إن العلاقات الإنسانية متعددة وكثيرة منها ما هو ممتع ومنها ما يمتاز بالاحترام والتقدير المتبادل ومنها ما هو مرهق ومتعب نفسياً وعصبيا وهذا ما نحن بصدد الحديث عنه.
قد يعجبك أيضًا مفهوم العلاقات في المجتمع
العلاقات المؤذية وسبب وجودها
هل توجد علاقة اجتماعية مرهقة عصبيًا...؟؟؟؟
هل توجد علاقة اجتماعية متعبة ومؤذية نفسياً.....؟؟؟؟
نعم توجد للأسف نماذج كثيرة لتلك العلاقات المُرهقة والمؤذية.....هل تعلم لماذا؟؟؟؟؟؟
السبب بسيط جداً، وهو إننا لا نضع لهذه العلاقة حدودًا وقواعدًا ونترك مشاعرنا هى التى تسيرنا من غير تدخل العقل واحترام كلمته.
فعندما لا نضع الحدود والقواعد يصبح كل شيئ متاح ومسموح لكل التدخلات السافرة حتى فى أدق التفاصيل الشخصية لأنك ببساطة لم تضع الحد الأدنى الذي يضمن لكل من طرفي العلاقة الوقوف عند خط محدد مسبقًا.
هنا فقط ستعرف أنك أخطأت منذ البداية وعليك التعلم للعلاقات القادمة.
ستتساءلون عن كيفية كون العلاقة مُرهقة عصبيًا أو متعبة نفسياً ..سأضرب مثالًا لتلك العلاقات..
مثلاً بين أصدقاءك والسماح لهم بالتدخل فى كثير من شئون حياتك وحياة أسرتك ومعرفتهم أدق التفاصيل عنك وعنهم.
مع عدم إخفاء مثل تلك الأمور من ناحيتك واعتبارها من الأمور التي تحدث بين الأصدقاء، مع اعتقادك الشخصى بضمان كتمان أسرار لديهم وعدم إفشاءها.
قد يعجبك أيضًا أهمية العلاقات الأسرية في المجتمع
الحدود تحمي العلاقات
كثير من هذه العلاقات عند الاصطدام بينها واختلاف وجهات النظر والتمسك بها من قبل الطرفين وتكرار ذلك الأمر بينكم تجد نفسك أمام إما التنازل عن وجهة نظرك وإما الفراق، ولا توجد حلول وسط .
وبعد الفراق وكوسيلة للضغط عليك تجد أسرارك وحياتك التى ائتمنتهم عليها عند العامة وتصبح الخصومة الفاجرة.
بعدها تجد نفسك أمام خيارين لا ثالث لهما وهما إما التنازل عن وجهة نظرك وإما وضع الحدود والقواعد لتلك العلاقات.
ولا نستطيع القول بالتعميم فهذا مثال فقط، وأيضاً مثل تلك العلاقات لا توجد فقط بين الأصدقاء ولكن توجد بين الزوجين والحبيبين والإخوة، بل حتى نستطيع القول بأنه أيضاً توجد بين علاقتك بوالديك.
نحن لا نحرض على عقوقهم ولكن نرسخ فكرة مساحة الحرية والحدود الشخصية لكلا طرفي العلاقة أيا كانت نوعية العلاقة.
وخلاصة القول بأنه يجب أن نضع حدود وقواعد نسير عليها لكلا طرفى العلاقة والتراضي بينهما حتى تصبح علاقة سوية رشيدة
وعندما لا نضع تلك الأمور تصبح العلاقات مرهقة ومتعبة ومؤذية عصبيًا وتأخذ منا مجهودًا كبيراً من تفكيرنا ووقتنا وحياتنا، فيهرب منا العمر ونحن نفكر لماذا فعلوا كذا ولماذا قالوا كذا.
ضع حدودك لكل علاقة تخوضها فى حياتك تصبح شخصاً سويا ومتصالحًا مع نفسك ومع الآخرين
قد يعجبك أيضًا
-ماذا يريد الرجل وماذا تريد المرأة
-تطور العلاقات عبر وسائل التواصل الاجتماعي
..بسم الله والحمد لله..
..كلام رائع ولكنه يصف اشباه الناس..
..اما ان تحدثنا عن الانسان الحقيقى والذى..
..هو من المفترض ان يكون الاساس والاغلبيه..
..انما للاسف لا اصبحنا نمسل اننا الانسان ولاكننا بعيدين..
.عن حياة الانسانيه التى يحيا فيها الانسان
شكرا لمرورك الكريم يا أ/أحمد فهذا بالفعل ما أقصده هو أننا أصبحنا لا نمثل إلا أشباه الإنسان وبعدنا عن مفهوم الإنسان الحقيقى شكرا لإضافتك
احسب ان المقال فيه كثير من الموضوعية لكن في نظري ان العلاقة بين القلب والعقل تسير في خطين منوازيين وفي اغلب الاحيان ينتصر القلب على العقل لان القلب يعزف على الاوتار الحساسة والسم في الدسم اخطر من الرصاصة . لكن علاقة الصداقة تحتمل ان يسير القلب والعقل على خط واحد ويمكن وضع الحدود وتقنين مسار هذه العلاقة مع انها من الخطورة بمكان ويكفي مقولة الامام علي كرم الله وجهه(للهم اكفني شر اصدقائي اما اعدائي فانا كفيل بهم) مقال جيد ومفيد
شكرا لمرورك الكريم يا أ/محمد
أحترم وجهة نظرك واتفق معك فى معظم حديثك ولكنى أقصد من المقال أن نحاول ويكفينا شرف المحاولة أن ننقن علاقات القلوب بالذات لأن الخسارة فيها موجعة حقا ويندمل فيها القلب فحتى لا يصير ذلك نقنن ونعدل مسار العلاقات القلبية أكثر سررت كثيرا برأيك السديد شكراً لإضافتك الجيدة
قليلون هم الاخيار ، قليلون متل بيتهوفن و موزار...و الابتعاد عن الاشرار ينجي من زحمة الاضرار..تحية عطرة.
تحياتي لشخصكم الكريم ولكلماتك الموزونة فالأخيار حقا قليلون شكرا لمرورك الكريم
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.