العادات اليومية التي تجعلك أكبر سنًا ، وفقًا للعلم


  1. أنت لا تتأمّل:

عندما يتعلّق الأمر بإبقائك شابّا، فقد ثبت أنّ التأمّل يغيّر الدّماغ بالفعل،

فقد أجْرت (سارة لازار) - عالمة الأعصاب في كليّة الطّب بجامعة هارفارد ومستشفى ماساتشوستس العام - دراساتٍ تتضمّن مسحًا لأدمغة المتأمّلين؛ ووجدت أنّ الأشخاص الذين كانوا يتأمّلون لفترةٍ طويلةٍ قد زادوا من المادة الرماديّة في القشرة السمعيّة والحسيّة والتي تنسبها إلى الانتباه اليقِظ للتنفّس والأصوات والمثيرات الأخرى أثناء التأمّل.

كما اكتشفت المزيد من المادة الرماديّة في القشرة الأمامية، وهو جزءٌ من الدّماغ مرتبطٌ بالذّاكرة واتخاذ القرار وفقًا لـ (لازار)، كان لدى المتأمّلين في الخمسينيات من العمر نفس كميّة المادة الرماديّة في جزءٍ واحدٍ من قشرة الفص الجبهي مثل الأشخاص في العشرينات من العمر على الرّغم من حقيقة أنّ القشرة الدّماغية معروفةٌ بالتقلّص مع تقدّمنا ​​في العمر.

 فلماذا لا تدمج هذه الممارسة المعزّزة للدّماغ في حياتك؟

  1. أنت لا تلعب بما يكفي:

هل شاهدت إعلاناتٍ لألعاب تدريب الدّماغ وتساءلت عمّا إذا كانت شرعيّةً؟ وفقاً لبحث حديث؛ الجواب: نعم. وُجدت دراسةٌ جديدةٌ تثبت أنّ التدريب المعرفيّ يزيد من كفاءة الطّاقة في أدمغة المشاركين.

ففي التّجربة السريريّة العشوائيّة تمّ إعطاء بعض البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 56 و71 اثني عشر أسبوعًا من التدريب المعرفي، وتمّ تعيين البعض في واحدةٍ من مجموعتيّ تحكّم قياس نشاط الدّماغ.

وجد الباحثون أنّ الذين في مجموعة التدريب المعرفيّ أظهروا زيادةً كبيرةً في الارتباط بين وقت ردّ الفعل ونشاط الفص الجبهي مقارنةً بمجموعات التحكّم، ممّا يعني أنّ أدمغتهم لم تكن مضطّرةً للعمل بجدٍّ لأداء المهام.

يأمل مؤلفو الدّراسة أن تمهد نتائجهم الطّريق لمزيدٍ من البحث الذي يحاول تسخير إمكانات دماغ المتقدّم في السنّ.

  1. قد تحتاج إلى الانشغال:

وفقًا للدكتور (أوز) فإنّ ممارسة الجنس المحبّب مرّتين في الأسبوع يزيد من هرمون التستوستيرون لدى الرّجال، ويمكن أن يقلّل "عمرك الحقيقي" بحوالي ثلاث سنواتٍ حتى لو لم تكن منخرطًا في علاقةٍ عاطفيّة، فإنّ قضاء الوقت مع الأصدقاء والعائلة يمنعك من عزل نفسك كلّما تقدّمت في السنّ.

يمكن أن يكون التطوّع أيضًا طريقةً لطيفةً لدرء الشّعور بالوحدة مع مساعدة مجتمعك (يمكن أن يساعدك موقع ويب Volunteermatch.org في معرفة أفضل مكانٍ يمكن فيه استخدام مهاراتك).

  1. أنت لا تقوم بتمارين الإطالة:

تنخفض المرونة مع تقدّمنا ​​في العمر، لكنّ الأكاديميّة الوطنيّة للطّب الرّياضيّ تقول إنّ اتباع برنامج مرونةٍ منهجيٍّ وتقدّميٍّ يمكن أن يساعد في الحفاظ على الرّشاقة حتى بضع دقائق من التمدّد الخفيف كلّ صباحٍ يمكن أن يُحدث فرقًا.

يقدّم المعهد الوطني للشّيخوخة بعض المعلومات والتّمارين الجيّدة هنا. 

  1. الاختلاط:

من المحتمل أن يكون للوحدة تأثيرٌ سلبيٌّ على صحتك العقليّة، لكن هل تعلم أنّها يمكن أن تؤثر بالفعل على جيناتك، وربما تقصّر حياتك؟

 تشير الأبحاث إلى أنّ الشّعور بالوحدة يمكن أن يكون له تأثيرٌ سلبيٌّ على التيلوميرات، وهي أجزاءٌ من الحمض النووي في نهاية كروموسوماتنا والتي تقصُر في كلّ مرّةٍ تنقسم فيها الخليّة، وقد تشير إلى المدّة التي سنعيشها.

ترتبط التيلوميرات الأطول بالشّيخوخة البطيئة والأمراض المرتبطة بالعمر الأقلّ والعمر الأطول بشكلٍ عام.

في دراسةٍ أجريت على الببغاوات الإفريقيّة الرماديّة في الأسْر كان لدى أولئك الذين تم إيواؤهم بمفردهم تيلوميرات أقصر مقارنةً بأولئك الذين عاشوا مع طائرٍ مصاحب، يدعَم هذا الاكتشاف مجموعةٌ متزايدةٌ من الأدلّة التي تظهر أنّ العزلة الاجتماعيّة وغيرها من الضّغوطات يمكن أن تكون ضارّةً بالتيلوميرات لدينا، يمكن أن تزيد الوحدة أيضًا من خطر الإصابة بالاكتئاب والتًدهور المعرفي وأمراض القلب وغيرها من الحالات الخطيرة بطرقٍ مشابهةٍ للسمنة والتدخين.

 حدِّد موعدًا لتناول العشاء مع صديق لم تره منذ فترةٍ أو اصطحب زوجك لقضاء ليلةٍ في المدينة، يمكنك أيضًا التّفكير في التّطوع في مجتمعك ممّا يمنحك فرصةً لمساعدة الآخرين أثناء تفاعلك معهم.

  1. تمرين:

لا يفيد التمرين جسمك وعقلك فحسب، بل تُظهر الأبحاث أنّه يمكن أيضًا أن يحافظ على عضلاتك شابّةً من خلال إيقاف أو حتى عكس التّدهور في صحتها الخلويّة المصاحبة للشيخوخة.

  1. أكلٌ نظيف:

يوفّر النّظام الغذائيّ المتوازن الغني بالأطعمة الكاملة لجسمك العناصر الغذائيّة التي يحتاجها للبقاء في أفضل حالاته، وكذلك تجنّب السكّر المكرّر يحمي من التهاباتٍ مرتبطة بأمراضٍ مثل: السكًري والزهايمر.

إن كنت غير متأكدٍ ماذا ستأكل؟ تحقّق من قائمة (livestrong.com) للأطعمة المضادّة للشّيخوخة هنا.

  1. نم جيّدا:

وفقًا لمسحٍ أجرته Vault Health)) يحصل 41 ٪ من الرّجال على 6 ساعات أو أقلّ من النّوم في اللّيلة المتوسّطة، ومن الشائع أن تتغيّر أنماط النّوم مع تقدّمنا ​​في العمر.

يمكن أن تساعدك اتخاذ خطواتٍ مثل الحدّ من تناول الكافيين وإيقاف أجهزتك جيدًا قبل النوم في الحصول على الرّاحة التي تحتاجها، وقد يكون من المغري ممارسة الرّياضة في محاولةٍ لإرهاق نفسك.

لا تتمرّن بالقرب من وقت النّوم وإلّا ستواجه صعوبةً في الاسترخاء.

  1. إدارة الإجهاد:

إذا تركت الإجهاد المزمن دون رادع فقد يؤدّي إلى الاكتئاب وأمراض القلب وغيرها من الحالات الخطيرة، ممّا قد يودي بسنواتٍ من حياتك.

جرِّب إحدى تقنيات الاسترخاء مثل: اليوجا أو التأمّل وكلاهما مثبتٌ علميًّا أنّه يخفّض مستويات التّوتر، أو ضع في اعتبارك (تاي تشي) وهي ممارسةٌ قد تحسّن التّوازن والاستقرار لدى كبار السن مع تقليل القلق.

  1. النظر في المكمّلات:

حتّى إذا كنت تأكل جيدًا فمن المحتمل أنّك تفتقر إلى العناصر الغذائيّة المهمة لشيخوخةٍ صحيّة، وقد ثبت أنّ العديد من المكمّلات تحمي الجسم من الأمراض كزيت السمك على سبيل المثال، فقد تبيّن أن له دورٌ بالوقاية من أمراض القلب والسّكتة الدّماغية.

     11.تناوَل مشروبا:  

يحتوي كلٌّ من الشاي الأخضر والقهوة على مضادّات الأكسدة التي قد تساعدك في محاربة الأمراض المرتبطة بالعمر.

وجدت دراسةٌ أجريت عام 2013 أنّ من يشربون الشاي الأخضر أربعة أكوابٍ في اليوم لديهم خطرٌ أقلّ بنسبة 20٪ تقريبًا من السّكتة الدّماغية مقارنةً بالأشخاص الذين نادرًا ما يشربون الشاي الأخضر، ربّما بسبب مركباتٍ تسمّى بمضادّات الأكسدة التي تساعد على تنظيم ضغط الدّم وتحسين تدفق الدّم.

     12.استخدم رأسك:

وفقًا لبحثٍ في مجال الوراثة اللّاجينيّة المزدهرة فإنّ دماغك لا يفقد أبدًا قدرته على التّغيير وشفاء نفسه، هذه المرونة المعروفة باسم المرونة العصبيّة التي تحتاج إلى الحفاظ عليها حتى تتمكّن من البقاء حادًا في سنواتك الذهبيّة.

وفقًا لموقع (alzheimers.net)، فإنّ الألعاب التي تتحدّى ذاكرتك وخفّة الحركة الذّهنيّة قد تساعد في تقوية الرّوابط العصبيّة في دماغك بدلاً من قضاء استراحة الغداء في التمرير عبر (Facebook)، فلماذا لا تقضي بضع دقائق في القيام ببعض تدريب الدّماغ؟!

  1. العناية ببشرتك:

يُظهر العلم أنّ حالة بشرتك لها تأثيرٌ كبيرٌ على مدى تفكير النّاس فيك، وللوقاية من التجاعيد والبقع الشّمسية استخدمي واقٍ من الشّمس ومرطّبًا أساسيًّا، واشربي الكثير من الماء، وإذا كنت لازلت تدخّن فتوقّف عن التّدخين فمن بين الآثار السلبيّة الأخرى أنّه يجعلك تبدو أكبر سنّاً.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب