، الذي عقدته إدارة جريدة " رسالة الأمة " وترأسه مديرها الأستاذ عبد الله الفردوس ، وذلك يوم السبت 21من شهر نونبر سنة 2009 ، بفندق " زينيب " بمدينة الدار البيضاء المغربية 16 ـ 2011 : شارك في الدورة التدريبية في " مهارات الصحافة والإعلام ، التي نظمها الاتحاد العربي للصحافة الإلكترونية بمدينة طنجة المغربية 17 ـ 2013 : عضو هيئة تحرير صحيفة " الحدث الرقمية " الجديدة ، التي كان يديرها الأستاذ عبد الجليل أدريوش ،وكانت تصدر عن الأكاديمية الدولية للصحافة والإعلام بمدينة الدار البيضاء بالمغرب 18ـ 2013 : في إطار احتفاء الأسرة الإعلامية لجريدة " رسالة الأمة بذكرى مرور 30 سنة على صدورها ، وفي خصم هذه الذكرى المرصعة والموشومة بتاريخ حافل بالعطاء والنضال في الساحة الإعلامية الوطنية ، شارك في هذا اللقاء التواصلي الثامن للمراسلين الصحفيين ، الذي نظمته إدارة جريدة " رسالة الأمة " وحضره السيد المحمدي العلوي أول مدير لها والزملاء المراسلون الصحفيون بمختلف الأقاليم والجهات بالمغرب ، إلى جانب عدد من الزملاء بهيئة التحرير المركزية والموظفون والإداريون 19 2013 ـ عضو هيئة تحرير صحيفة " الأحداث الرقمية " الجديدة ، التي كان يصدرها أيضا الأستاذ عبد العزيز أدريوش ، وكانت تصدرها الأكاديمية الدولية للصحافة والإعلام بمدينة الدار البيضاء بالمغرب


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

بطاقة تعريف مختصرة جدا محمد الوصاف : صحفي وشاعر غنائي مهني ـ ولدت يوم 11 من شهر ربيع الأول سنة 1369 هجرية ، الموافق ل فاتح يناير سنة 1950 ميلادية ، في رحاب مدينة سلا الأزلية بالمملكة المغربية الشريفة. ـ صحفي وشاعر غنائي مهني ـ عضو النقابة الوطنية للصحافة المغربية . ـ عضو المكتب المغربي لحقوق المؤلفين . عضو جمعية المؤلفين والملحنين بفرنسا " المعروفة عالميا ب " الساسيم " حاصل على بطاقة الفنان المهنية، التي تسلمها وزارة الثقافة المغربية للفنانين المغاربة المهنيين وكذلك للفنانين المهنيين الأجانب المقيمين بالمغرب. ـ تتوفر مصلحة الوثائق السمعية والبصرية بالشركة الوطنية للإذاعة المغربية والتلفزة وكذلك الإذاعات المغربية الجهوية التابعة لها على أكثر من 40 أغنية عاطفية ووطنية ودينية واجتماعية وشبابية وأغاني الأطفال التربوية ، توجد في وسائل التواصل الاجتماعي " الفيسبوك " ، وكذلك " اليوتيوب " ـ عضو نادي الإذاعة المغربي سابقا. ـ عضو نادي التلفزة المغربية سابقا . ـ عضو أول نقابة فنية تأسست في المغرب وهي النقابة الوطنية لمبدعي الأغنية المغربية، التي انتخب لأول مرة أمينا لها الشاعر الغنائي والصحفي الأستاذ أحمد صبري ـ عضو النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة ، التي أسسها الموسيقار المغربي الكبير الأستاذ عبد الوهاب الدكالي سنة 1986، بمدينة الرباط بالمملكة المغربية الشريفة . ـ عضو رابطة الشعر الغنائي بالمغرب . ـ عضو جمعية سلا للشعر والزجل ومكلف بالصحافة والتواصل ـ عضو المنتدى المغربي للإبداع وإنعاش الذاكرة الوطنية بمدينة الرباط بالمغرب . ـ عضو دار الشباب أيام الطفولة سابقا بمدينة سلا عضو المؤسسة الاجتماعية العليا للأشخاص دوي الحاجات الخاصة بالمغرب . ـ تم تكريمه من الجماعة الحضرية لمدينة سلا المغربية، وذلك خلال النسخة الأولى من تنظيم مهرجان رمضان مدينة سلا سنة 2009 . التكوين الصحفي: 1 ـ 1975:مراسل صحفي بجريدة الاثنين المحايدة الأسبوعية ،التي كان يديرها ويترأس تحريرها المرحوم الأستاذ مولاي هاشم العلوي، وكانت تصدر من مدينة الرباط عاصمة المملكة المغربية 2 ـ : نشر عدة مقالات اجتماعية وفنية وترفيهية وقصائد زجلية شعبية بجريدة الكواليس الأسبوعية ، التي كان يديرها ويترأس تحريرها المرحوم الأستاذ مولاي مصطفى العلوي، وكانت تصدر من العاصمة المغربية 3 ـ 1977: تعاون مع صفحة " ثقافة وفنون : التي كان يعدها الصحفي الناقد المرحوم غالي شكري بمجلة الوطن العربي اللبنانية و كانت تصدر من فرنسا 4 ـ 1978: محرر صحفي بجريدة " أخبار السوق " الشعبية ، التي كان يصدرها المدير الكاريكاتوري الأستاذ حميد البوهالي ، ويترأس تحريرها الأستاذ أحمد موتاج ، وكانت تصدر من مدينة الرباط ، وانتقلت إلى مدينة الدار البيضاء ، ثم منعتها الرقابة واعتقل مديرها المذكور سابقا 5 ـ 1978 : محرر صحفي بجريدة " التقشاب " الأسبوعية الهزلية ،التي كان يصدرها أيضا الفنان حميد البوهالي بعد توقيف جريدة " أخبار السوق " ، وكان يترأس تحريرها الأستاذ أحمد موتاج 6 ـ 1980 : مراسل صحفي بجريدة : صوت الأمة " التطوانية ، التي كان يديرها الأستاذ محمد الحبيب الخراز، ويترأس تحريرها الأستاذ رضوان احميدة ، وكانت تصدر من مدينة الحمامة البيضاء تطوان 7 ـ 1981 : فاز بالجائزة الأولى والقميص المتميز الذي يحمل أسم إذاعة " صوت أمريكا " الإنجليزية الناطقة باللغة العربية وذلك في الاستفتاء العام بشأن جودة برامج الإذاعة العربية لصوت أمريكا ،لإبداء ملاحظاته واقتراحاته ،التي اعتبرها لها هامة في مساعي هذه الإذاعة الرامية إلى تحسين وتوسيع المواد، التي تتضمنها الإذاعة العربية لصوت أمريكا 8 ـ 1981: مراسل صحفي بجريدة " الحر الديمقراطي " ، التي تناوب على إدارتها الأستاذان المرحوم أحمد بلحاج ،و محمد جلال السعيد ، وكانت تصدر من مدينة الرباط 9 ـ1983 : مراسل صحفي : بجريدة الرياضة " ، التي كان يصدرها الأستاذ مصطفى الحراقي ، ويترأس تحريرها الأستاذ عبد الفتاح سباطة ، وكانت تصدر من مدينة الرباط 10 ـ 1983 : مراسل صحفي بجريدة " الكرامة المغربية " ،التي كان يصدرها الأستاذ عكوري عبد الإله من مدينة الدار البيضاء 11 ـ 1991 :مراسل صحفي بجريدة " الشروق " ، التي كان يصدرها الأستاذ أحمد ختاوي ، وكانت تصدر من الجزائر 12 ـ 1992 : مراسل صحفي بجريدة " الأفق العربي " وهي أسبوعية مستقلة ،كان يديرها الأستاذ أحمد ختاوي ، وكانت تصدرها مؤسسة أيام من الجزائر 13 ـ 2004: شارك في اللقاء التكويني للمراسلين الصحفيين نظمته إدارة جريدة " رسالة الأمة " لفائدة مراسليها الصحفيين بمدينة الدار البيضاء 14 ـ بداية سنة 2004 مراسل بجريدة " رسالة الأمة " التي تصدر من الدار البيضاء 15 ـ 2009 : شارك في اللقاء التواصلي مع المراسلين الصحفيين ، الذي عقدته إدارة جريدة " رسالة الأمة " وترأسه مديرها الأستاذ عبد الله الفردوس ، وذلك يوم السبت 21من شهر نونبر سنة 2009 ، بفندق " زينيب " بمدينة الدار البيضاء المغربية 16 ـ 2011 : شارك في الدورة التدريبية في " مهارات الصحافة والإعلام ، التي نظمها الاتحاد العربي للصحافة الإلكترونية بمدينة طنجة المغربية 17 ـ 2013 : عضو هيئة تحرير صحيفة " الحدث الرقمية " الجديدة ، التي كان يديرها الأستاذ عبد الجليل أدريوش ،وكانت تصدر عن الأكاديمية الدولية للصحافة والإعلام بمدينة الدار البيضاء بالمغرب 18ـ 2013 : في إطار احتفاء الأسرة الإعلامية لجريدة " رسالة الأمة بذكرى مرور 30 سنة على صدورها ، وفي خصم هذه الذكرى المرصعة والموشومة بتاريخ حافل بالعطاء والنضال في الساحة الإعلامية الوطنية ، شارك في هذا اللقاء التواصلي الثامن للمراسلين الصحفيين ، الذي نظمته إدارة جريدة " رسالة الأمة " وحضره السيد المحمدي العلوي أول مدير لها والزملاء المراسلون الصحفيون بمختلف الأقاليم والجهات بالمغرب ، إلى جانب عدد من الزملاء بهيئة التحرير المركزية والموظفون والإداريون 19 2013 ـ عضو هيئة تحرير صحيفة " الأحداث الرقمية " الجديدة ، التي كان يصدرها أيضا الأستاذ عبد العزيز أدريوش ، وكانت تصدرها الأكاديمية الدولية للصحافة والإعلام بمدينة الدار البيضاء بالمغرب