...العالم يقرأ نفسه...

أما عن قراءة النفس أقول

إنه من لم يعرف نفسه لم ولن يعرف الإله العظيم

الخالق لكل شيء ومن لم يعرف الله العظيم الخالق لكل

شيء فلن ولم يعرف شيء أما عن القصص المؤثرة والروايات

والأدب بشكل خاص والقراء بشكل عام أصبحت شيء من الماضي

إلا القليل معظمها أصبح درفلي فان الصور هي التي تستهوي الأغلبية

 أما عن العنصرية والتطرف والاحتكار وحتى الحقد قد أصبح منهج

مقرر على معظم الشعوب والكثير من الناس يتناول هذا

المنهج المتطرف دون وعي وعن ذلك دائما أقول

التقارب الثقافي بين الشعوب مهم جدا والثورة

على النفس والثورة الثقافية أننا نعيش

عصر فيه تقدم تكنولوجي كبير

 إننا بكل بساطة سخرنا كل

 الجهود والإمكانيات

لهدف واحد وهو

 الرفاهية

 التي لم ولن

 تعود على الصحة

 العامة للإنسان بالنفع  

 بل بالعكس أن الجين البشري

يتحور ويتدهور من خلال الرفاهية الزائدة

 عن الحاجة ناهيك عن الأمراض والفيروسات

والسرطانات وغير ذلك من الأمور التي تهدد صحة الناس

ولكنني رغم التقدم الهائل التكنولوجي أرى أننا نعيش عصر الجهل

لان الميكنة لكل شيء جعلت رتم الحياة متسارع بشكل جنوني حتى أنه لا

وقت للقراءة ولا طاقة للقراءة مع العلم أن القراءة أهم أدوات التعلم

إنما إذا وجدا تقدم فكري وإبداعي يضاهي التقدم التكنولوجي

فسوف يزدهر الوعي الإنساني وتستقيم الأمور ويمكن

الإنسان الحفاظ على نفسه كإنسان له قيمة فريدة

ومنفردة ومتميزة وقادرة على إكمال الآخر بما

هو مفيد لا يجب أبدا أن نناهض الحداثة

ولا يمكن أن نترك أنفسنا تنجرف حتى

نصبح أشباه إنسان حتى أن في

هذه الحالة سوف يكون

الروبوت له قيمة

مساوية

للإنسان الخالي

من الإبداعات الإنسانية

البسيطة ويجب أن نتحلى بالأخلاق

في كل مناحي الحياة حتى لا نضيع في الطريق

ونتوه عن الرفيق لأن الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

والعالم الآن في هذه المرحلة مرحلة

الذهاب إلا القليل اقبلوا تحياتي.

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..