العراقة والتاريخ في نهائي باريس

تتجه الأنظار نحو باريس الفرنسية يوم الثامن والعشرين من الشهر الجاري..

جماهير الساحرة المستديرة على موعد مع نهائي التشامبيونز ليغ بين ريال مدريد وليفربول..

وتعتبر المواجهة الثالثة بين الناديين في نهائي عصبت دوري أبطال أوروبا..

موسم 1981م شهد أول صدام في نهائي دوري أبطال أوروبا بين قطبي الكرة العالمية وفاز ليفربول بهدف دون مقابل وتوج باللقب.. 

المواجهة الثانية استطاع النادي الملكي رد الدين للريدز وحققوا الانتصار بثلاثة أهداف لهدف في مباراة شهيرة تعمد قائد ريال مدريد..

 سيرجيو راموس إصابة نجم ليفربول المصري محمد صلاح وكان ذلك في نهائي كيف موسم 2018م.

وتبدو المواجهة الثالثة صاخبة على عدة أصعدة أهمها من الذي سيعلو كعبه أمام الآخر في المواجهات المباشرة خلال دوري أبطال أوروبا..

من جهة ثانية يسعى الملكي لتعزيز رصيده برفع الكأس الرابعة عشر.. 

أمّا ليفربول يريد البطولة السابعة للاقتراب من اللحاق بريال مدريد في صدارة حصد دوري الأبطال..

مسيرة الناديين خلال هذا الموسم بتجاه نهائي باريس كانت محفوفة بالمخاطر للفريقين..

فريال مدريد استطاع أن يعبر مطبات كادت تودي بمغامرته خارج البطولة أهمّها مباراة مانشستر ستي في نصف النهائي، والتي بقي بها الملكي خارج البطولة حتى الوقت بدل الضائع الذي شهد عودة نارية للأبيض بتسجيل هدف التعادل وقبل أن يستفيق الستي من صدمته عالجه الريال بهدف ثانٍ، والمباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة ليجر المباراة إلى وقت إضافيّ استطاع من خلاله الإطاحة بالفريق المدجج بالنجوم، وقبل هذا واجه الريال تشلسي وعاد من بعيد ليقلب الطاولة في وجه البلوز، ويتأهل بعد أن خسر لقاء الذهاب في لندن..

ولتكتمل حكاية الملكي في عصبت الأبطال فقد سبق كل هذا مواجهته مع باريس سان جرمان هناك في باريس، حيث خسر الريال المباراة بهدف دون رد حمل توقيع مبامبي في الوقت القاتل، ثم عاد الريال في مدريد ليقلب الطاولة في وجه الباريسين ويتأهل في الجانب الآخر ليفربول عبر من إنتر ميلان، حين فاز في ميلانو بهدفين نظيفين وتعادل في الأنفلد ليتأهل إلى ربع النهائي، حيث واجه بنفيكا ونجح في الفوز في البرتغال وتعادل في الأنفيلد ليواصل نحوى مربع الذهب، حيث واجه فيا ريال الإسباني ففاز في الأنفلد بهدفين دون رد، لكن ما حصل في إسبانيا كان مرعب لجماهير ليفربول، حيث تقدّم فريق الغواصات الصفراء بهدفين دون مقابل مع نهاية الشوط الأول، وهذا يعني أن هدفًا واحدًا يفصل ليفربول عن الخروج خارج المسابقة..

استشعر الريدز الخطر ودخل الشوط الثاني بوجه جديد، وحقق عودة كبيرة بثلاثة أهداف لهدفين، ليضرب موعدًا من نار في نهائي باريس أمام ريال مدريد، فهل ينجح الملكيّ بطبع النجمة الرابعة عشر في مشواره مع دوري الأبطال، أم ينجح ليفربول حمل كأسه السابعة في المسابقة... لمن ستبتسم الكأس الأغلى في العالم على صعيد الأندية! سؤال مطروح ننتظر الإجابة عنه في مسرح نهائي الأبطال لموسم 2022م.

صحفي سوري

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

مقال رائع جدا

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقال رائع جدا

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

الحمد الله على توفيقه

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

صحفي سوري