العلاقة بين التبول اللاإرادي والعلاج النفسي.. تعرف على أسبابه

يعتبر التبول اللإرادي- والمعروف أيضًا بـ سلس البول- من المشكال المحرجة خاصة عند الكبار والبالغين.

العلاج النفسي لسلس البول

التبول اللاإرادي، المعروف أيضًا باسم سلس البول، هو حالة شائعة تصيب ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم، يمكن أن يكون ناتجًا عن مجموعة متنوعة من العوامل، بما في ذلك الظروف الجسدية وتلف الأعصاب والمشكلات النفسية.

في كثير من الحالات يمكن أن يكون العلاج النفسي أداة قيمة لإدارة هذه الحالة وتقليل تأثيرها على حياة الشخص.

يعد العلاج السلوكي المعرفي (CBT) أحد أكثر العلاجات النفسية فعالية للتبول اللاإرادي.

يركز هذا النوع من العلاج على تغيير الطريقة التي يفكر بها الشخص ويتصرف بها من أجل تحسين صحته الجسدية والعقلية.

في حالة سلس البول يمكن أن يساعد العلاج المعرفي السلوكي الشخص على تطوير استراتيجيات جديدة للتعامل مع حالتهم، وكذلك لتقليل مستويات التوتر والقلق لديهم، يمكن ذلك من خلال مجموعة متنوعة من التقنيات، مثل تمارين الاسترخاء والتخيل واليقظة.

العلاج النفسي الآخر الذي يمكن أن يكون مفيدًا في إدارة التبول اللاإرادي هو الارتجاع البيولوجي.

تتضمن هذه التقنية استخدام أجهزة المراقبة لمساعدة الشخص على أن يصبح أكثر وعيًا باستجابات الجسم الجسدية للمثيرات المختلفة، مثل الإجهاد أو الرغبة في التبول، من خلال تعلم التعرف على هذه المحفزات والتحكم في استجابة الجسم، يمكن للشخص تقليل وتيرة وشدة التبول اللاإرادي.

قد يعجبك أيضًا الهشاشة النفسية وأسبابها وكيفية التغلب عليها

التبول اللاإرادي والقلق

بالنسبة لأولئك الذين يعانون من التبول اللاإرادي الناجم عن حالات نفسية مثل القلق أو اضطراب ما بعد الصدمة.

قد يكون العلاج النفسي مفيدًا في معالجة السبب الجذري لحالتهم، قد يساعد هذا النوع من العلاج الشخص على التعامل مع صدمات الماضي أو تعلم طرق جديدة للتعامل مع التوتر والقلق.

بالإضافة إلى العلاجات النفسية، هناك أيضًا العديد من التغييرات في نمط الحياة التي يمكن أن تكون فعالة في إدارة التبول اللاإرادي.

وتشمل هذه التغييرات إجراء تغييرات في النظام الغذائي، مثل تقليل تناول الكافيين والكحول، مما قد يؤدي إلى تهيج المثانة وزيادة تكرار التبول، يمكن أن تكون التمارين المنتظمة مفيدة أيضًا في تقوية عضلات قاع الحوض وتقليل خطر التبول اللاإرادي.

بشكل عام، يمكن أن يكون العلاج النفسي عنصرًا مهمًا في إدارة التبول اللاإرادي، باستخدام تقنيات مثل العلاج المعرفي السلوكي والارتجاع البيولوجي والعلاج النفسي.

يمكن للشخص أن يتعلم كيفية تقليل مستويات التوتر والقلق لديه وتطوير استراتيجيات جديدة للتعامل مع حالتهم، بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يكون إجراء تغييرات في نمط الحياة مثل التغييرات الغذائية والتمارين الرياضية فعالًا في إدارة هذه الحالة.

من المهم ملاحظة أنه على الرغم من أن العلاج النفسي يمكن أن يكون مفيدًا، إلا أنه ليس حلًا دائمًا للجميع، ومن المهم التشاور مع أخصائي الرعاية الصحية لتحديد أفضل مسار للعمل لكل حالة على حدة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب