..الطريق..

بسم الله والحمد لله.

.سبحان مغير الأحوال من حال لحال
والحمد والشكر لله على ما هو متاح
أفضل حال إن كان لك قدوة تنقذك من الأهوال
سوف تكون كل الأحوال غاية في الحسن والجمال
أن حركنا الإنسان الراقد بداخلنا أن رقوده كالماء
الراقد كله آفات فإن حركناه سوف يتغير
الحال واصل سر السعادة مش في الجاه
ولا السلطان ولا حتى في المال
إنما سرها في الرضا بما هو متاح
والحمد والشكر هم العنوان
إياك أن تضيع العنوان
وإياك أن تنسى خارطة الطريق
وقبل الطريق اختار الرفيق
لأنه هو الذي يحميك
من الصبي الصياد
ويرسم لك الطريق الصحيح
ويدلك على بر الأمن والأمان ويجعلك
تعيش في سلام أن كنت فأكر الزينة بطول العمر
أو أن فيها جمال تبقي محتاج تعيد النظر
وتنظر في التاريخ كيف كانو وكيف اصبحو
وحتى الجغرافيا كيف كانت
وكيف هي الآن
الزمن هو الهبة التي وهبك إياها
الرحمن هي عمرك فلا تهدره
وكن للحبيب من الأحباب
إياك أن تنسى أنها جسر تمر من خلاله
لأصل الحياة
لو أنها باقية ما كنت
لا أنا ولا أنت هنا الآن
فالآن تدبر أمرك
واعلم أن الحياة تتغير ويبتعد عنك الأهل
والأحباب لأنك عن الأصل ابتعدت
كلما اقتربت كانت هي لك
من الخدام اياك ان
تجعلها تسعبدك
انك انت سيد
انت خليفة الله
خلق كل شيء من أجلك
فلا فلا تنشغل وتلتهي
بما هو من أجلك خلق
وتنسى من خلق كل الحياة
حياتك يوم او بعض يوم
أقضيه في سلام وامن وامان
لم نسمع ابدا او نرى على مدار التاريخ
ولا حتى في الازمان ان من بعد عن الطريق وصل
والوصل والوصال اصل الجمال كن ماتشاء وكيفما تشاء
واصنع بنفسك حياتك لاننا نحن من يصنع دنياه ولكن اياك ان تنسى
وتلتهي وتفاجئ انك واقف امام الله الرحمن

دمتم بخير وفي خير

 

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

Ali Salh - Nov 21, 2020 - أضف ردا

صدقت عزيزي

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..