العوالم الموازيه .. قصص حدثت بالفعل !

مقال اليوم سوف نتناول فيه ملف العوالم الموازية، لكننا نعلم جيدًا عزيزي القارىء أن الكثير من الناس عندما يسمعون كلمه الاكوان الموازية  او "العوالم الموازية" يصبح أغلبهم غير مقتنع بالمرة من كونها موجوده حقاً! من زمن يعيد  وهي موجودة في الدنيا ولكن لم يتم إكتشافها إلا في الحقبة الزمنية التي نعيشها. الآن فى حال كونك ممن يقتنعون ويهتمون للتعرف عن المزيد عن تلك العوالم الموازية فأعتقد ان هذا المقال يخصك.. وعليك قرأته جيداً لتستفيد وتفيد ..

ولمن لا يقتنعون بموجود " العوالم الموازية " عليكم قراءة المقال  للتعرف على قصص غريبة  على لسان أصحابها أنفسهم الذين مروا باحداث عجيبة نقلتهم من العوالم الموازية  إلى عالمنا وتم إكتشافهم بمحض الصدفه في أماكن رسمية.. حيث أن من هذه القصص المنقولة إلينا من الصحفيين الذين نشروا عن تلك القصص في زمنهم وغيرهم ممن يهتمون بتلك الظواهر الغريبة، و يحللون بها من عناصر متشابكة لكشف غموض العلم الذي لم يتسنى للإنسان كشف ما به من غموض حتى وقتنا هذا و مع كل مظاهر التكنولوجيا الحديثة لم نستطع إلا فك شيفرته بما يساوى 20% منه فقط.

و قبل أن نبدأ علينا أن نذكرك عزيزي القارىء أن تضغط على زر " متابعه " وأن تفعل هذا المقال بالمشاركه مع أصدقائك حتى يتسنى لنا نشر المزيد من المقالات التي تهتم بذلك القطاع من الثقافه العلمية والمعرفية.

سواء كنت مصدقاً أو غير مصدق فعليك أن تتاكد بنفسك من خلال ما نقوم بسرده والحكم في الأخير لك  انت عزيزي القارىء ..

لنبدأ بالقصة التي تأتي بالمرتبة ..

السادسة :

هذه القصه من أقدم القصص عن " العوالم الموازية " والتي إهتم بنشرها العديد من الصحف وقتها والتي صارت أحداثها فى عام 1954 لموظفين الجمارك، وقف أمامهم رجل ملتحي بمطار" طوكيو " في اليابان الرجل بدا عليه أنه مرتبك وعندما بدأوا بالتواصل معه عرفوا أن اللغه الأم لديه كانت الفرنسية و لكنه كان أيضاً يتحدث اليابانية بطلاقة، ولما سالوه من أي جهة  آتيت ؟ رد عليهم بأنه قادم من دولة إسمها TOROT  و كانت هذه أول مرة يسمعون فيها عن تلك الدولة فطلبوا منه أن يخبرهم أكثرعنها، وبدأت ملامح التعجب من تكرار سؤال الموظفين حول مدينته القادم هو منها! و لكنه تجاوب معهم و قال أنTOTOT   تقع ما بين فرنسا وإسبانيا وأنها موجودة من آلاف السنين. ولكن موظفين الجمرك بدأو يكذبونه وقالوا له أن هذا المكان أو هذه الدوله غير موجودة ولكن المسافر بدأ على وجهه علامات الغضب ونزع من سترته جواز سفره فكان فعلا جواز سفر حقيقي! فطلبوا منه أن يشير علىTOROT على الخريطه. ولما احضروا خريطتهم لم يكن يشير إلا على دولة تسمى Andorra ، فبدا على الناس المحيطين في المطار العجب من حديث ذلك الرجل الغريب مع موظفين المطار، ولكن شرطة المطار شكت في الموضوع برمته، حيث حجزوا لهذا المسافر من البلد الغريب حجرة بفندق وعينوا حارس شرطى يحرس هذا الرجل لحين التحقيق معه وبلاغ الشرطة المحلية واليوم الذي يليه ذهبوا بإحدى قادة الشرطه بالمنطقة إلى الفندق لمقابلة المسافر من الدولة الغير متواجدة على الخريطه، وفتحوا الباب واكتشفوا أن الغرفة خالية والرجل غير موجود بها واختفت معه حقائبه ومتعلقاته الشخصية، ولا يحمل أثره أي من المقاعد أو الحمام و لا حتى بصمات توجد له على مقابض الغرفه ولايوجد له أي فرصة للهروب من الفندق لأن الغرفه بالطابق العلوي، على بعد كبير من الأرض وأيضاً لجواز السفر ، بالاضافه لأوراقه الشخصية في المطار أيضَا إختفت مع إختفائه بدون أي أثر لهما...

الخامسة:

هنا تأتي القصة التي تحتل المرتبة الخامسة والتي ترويها السيدة" لينيا جارسيا " من إسبانيا وبالتحديد من مدينة " مدريد ". في واحدة من الأيام استيقظت من النوم في شقتها وتفاجأت بشيء غريب...  المكان كان هو نفسه لكن ترتيب الأغراض بدا مختلف كثيراً  وكان هنالك شيء عجيب أكثر فقد إختفى زوجها.  بدت تتصل بأقاربها وأصدقائها و لكن الشيء المرعب هو أنهم كلهم لم يكن لديهم المعرفة عن من تتحدث عنه؟ وكانوا يؤكدون لها أنها لم تتزوج ولم يكن لها زوج من أساسه! فأسرعت إلى الشرطة تبلغ عن إختفاء زوجها و لكنهم قالوا لها أنه لا يوجد بيانات لديهم عنه ولا أوراق أو مستندات أو حتى وثائق مسندة على شخصيته، وبعد هذه الأحداث الغريبة قام أهلها بعرضها على طبيب نفسي وأشار لها أنها على الأغلب تعاني من هلوسة سمعية و بصرية وأنها تخيلات ليست أكثر بسبب الضغط والتوتر، لكن" لينيا " لم تستمع إليهم وكانت مصرة على رأيها وكانت في حالة تعجب كثيرة عما تشاهده وتسمعه من الناس حيال ما يسمعونه منها وبعد محادثات طالت بينها، وبين المستشار النفسي كانت تقول أن أختها قامت بإجراء عملية جراحية لها في كتفها من فترة، لكن أهلها وأختها كذبوا ذلك الهراء وقالواهذا الشيء لم يحدث أبداًحتى بمكان عملها. وقالت لطبيبها عن دورها التي تقوم به كل يوم وكانتنفس الشركة التي تعمل بها ولكن بدور مختلف تمامًا عن الذي روته للطبيب، لينيا ظلت تراجع الطبيب النفسي حتى الآن، ومما أصدر شكاً لدى الطبيب هو ظان حالتها العقلية في تمام وعيها وصحتها، لم يرى سوى أنها تدعي أحداث لم تحدث إطلاقاً في واقعها والنتيجه التي توصلت لها لينيا هو أنها إنتقلت إلى "عالم موازي" مختلف قليل عن العالم الذي تعيش فيه " لينيا "،  لكن طبعاً قليل من الناس من يصدقون قصتها و إدعائتها العجيبة تلك ... .

الرابعة :

القصة التي تحتل المركز الرابع هي قصة نشرها شخص يدعى جون على إحدى المواقع الشهيرة، جون كان يقول أنه كان  يلعب مع مجموعة من أقربائه داخل الحديقة، وكانت أعمارهم وقتها ما بين الأربعة والخمس سنوات، إقترب منهم ولدين اكبر منهم قليلاًً وسألوهم عن ما إذا يحبون أن يروون قلعة جميلة على بعد خطوات منهم! جون كان يعتقد أنه ليس من الملائم تتبع أشخاص لا يعرفهم ولا يعرفونه من قبل، ولكنه تبعهم إلى حيث أرادوا بعد إقناع  أقرباء له بأنهم سيكتشفون الجديد وعليهم أن يذهبوا خلف هؤلاء الأولاد الأغراب حتى وصلوا إلى الغابة، وعندما رأوها مروا بطريق ضيق وسط الأشجار لفتره طويلة ممكن تصل 20 دقيقة من المشى و في نهاية الطريق وجدوا أنفسهم امام قلعة ضخمة جداً، وصفها  جون بأنها كانت قلعة قفزت  من فيلم خيالي لتستقر في عالمه المعاصر الحالي، وكانت من أجمل الأماكن التي رآها جون بحياته. بعد ما تأملوا فيها لفترة فكروا أن حينما يرجعون للبيت ويخبرون أهلهم بالقصة لن يصدقوا، ولما وصل جون وأولاد عمته البيت وأخبروا أمهم بالقصه الأم،  كانت مرعوبة ومصدومة مما تسمع منهم وأخبرتهم بإستحالة الذهاب مرة اخرى إلى هناك والذهاب مع غرباء مرة أخرى ومن العجيب أن الأم كانت طيله الوقت تراقب إبنها جون وأولاد عمته و لم تلحظ إطلاقاً تواصلهم مع هؤلاء الأغراب. ويستكمل جون حديثه وقال أنه ظل يبحث عن تلك القلعة سنين حينما كبر وأصبح شاباً، ولكنه لم يعثرعليها! ولا زال يتذكر تلك القصة الغريبة التي مر بها هو وأولاد عمته الذين يتذكرونها بشكل واضح، كأنها لم يمر عليها سوى لحظات وليست سنين مع تعجب الناس مما يصفونه وأنها ما كانت خيال أبداً ولاهم كانوا ينامون بل مستقيظون وكانوا يلعبون وكانت تراقبهم والده جون من بعيد. إذ إن هذا الحدث حقيقي. 

الثالثة :

وها قد وصلنا للقصه التي إحتلت لدينا المرتبة الثالثة هذه القصة أشبه بشخص يلعب لعبة، نشرها شخص بموقع شهير يقول حين كان عمره 15 عاما ً كان يمشي على ممشى بسكة حديد قديمة مهجورة وهذه السكة الحديدية كان يقع أسفلها  طريق على  إحدى جانبيها ويصل طوله 5 أمتار تقريباً، وفجأة شعر صاحب القصة وهو يمشي على السكه الحديدية الخالية انه إشتهى أكل المثلجات، وكان أسرع طريق حتى يصل إلى محل المثلجات هو أن يسلك الطريق الذي أسفل السكة  المهجورة وفكر في ظان يقفز إلى الطريق الأسفل دون ان يتأذى وقفز بالفعل و لكنه ..

وجد نفسه بعدها بسياره إسعاف والرؤية لم تكن واضحة بشكل كبير، ورجال الإسعاف على ما يبدو فى حالة فزع ولا كان يشعر بإحدى ساقيه وإفترض أن ساقيه كانت مكسورة، الوضع هكذا إستمر حتى وصلوا للمستتشفى حين تم نقله لقسم الطوارىء، وكانت الرؤية مشوشة بعض الشيء إلى أن فقد الوعى تماماً ... بعدها على الفور.

إستيقظ من غيبوبته ووجد نفسه على الأرض على ذلك الطريق أسفل ممشى السكة الحديدية المهجور جالساً بعد ما قفز بسلام تام ولكن هذه المرة كان على وعي  كامل وكان الألم شديد  جدًا.

بعدها لاحظ سيارة كان بها أشخاص وعلى ما يبدو أن هؤلاء الأشخاص رأوه وهو يقفز على بعد 5 أمتار على الأرض وراحوا يسرعون إليه وإتصلوا بالإسعاف .. الغريب من هذه القصة أن سيارة الإسعاف كانت جدًا مطابقة لما رآها مسبقاً وأيضاً أخذوه رجال الإسعاف لنفس المشفى التي وجد نفسه فيها في المرة الأولى ونفس غرفة الطوارىء التي مات فيها قبل، الفرق الوحيد بين الحدثين هذه الليلة هو أن المرة الثانية كان بوعيه الكامل وأيضاً إصابته كانت طفيفة، وكان يعتقد صاحب القصه وهو يرويها أن الاحداث التي رآها في المرة الأولى ما كانت إلا شبه هلوسه أو أحلام تخيلها لما كان فاقد الوعي لبرهة في حين قفزته على إرتفاع 5 متراً، ولم يكن متعجب منها بشكل كبير في البداية بعدها قالت له والدته أن رجال الإسعاف قالوا عنه أنه ظل واعياً طيله الوقت وما فقد الوعي نهائيًا حتى بعد لمسه الأرض حين إرتطامه بالأرض، فقرر بعدها هو أن ينشر قصته بين الناس حتى يجد تفسير لما حدث له فى ذلك الموقف .. فوجد كثيراً من الناس بعد أن عرفوا قصته أن الأحداث التي صارت للمرة الأولى كانت أحداث في عالم موازي مات فيه، حيث أنه تم إنتقاله إليه ورجوعه مرة أخرى لعالمه الحالي الذي يعيش فيه.

الثانية :

هنا تأتي القصة التي في المرتبة الثانية  يقول صاحب القصة التي يروى ما حدث له وهو في زيارته لجامعة portend يحضر فيها مؤتمرطبي يخص مجاله بالطب، وكان المبنى تحت الصيانة وفيه عدة طوابق أساتذتهم عينت كل شخصين مع بعض. وزميل صديقنا كان معه شخص يدعىJacob ، كانوا بالطابق الثاني فوقنا وكان لديهم إجتماع بالطابق الثالث فقرروا أن يأخذوا المصعد كــبديل للصعود على الدرج، و كانوا هم الوحيدين فيه و لما وصلوا للطابق الثالث المكان كان جداً مظلم وما كان به أي إضاءه حتى ولو خافته، وما كان هناك أي شيء قط و كان الطابق جدًا صامت مخيف.  صديقنا وزميله خرجوا خارج المصعد وراحوا الغرفة التي المفروض بها الإجتماع لكن كانت الغرفه مقفوله بقفل ومظلمة تماماً من الداخل مثل باقي الطابق، والشيء الأغرب أنهم  لما نظروا من النوافذ اكتشفواا أنهم هم الوحيدين الموجودين بالمبنى، والمبنى كله في ظلام دامس ولا يوجد سيارات بالشارع ولا يوجد حتى إنسان واحد بهذه المنطقة والأبواب كانت مغلقة بالكامل والمفارش قديمة والجدران كانت تبدوا وكأنها في السبعينات من القرن الماضي..

قرروا بعدها أن يرجعوا إلى المصعد الذي نقلهم من الدور الثاني والذي كان يعمل بشكل طبيعي،  لما رجعوا للطابق الثاني وجدوا الناس طبيعين ولا يوجد أي شيء غريب بالمبنى، أبواب مفتوحة... يوجد إضاءه بالمبنى ... كامل تصليحات المبنى مستمره بعدها حصلوا أستاذتهم وأخبروها بهذا الحدث الغريب ومحاولتهم للوصول للطابق الثالث، والإلتحاق بالإجتماع لكنهم ما وجدوا أي حياة تدب فى ذلك الطابق، حيث الظلام الدامس والتراب فقط .. ردت الأستاذه عليهم مستنكرة ما حدث وقالت أنها من فترة قصيرة كانت بالطابق الثالث و لم تشاهد ما قالوه وأكدوه،  وأن كل شيء فيه كان طبيعي تمامًا وغير ما يقومون بوصفه أبداً و فعلا ًلاحظ زميله هو صعود و نزول الناس على الدرج بطريقة عادية تخلو من أي عجب أو غرابة، فقط يمارسون يومهم بشكل حياتي، ولما صعدوا هم أنفسهم مرة أخرى للطابق الثالث، ولكن هذه المرة على الدرج وجدوا انهم كانوا فى نفس الطابق ولكن بدل الظلام الدامس كان الأغرب أنه مجدد بشكل كامل ولم يكن فيه أي خدوش على الجدران أو ما قد شاهدوه به من قبل والأنوار مضاءه و الناس يمارسون أوقاتهم بطبيعية جاًا و كانوا ينتقلون من غرفة لغرفة ومن مكان لمكان ولا غريب بذلك.. و بعدها راحوا لغرفة الإجتماع وجدوها نفس الغرفة التي صعدوا لها من قبل ولكن بإختلاف شديد بدل من أن كانت مقفلة و مظلمة الآن مضيئة بالكامل، وبها ناس يستعدون للإجتماع ومفروشه بفرش جديد وحوائطها بحالة ممتازة والناس يجلسون على طاولتها بشكل عادي، ومرة أخرى ذهبوا ليجربوا المصعد ونزولهم للطابق الثاني من جديد و يصعدون من خلاله أيضا للطابق الثالث مره أخرى و لم تتكرر الحالة الغريبة معهم ...

يقول صاحب القصة أن منذ تلك الفترة و لم يتكرر هذا الحدث لي مرة أخرى، ولا يعلم أي تفسيرله  ولم يصل إلى أي شيء ولا يوجد أي شك لما رآه وعاشه هو وزميله بنفس القسم ، ولم يعلموا أنهم كانوا في المرة الأولى بنفس الطابق أم ان المصعد أخذهم في نفس الفترة الزمنية لطابق آخر !!!؟؟

الأولى :

هذه القصه التى تاتى في مرتبة  الأولى وهي حقاً قصة غريبة جداً جداً

ففي القصص الماضية رأينا اشخاص ومواقف وأحداث تتداخل مع بعضها في العوالم الموازية ... لكن هل ممكن الSMS  و Orde  عبر شبكة الإنترنت؟ هل ممكن أن تتداخل مع بعضها بنفس الطريقة ويحدث لها إنتقال زمني ودخولها إلى عوالم موازية هي أيضاً ..؟ حيث أن الظاهرة لا تقتصر على الإنسان فقط .. بل إنها تتضمن أي شيء ...

هذه القصة ترويها لنا سيدة وتروي  لنا أنها كانت متزوجة حديثاً و ليلة من الليالي إستقيظت من النوم و كانت 5:30  صباحاً وزوجها كان ينام بجوارها في حجرة النوم رأت إشعار يصل على هاتفها، وكانت رسالة من زوجها سام  الذي كان ينام بجوارها والرسالة .. فقال .. من هذا  ؟

و كانت من الناس الذين ينامون وهم بكامل وعيهم فلو كان زوجهاإاستيقظ وقام من نومه الثابت العميق كانت إستيقظت على الفور! أو حتى انتبهت له و كانت تؤكد أنه كان نائم وفي سباته العميق، إعتقدت لوهله أنه كان يداعبها بشكل ما!

فقررت ان ترد على الرسالة بسؤال .. من هذا ؟

و جاء رد سام على الرسالة ... انا أول سألت .؟!

فلفت الزوجه برأسها لترى ان زوجها نائم بجوارها ... وتعجبت كثيراً !!!!

وأكدت ان هاتفه على الطاوله بجوار  السرير، وكان مغلقاً... وبدأ قلبها يدق ومره ثانية مررت برسالة إلى هذا الشخص الذى يدعى سام ونفس رقم جوال زوجها ... كتبت في رسالة: حقاً .. من أنت ؟ أنت تظهر على جوالي من جهه إتصالي  

فراسلها الطرف الآخر .. تحت أى أسم أنا أظهر على جوالك ؟

فردت عليه الزوجه وقالت: واضح أن هنالك شيء خطأ ... نحن لا نعرف بعضنا البعض ؟!!

فرد عليها سام وسألها ... إذا كانت تعيش بالمدينه كذا ... ؟

و هي بالفعل تلك المدينة التي كانت تعيش فيها قبل أن تنتقل وتتزوج بسام وردت:  بنعم .

فسألها سام عن الشارع الذي تسكن فيه حالياً .!؟

فإنتاب الزوجة الخوف!! وبم ترد أن تخبره بالشارع الذي تسكن فيه وحاولت تغييرالموضوع، وسألته هي هل أنا ظاهرة فى جوالك تحت إسم شخص من جهه اإصالك ؟

قال لها سام نعم.  كنت أجلس اتصفح بهاتفي الجوال و إذ بي أرى رقمك، وأسجله تحت إسم Wifee  وبجوار الإسم علامة قلب،  وكنت أريد الإتصال لمعرفة من هذا الشخص ؟ لأني ما استطعت أن أتذكر كيف ومتى تم تسجيل رقم جوالك بهاتفي ؟

تعجبت الزوجه كثيراً من كلام من يدعى سام وصارت في خوف شديد جداً.هذا هو نفس اللقب الذي اعطاها لها زوجها والمدون بهاتفه الجوال وبالظبط كلمة Wifee  و ليست كلمة My Wife  و هذا ما تستطيع أن تميز به زوجها و كانت في حيرة عارمة كيف هذا الشخص غريب عنها ولكنه زوجها وظل يراسلها من نفس رقم الهاتف الخلوى لزوجها ..

بعدها أرسل لها سام رساله بانه يسكن فى شارع كذا ... و أيضاً هو نفس الشارع الذي تسكن فيه الآن مع زوجها سام ..

الزوجه لم تكن تعي أ شيء من الذي تعيشه في تلك اللحظات !!

زوحها نائم فى ثبات عميق بجوارها في ال5:30 صباحاً ... هاتفه الجوال على الطاولة بجانب السرير ولم يتحرك من مكانه طيلة الليل ... ولكنها بالأخير قررت أن تغلق الخط تمامًا حتى لا تصلها أي رسائل أخرى من ذلك الشخص الذي هو زوجها أو ربما شخص قام بعمل سرقة لخط زوجها وإستطاع أن يحتال عليها، لكن المشكله أن نفس كتابة هذا الشخص للرسائل بنفس طريقة زوجها !!

لما جاء الصباح إستيقظ زوجها و قصت عليه تلك القصة المزعجة التي عاشتها فجر هذا الصباح، وكان في حالة إستغراب كبيرة ولما أخذ هاتفه ليتفحصه لم يكن هناك أي رسائل قام هو بإرسالها ليله أمس !!؟

و تفحصوا الGSM بعد ما وجهوا بعمل إشكاليه في حق الشركة  المسؤلة عن خطوط الجوال، و لم يأتي  منهم أي تفسير ولا حتى أي أعطال قد سجلت بتلك الليلة ... ليلتهم الغريبة !! 

وإلى هذا الوقت لم يحدد لي معرفة التفسير الحقيقي لما حدث لي من أصعب لحظات عايشتها بحياتي وكانت على حد غرابة و خوف شديد !!!

وكانت هذه الكلمات الأخيرة التي قالتها صاحبة القصة ...

وما زال هذا الملف " عوالم موازية " يحمل فى داخله الكثير من الغموض!! حتى وقتنا الحالي ..

و ما قد يغيب عنا اليوم .. قد نصل إليه بالقريب العاجل ويكون حينها أمرعادي، كما حدث في كثير من الظواهر الغريبة التي كانت تحدث بالأمس ومحط الأنظار لغرابتها، وسرعان ما أصبحت في يومنا هذا معترف بها ومعلومة وبل لها منهاج ونظريات وأيضاً أقسام علمية وتدريس أيضًا بالجامعات والمراكز البحثية المتخصصة.

إن أعجبك المقال وتم إفادتك بشكل كامل عليك عزيزي القارىء تفعيل زر المتابعة ومشاركة المقال بين أصدقائك حتى يتسنى لنا نشر المزيد من هذه النوعية من المقالات الجديدة بهذا المجال.

 

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا