أخذت منا وقتنا وجهدنا لم نعُد نحسّ بالأيام..
لم نعُد كالسابق نحكي همومنا لبعض؛ أصبحت العلاقات مزيفة والمشاعر متصنعة حتى الحياة مزيفة..
نسعى دائمًا للظهور لأحلى حلّة أمام ناس في المواقع لا نعرفهم أصلا، ولا يمثلون لنا شيئًا كي نكون مثاليين فقط في نظرهم..
ولا ننسى العلاقات الإلكترونية، والمشاعر أيضًا، أصبح الإنسان يفضّل أصدقاء وهميين على الواقع..
في المنزل تجتمع الأسرة فقط من أجل الأكل، وبعدها كل واحد يحمل هاتفه وينفرد بنفسه، مرّت الأيام والأعوام على هذا الحال..
الأيام تمضي ونحن على نفس الحال إلى متى؟
يا أصدقاء سنظل هكذا لم نعد نستمتع بواقعنا، ونعيش لحظاتنا الحقيقة كل شيء أصبح وهمياً في عالمنا..
وفجأة نستيقظ يوما، ونجد أحبابنا غادرونا هناك من سافر.. هناك من توفي.. هناك من كبر ونحن في ظل هذا كله لم نحس بشيء..
الوقت يمضي يا أصدقاء ولا ينتظر أحدًا، دعونا نعود إلى واقعنا، ونعيشه بكل تفاصيله ونسأل بعضنا عن همومنا ونتشارك الفرح والحزن، وكل شيء يذكرنا ببعض..
حتى لا نجد أنفسنا يوما لم نعش شيئا مع من نحبهم، ونجد أنفسنا محبوسين في عالم ليس لنا؛
أعطوا بعض الوقت لمن تحبون، وقدّروا وجود الأشخاص في حياتكم؛ لأن الزمن لن يعود، ولكن الذكريات تبقى يا أصدقاء عيشوا لحظات حياتكم، ولا تكونوا سجناء شيء وهمي..
خدوا منه الإيجابي، وما ينفعكم وحاولوا أن تتصالحوا من أنفسكم وكونوا قدوة لما بعدكم..
أعرف أن الأغلبية يتفقون معي، ولا تنسوا أن تشاركوا برأيكم في الموضوع.
اقرأ أيضًا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.