يتحدث المقال عن مدى تمييز العقل العربي بين العلم والخرافه متخذا من فايروس كورونا نقطة انطلاق للغوص في الكثير من تلك الحقائق وايضاح مفاهيمها
بعد ظهور فايروس كورونا المستجد الذي ظهر اول مره عام(2003)واسمه آنذاك (sars) وتمت السيطره عليه حيث وقتها توقع عالم الكونيات البريطاني (مارتن ريز) أن هذا الفايروس لم ينته بل سيعود متطور ووضع عمر افتراضي لتطور ذلك الفايروس بحلول 2020 عازيا السبب للحرب البايولوجيه بين الدول العظمى سبقه لذلك التصور الكاتب الامريكي(دين كونتز)في روايته عيون الظلام التي صدرت عام 1981حيث توقع ضهور فايروس واسماه وقتها(ووهان-400)فهو لم يسمي منطقة ووهان بل اسمى الفايروس ووضع له عمر افتراضي بحلول عام2020 فهؤلاء لم يستندوا على شعوذه وتنجيم وتبؤات بقدر استنادهم على اسس علميه ومراحل لتطور الفايروس وتحوله لجائحه لكن المشكله أن هناك عقل عربي يحاول ربط كل ماتقدم بالتبوء والتنجيم تاركا وراء ظهره العلم الذي بنى شعوب كانت في اوج همجيتها عندما كان اسلافنا يستخدمون العلم وصنع حضارات كانت اراضي مقفره عندما بنى اسلافنا حضارتهم التي ابهرت الامم فهذا التحول من العلم للشعوذه تحول بنا من شعوب متقدمه الى شعوب تتزاحم في نهاية شعوب الأرض وتتصارع على الفشل ولو مرض احدهم فيترك الطبيب متجها صوب (أبو مرايه) ولا تستطيع مناقشته لكن لو سألته أن أبو مرايه لو مرض اين يتجه فسوف يلجم لانه متيقن أن ذاك المشعوذ يتجه صوب الطبيب فمن بدل العقل العربي؟!!!!!!
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.