العلاج بالفن| ووظائف الفن في مواجهة المرض النفسي

 

كيف للفن أن يصير علاجًا؟ بعد أن كان في السابق يتم علاج الأمراض النفسية وحالات الاكتئاب بطريقة تقليدية كإعطاء المرضى أدوية الاكتئاب وغيرها.

الفن مدخل العلاج النفسي

وجد الإنجليز في منتصف القرن الـ20 بأن الفن هو أحد مداخل العلاج النفسي؛ حيث أطلق الفنان البريطاني عام 1942م (أدريان هيل) المعالجة بالفن، والذي قام بممارسة الرسم خلال فترة حجره عندما كان مصابًا بالسل، وكان عزاءَه الأول بتخطي هذه المحنة، وقام بتشجيع جميع زملائه المرضى لاستخدام العلاج بالفن الذي أصبح وسيلة للتخلص من التوتر والكآبة، والتخلص من الإدمان، واضطرابات فرط الحركة، ونقص الانتباه، وتقويم الوظائف الحسية، وزيادة الثقة، وغير ذلك.

ويتم استخدام العلاج بالفن بالصورة التي تتناسب مع الحالة المرضية، فقد تكون المشكلة صغيرة، مثل: الانفعالات الزائدة أو الغضب أو الاكتئاب في أولى مراحله، فهنا يتم السيطرة على هذه المشاعر عن طريق إخراجها من خلال الفن، أما إذا كانت المشكلة كبيرة مثل الاكتئاب الحاد، والأمراض النفسية المزمنة، فتأخذ الأدوية الطبية، ويكون العلاج بالفن مكملًا في هذه المرحلة.

اقرأ أيضاً

كيف تتعامل مع المريض النفسي النرجسي في شكل إيجابي والاستفادة من سمات النرجسيين وتطورها وطرق علاجها مهنيا مع من يتعاملون معه - جزء 4

نتائج العلاج بالفن

والعلاج بالفن لا يحتاج إلى موهوبين فكل ما على المريض هو إخراج كل ما بداخله من أفكار ومشاعر عن طريق الفن: كالرسم، والتلوين، أو النحت، هذه تعد المرحلة الأولى من مراحل العلاج بالفن.

أما المرحلة الثانية فيقوم المعالج بتحليل العمل الفني الذي قام به المريض ثم يخبر المريض ما هي مشاكله وما يدور بداخله، المرحلة الثالثة يقوم المعالج باكتشاف العلاج المناسب للحالة المرضية، وإعطاء المريض النصائح، ومحاولة توجيهه إلى المسار الصحيح.

وقد أكدت العديد من الدراسات بأن العلاج بالفن أصبح أكثر تطورًا، وإنه أدى إلى نتائج إيجابية؛ حيث إن العديد من الحالات تعافت تدريجيًا من حالات الاكتئاب وغيرها.

 

 

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Oct 1, 2022 - حمادي محمد ديب سمكو
Sep 21, 2022 - بشرى حسن الاحمد
Sep 19, 2022 - خالد سعيد حسن سلام
Sep 18, 2022 - وائل عبد الجليل صالح محمد الدبيلي
Sep 16, 2022 - نوران رضوان @
Sep 13, 2022 - غنوه رزق ديب
Sep 12, 2022 - نجيب يوسف صالح محمد العوشي
Sep 6, 2022 - جهاد جودي
Aug 23, 2022 - ايمن عمار حميد
Aug 22, 2022 - بسام مصلح محمد الضليعي
Aug 19, 2022 - أحمد العطار
Aug 17, 2022 - أسماء سركوح
Aug 15, 2022 - طارق السيد متولى
Aug 14, 2022 - وفاء بهجت عاشور
Aug 13, 2022 - رنا وائل محمد
Aug 9, 2022 - زينب عماد محمد
Aug 9, 2022 - زينب عماد محمد
Aug 9, 2022 - بشرى حسن الاحمد
Aug 7, 2022 - إيمان نايت بشير
Aug 6, 2022 - كعبي ميمونة
Aug 6, 2022 - ايمان مروان النشال
Aug 6, 2022 - محمد فراس برهان شريف
Aug 5, 2022 - طارق عبدربه احمد السلالي
Aug 5, 2022 - طارق عبدربه احمد السلالي
Aug 4, 2022 - نبيل مصطفى عيدو
Aug 2, 2022 - مريم راشد الجابري
Aug 2, 2022 - زينب علي باكير
Jul 31, 2022 - الاء خليل العيسى
Jul 31, 2022 - وائل عبد الجليل صالح محمد الدبيلي
Jul 30, 2022 - سارة محمد الأمين علي تميم
Jul 28, 2022 - الدكتورة روزيت كرم مسعودي
Jul 23, 2022 - غسان كامل ونوس
Jul 22, 2022 - صلاح عبد النبي بدر
Jul 20, 2022 - مها عبدالمنعم عوض
نبذة عن الكاتب