العالم فشل وسوف يفشل في حل مشكلة الفقر المائي والحل

عدد سكان العالم يزيد وكمية المياه ثابتة، ربما الماء الذي تشربه اليوم ممكن شربته أو استخدمته من قبل، لذا نحن أمام معطياتٍ ومطلوبٍ، يبحث عن حل.

والمعطيات أمامنا وهي ان الماء يشغل 70% من سطح الكرة الأرضية، ولكن 97,5 ٪ من الماء مالح، لا يصلح للشرب والحد الأدنى لنصيب الفرد من الماء 1000م مكعب سنويًا، بالإضافة إلى استخدامات البشر من الماء والتي تعادل حوالي  20% و 80% للزراعة من الماء الصالح للاستخدام، عدد سكان العالم في ازدياد.

المطلوب هو أن يكون نصيب الفرد من الماء يساوي أو أكثر من 1000 م مكعب سنويًا على الدوام.وإذا نظرنا للحلول في العالم الآن، نجد أنها تعتمد على تحلية مياه البحر وهي مكلفة، وستزداد تكلفتها مع نضوب مصادر الطاقة، بالإضافة إلى أن هناك دول كثيرة لا تقع على بحار، وهو ربما ينفع تلك الطريقة لفنادق أو منتجعات تقع على البحر وليس لدولي، والحل الثاني هو إعادة تدوير المياه للحصول على قليل من قليل لأن نسبة الماء الذى يستخدمها البشر تعادل 20 %.

تعال ننظر إلى الحل المقترح وهو ينقسم الى جزئيين متلازمين وهما:

1. حسن استخدام الماء

وهذا يتطلب وضع خريطةٍ مائيةٍ للبلاد والاعتماد على الري الجماعي وليس بالغمر، ورفع شعار القرية لفلاحيها وعدم تفتيت الملكية والأراضي المزروعة، وتفريغ القرى من العديد من الأنشطة وإبعاد أي مصادر لتلوث المياه.

2. اتباع حل سيدنا يوسف

(تزرعون سبع سنين دأبًا فما حصدتم فزروه في سنبله إلا قليلًا مما تأكلون) لاحظ أن الحل ينقسم إلى (أجزاء)

أ. تزرعون سبع سنين دأبًا 

أي أن على العالم  إنتاج الماء الصالح للاستخدام عن طريق تحلية ماء البحار بواسطة مصادر طاقة طبيعية كطاقة الرياح أو الطاقة الشمسية.

ب. فزروه في سنبلة

أي تخزين المياه أي جعلها تسير في أماكن تخزين وليس هناك أصلح من الأرض وانظر لقوله تعالى (وما أنتم لها بخزانين) لكن من أجل وضع الماء في التربة للأجيال القادمة ويحدث ذلك بأن يتم إعادة توزيع السكان في الأماكن البعيدة عن مصادر المياه، مثل الأنهار وأماكن سقوط الأمطار وبذلك ما يتسرب من الماء سيجري في الأراضي الصحراوية، كخزين للأجيال القادمة بالإضافة إلى أن الرمل سيكون فلتر طبيعي للماء، وذلك من خلال رسم خريطة مائية للبلاد وحبذا لو كانت تلك المناطق مرتفعة عن بقية الأراضي.

ج. إلا قليلًا مما تأكلون

يعنى هذا الاقتصاد إقتصاد في استخدام الماء العذب من خلال دعوة الناس إلى خطورة الأزمة واستخدام طرق للاقتصاد في استهلاك الماء.

 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

mohamed yousry - Mar 13, 2021 - أضف ردا

الماء هو الحياة ولابد للعالم ان ينتببه لهذه المشكلة والمقال ركز على اشياء مهمه جدا ومطلوب معرفة كيقية التطبيف ياسنفاضه

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب