العجز

عندما يؤلمك ما لا تستطيع التعبير عنه بالكلمات، عندما يختلط عليك ما تشعر به فيما لا يمكنك الإفصاح عنه، فإن حاولت التعبير سيزيد من آلامك وأوجاعك فكيف لنا التعبير عن هذا الشعور؟!

جميعنا نمرّ بشعور لا يمكن وصفه إلّا بأنه لا حول لنا ولا قوّة، نريد في بعض المواقف أن نتصرّف لنمحو هذا الشعور، ولكن لا ندري كيف، ولا ندري ماذا نفعل، فما الذي نستطيع فعله؟ أسئلة من الصعب الإجابة عليها، فصعوبات الحياة كثيرة وغالبًا ما تقحمنا الحياة في مشاكل وصعوبات نجد أنفسنا فقط نقف عاجزين عن فعل أيّ شيء سوى المراقبة وتمنّي الأفضل وألّا يحصل الأسوأ.

يمرّ معظمنا بمواقف عصيبة في الحياة مثل امتحان صعب، مرض أحد الأعزاء، حزن الحبيب، فقد أحد الوالدين، مواقف من المستحيل أن يكون لنا فيها يدا لتحسينها أو إلغائها أو تغييرها، فما علينا سوى تقبّلها، رغم آلمها وصعوبتها ومعاناتها، نستطيع فقط أن نمرّ معًا بهذا الألم والمساندة وأن نكون موجودين، مهتمّين، مقدّرين لبعضنا البعض، ترابطنا وإحساسنا ببعضنا هو ما يهوّن هذه الصعوبات التي لا دخل لنا بها، اهتمامنا ببعضنا ولو بكلمة، يُعدّ فارقًا شاسعًا في أن تكون خطوة إيجابية في طريق النّور، مهما حدث، فنحن لسنا بمفردنا، لدينا أنفسنا وأحباؤنا، ربما لن يستطيعوا مداواتنا في كل الأوقات ولكنهم سيظلّون بجانبنا إلى أن نتعافى، فبهم...لا يمكن أن نصبح عاجزين.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية