العنصر البشري كاستثمار للمستقبل

هناك شخصيات عديدة تقابلنا في الواقع العملي وتنظر للعنصر البشري كأداة تنفذ ما يطلب منه وذلك لمجرد ما يتلقاه مقابل عمله دون النظر إلى طبيعة عمله والأجر المقابل لذلك العمل والعوامل والظروف المحيطة به.

وقد تجد في بعض الأحيان أو قد يكون الأغلب أن هناك عدم توافق في عمل معين مع خبرات ومؤهلات ذلك العامل، فقد يشغل وظيفة لمجرد استخدام بعض الطرق أو العلاقات وقد تجد من هو مؤهل لذلك العمل وفقاً لخبرته أو مؤهلاته ولكنه يعمل بوظيفة أقل ولا تناسب خبراته ومؤهلاته. هنا نجد الفجوة وقد تكون سبب لخسائر منها المادي ومنها المعنوي، ويفقد العنصر البشري الأمان أو الانتماء لتلك المؤسسة التي يعمل بها. كما حدث بالفعل أثناء موجه فيروس كورونا فقد قررت الكثير من المؤسسات الاستغناء عن من لديها من عماله دون النظر لأي اعتبارات أو حتى نظر أداره الموارد البشرية لأهمية العنصر البشري كنوع جديد من الاستثمار وكأنها تدمر ممتلكات تخصها.

ما أبحث عنه وأريد أن أبينه هو أن العنصر البشري مثله كمثل أي مورد للشركة، وقد يكون أصل من أصولها مع اختلاف والفرق بين الوصف فالإنسان حراً بنفسه.

ولكن أطلقت عليه مسمى الاستثمار المستقبلي وباعتباره أصل، لأنه سبب من أسباب موارد أي مؤسسة وعامل نجاح لها ولاستثماراتها وزيادة أرباحها.

من يدرك ذلك ومازالت هناك عقول تنظر لذلك العامل على أنه مجرد ورق في أرشيف شئون المستخدمين وهذا هو المصطلح الذي يلقب به أصحاب تلك العقول.

فإن كان هناك ثلاث ملوك يجلسون على طاوله مستديرة وعلى رأس تلك الطاولة ملك السوبر أي شؤون المستخدمين فإلى أي منهم سوف ينحاز.

بقلم الكاتب


ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية