العالِم المصري عصام حجي في وكالة ناسا.

عصام حجّي عالمُ فضاءٍ مصريٍّ أمريكيٍّ، يعمل في وكالة ناسا في مجال علم الصّواريخ، بدأ عصام حجّي مشواره العلميّ كمعيدٍ بكليّة العلوم بجامعة القاهرة سنة 1997م، ثمّ كباحثٍ بالمركز القوميّ للبحوث (CNRS) بفرنسا سنة 1999م، ثمّ كمدرّسٍ بجامعة القاهرة سنة 2002م، ثمّ كباحثٍ بمركز الفضاء الفرنسيّ (CNES)، ثمّ كأستاذٍ مساعدٍ بجامعة باريس، ثمّ انتقل للعمل بوكالة ناسا لأبحاث الفضاء بالولايات المتّحدة، وحصل من جامعة القاهرة على بكالوريوس في علم الفلك، وارتحل بعدها إلى باريس طلباً للعلم واستكمالاً لدراسته، فحصل على الماجستير في علم الفضاء سنة 1999م، ثمّ أتبعها بالدكتوراه من نفس الجامعة سنة 2002م، وهي أوّل دكتوراه مصريّةٍ في علم اكتشاف الكواكب، وشَغَل منصب المستشار العلميّ لرئيس الجمهوريّة في مصر عام 2013م  قبل استقالته في 30 يونيو 2014م، وحصل عصام حجّي على العديد من الجوائز العلميّة تقديرًا لدوره في اكتشاف المياه على المرّيخ، وذلك مما يعين على فهم تطوّر المياه على كوكب الأرض وخاصةً تطوير اكتشاف المياه في المناطق الصّحراويّة، وفي عام 2006م منحته فرنسا جنسيّتها كعالِمٍ متميّزٍ.

يعمل الدكتور عصام حجّي حالياً في معمل محرّكات الدّفع الصاروخيّ بوكالة ناسا الأمريكيّة في القسم المختصّ بالتّصوير بالرّادار، والذي يُشرف على العديد من المهام العلميّة لاكتشاف كواكب المجموعة الشّمسيًة، ويُشرف حجّي في الوقت الرّاهن على مشروع قمرٍ صناعيٍّ يدرس المياه الجوفيّة وآثار التغيّر المناخيّ على المناطق الصّحراويّة، كما يعمل في فريق بحث علماء ضمن المشروع الذي تتعاون ناسا مع إيسا لدراسة المذنّبات، كذلك يشارك في أبحاث استكشاف الماء في المرّيخ وتدريب روّاد الفضاء، وتصميم مَرْكبات الفضاء المتّجهة إلى أجزاء مختلفةٍ من المجموعة الشّمسيّة، كما أنّه يَشْغل منصب أستاذٍ لعلوم الفضاء بجامعة باريس بفرنسا، وأيضاً عضواً زائراً في هيئة التّدريس بجامعة كالتك Caltech بولاية كاليفورنيا، وهي نفس الجامعة التي يدرس فيها الدكتور أحمد زويل وهي أعلى الجامعات الأمريكيّة في مجال العلوم، ويُذكر أنّ جامعة القاهرة قامت بفصل العالم المصري في سنة 2004م بسبب نقده للفساد في إدارة الجامعة، وعقب عَقْد مؤتمرٍ صحفيٍّ عالميٍّ مشتركٍ بصحبة "المسلماني" في مصر، ظهر خلاله حجّي لأوّل مرةٍ مطالباً بإنشاء مجلس للعلماء، ووضْع مادةٍ في الدّستور لدعم البحث العلميّ بنسبةٍ ثابتةٍ من الناتج القوميّ، وتفاءل الجميع بالمستشار العلميّ الذي يحمل تاريخًا مشرّفًا، مشيراً إلى أنّ الديمقراطيّة والدّولة الحديثة لا تأتيان إلّا بالعلم، ونتائج اللّقاء تمخّضت في بيانٍ إحصائيٍّ عن أنّ ما يسقط من أمطارٍ على حوض النيل يبلغ 1660 مليار م3 من المياه يستخدم منها 84 مليار م3 فقط، ممّا يدل على أنّ كميّة الأمطار السّاقطة على الحوض تكفي جميع الدّول، وأنّ المشكلة ليست في ندرة المياه، ولكنّها في كيفية تحسين الاستفادة منها واستغلالها بالشّكل الأمثل.

كما أطلق "حجّي" - بالاشتراك مع وزير التّربية والتعليم الدكتور محمود أبو النصر- الخطّة القوميّة لتطوير التعليم ما قبل الجامعيّ 2014م-2030م تحت عنوان "معاً نستطيع" تمهيداً لطرحها من جانب مؤسّسة الرّئاسة للحوار المجتمعيّ، والمشروع محط سرّ حتى الآن، فضلاً عن تصريحاته بدخول مصر عصر الفضاء والعمل على إطلاق وكالةٍ فضائيّةٍ مصريّةٍ، ثمّ قال أحمد موسى ردّاً عليه: "أنت عشان اشتغلت في ناسا وربّنا وفّقك تبقى فاهم وتتكلم على أزمة مصر في المياه وسدّ النّهضة!".

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.