العنصرية والتنمر قوى شيطانية تخطف أي موهبة وتدفنها وهناك اختلاف فى المعنى اللغوى بينهم وتشابه فى الصفات.
العنصريه هي التفريق بين البشر فى المعاملة وتفضيل شخص عن الآخر بسبب لونه أو جنسه وبيئته أو شكله، وكل الأديان السماويه وضعت قوانين العدالة لتحقيق المساواة بين البشر ولكن ليست كل العقول واحدة وليست كل القلوب ناضجة، فبين أغصان الورد أشواك مثمرة وللاسف الشديد من يدعون انهم يحاربون العنصريه هم اهلها فكم من افكار ماتت تحت قطار ظلمهم ولمحاربه العنصريه بل لمحوها من العقول السوداء الحل هو قطع الجذور وليست الاوراق اى اعاده تنشئة جيل ذو ثقافه وادراك ان الجميع على الارض سواسيه لا فرق فى لون ولاجنس وتختفي العنصرية وراء ستائر الرحمة البيضاء والعلم المنير فكل منا يحتاج إلى الآخر حتى نصل إلى أبواب الكمال الإنساني.
أما التنمر هو الاستهزاء بالآخرين فى سبيل إرضاء النفس وشعورها بالأفضلية على حساب الآخرين.
المتنمر يشعر باللذة عندما يسمع الضحية تستغيث من ثعبان لسانه السام الذي يقتل كرامتها، والتنمر بعد أن عرفنا ما هو يجب أن نعرف أثره السلبي على المجتمع أثره كبير جداً فهو يدمر ضحيته ويجعلها لا تشعر بذاتها، وربما يجعلها لا تشعر بوجودها بين الاحياء فمنهم من يحاول الانتحار لتفادي نظرات المجتمع وضجيج استهزائهم للأبد.
وللقضاء على التنمر يجب إعداد وتجهيز مجتمع صالح يعرف ما له وما عليه من واجب في معاملة ذو الإعاقه أو ذو الهمم، لأن هؤلاء هم أكثر فرائس المتنمرين.
ودور من يهاجمهم العنصري أو المتنمر هو الثبات والثقة بالنفس لأبعد الحدود ولا تشعرهم بأي اهتمام بل لا تشعرهم أنهم موجودين وهذه أول خطوة.
أما الخطوه الثانية لا تأخذ كلامهم العنصري وتمرره على باب قلبك حتى لا تحزن من قولهم بل القيه على عقلك ليستنتجه ويأتيك بالبيان أن كلامهم مجرد ثرثرة لا فائدة ولا استفادة منها.
رحمنا الله من شر أصحاب القلوب السوداء وأنار قلوبهم بنور رحمته وثبت أهل البلاء على الصبر والذكر.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.