العتاب لا يقدم شيئاً.. خاطرة وجدانية

دائماً يخبرني الآخرون أن صديقتي ستتركني في يوم ما..

كل يوم كان يخفت نور قوة صداقتنا..

ربما لأني صدقتهم أو لأني اقتنعت بأنها ستتركني..

عاتبتها على غيابها وأنا في أمسّ الحاجة إليها..

ولم أعلم أنها كانت تحتاج لعناقي في مآسيها في تلك اللحظة..

عاتبتها لأنها لم تعنّي بمالها..

وعلمت لاحقاً أنها في أمس الحاجة للمال.

غُدرت من صديقتي فعاتبتها لأنها لم تكن إلى جانبي حينها..

فعلمت بأنها فقدت والديها في حادثٍ بشع..

وهنا لامتني؛ لأني لم أواسها فكُسرت أواصر علاقتنا..

وانتهت صداقتي بخيبتي من نفسي..

وكم ألوم نفسي لأني صدقت الآخرين.

 

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة