الطّمأنينة

كلمة تهدأ قلوبنا بوجودها، وتعاني أرواحنا بعدمها، ما أجمل الشّعور بالطّمأنينة! أنْ تشعر بقلبك مطمئنًا، لا يخشى ما يحدث أو ما قد يحدث، فمن الصّعب العيش بدونها، ستعاني دائمًا من الشّك ومرارة الأيّام، لن تستطيع أن تعيش مرتاح البال، فيجب أن تكون شاكرًا للنّعم من حولك، كلّ هذه النّعم هي ما يطمئنك وأنت لا تدري لأنّ معظمها موجود دائمًا، حتّى تعودنا عليها وتوقعنا أنها لا تزول، هذا ليس صحيحًا إطلاقًا، فكلّ النّعم الّتي لدينا قابلة للزّوال في أيّ لحظة، وزوالها يعني فقدان الشّعور بالرّاحة والطّمأنينة في حياتنا، لهذا يجب علينا أن نتعلّم تقدير كلّ ما لدينا في هذه الحياة، فإنّ بقاءها ليس أكيدًا.. إنّه من القاسي أن يحرم شخصًا ما من الشّعور براحة البال، ليس بشعور هيّن على الإطلاق، لذا فنحن نقدّر قيمة من يساندوننا ويدعموننا، ويقفون بجانبنا في الضّراء قبل السّراء، فأولئك هم من يستحقّون كلّ التّقدير فهم جزء من تلك النّعم الّتي تحتوينا وتكمّلنا... ما يدفعنا على الاستمرار أنّنا نشعر بالأمان، وليس هناك أهمّ من ذلك.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية