الطاقة العامة والرسائل الكونية المحيطة بالإنسان

أهلًا بك عزيزي القارئ الكريم في مقال جديد بعنوان مصدر الطاقة العامة والرسالة الكونية، وما الداعي لذكرهما في الأساس، في هذا المقال سنُجيب عن الأسئلة التي راودت العقول كثيرًا منذ عدة أعوام، التي سألك عنها عقلك دائمًا.. من أين تأتي تلك المشاعر المتلاحقة دائمًا؟ أهي حقًّا مصادر حميدة أم مصادر خبيثة؟ أم ربما مشاعر تأتي من الباطن الذي قد يكون غير راقٍ ومرتقٍ، أو يكون مترقيًا وواعيًا ومدركًا حقيقة شعوره، أي أنه متصل حقيقة مع الكون، وليس كما يعتقده كثير من غير الواعين ممن حوله قبل أن يرتقي.

اقرأ أيضاً العادات الصحية الهامة لتجديد النشاط والطاقة

الإنسان والطاقة من حوله

إن محيط الإنسان المادي لا يستند إلى حياته المتقدمة نحو الوعي، الوعي فقط مَن يُحدد أي تلك الطرق تختار، فاحرص دائمًا على الترقي فحسب، فترقيك هو أنت، وأنت يعني اتصالك الحقيقي بأثيرك المتصل بالكون دائمًا وأبدًا، ما دمت في حضور قلبي فريد النوع والكينونة، وهي النفس الحقيقية وليست المزيفة، وهذا وفقًا لاتصالك الحقيقي بالكون، فكلما تحققت زادت براهينك وإثباتاتك الحقيقية الممدودة مع الكون.

وعليك أيضًا أن تعلم أن أي إخلال بالقوانين الكونية في رفضك الترقي يعني أنك ستدخل في مراحل أكثر تعقيدًا، فأنت سبحت ضد الكون وترقيه الدائم، فسوف تستقبل مزيدًا من المشكلات في حياتك لأنك رفضت هذا الترقي بالوعي، فيمتلئ جسدك بالأمراض البدنية التي هي في الأصل أمراض روحية ومتصلة بببعض الأمراض النفسية، لذا أنت حر بمحض إرادتك أنت فقط.

والآن هيا لنبدأ.. 

اقرأ أيضاً تجديد طاقة المكان الإيجابية.. هل هو علم أم فن؟

ماذا يعني إنسان على مشارف الاستقبال؟

أولًا: الشعور بطاقة الآخرين قبل ملاقاتهم بشهور أو بأعوام أو بأسابيع أو بساعات، هذا وفقًا لمستوى وعيك أنت (مقامك الحقيقي) في الاتصال مع الكون، وفقًا لترددات حقيقية تصدر عن قلوبهم (المستوى الحقيقي للقلب)، وأيضًا تلتقط من خلالهم الطاقات المحيطة بهم من ترددات حقيقية ستدخل مجالهم.

في الوقت الذي يجذبونها إليهم بمحض بواطنهم، فلا دخل لك في التحكم بمصائرهم، فهم الجاذبون لمحيطهم ليس أنت.. أنت فقط مجرد ملتقط لتلك الطاقات وتستطيع أن تحدد إحداثيات أماكنهم (محيطهم الجغرافي أي المادي وفقًا لأجسادهم الفيزيائية) أو (محيطهم الروحي لو كانوا بعوالم موازية).. على سبيل المثال تستطيع أن تلتقط ترددات قلبية وأفكار تراودهم أو لمشكلات سيتعرضون إليها في الوقت القليل القادم، بالمستقبل القريب وليس البعيد، وهذا وفقًا لمستوى ترقيك أنت أيها المتلقي المستقبل لطاقات الكون. 

فلا تتعجب إن جذبت لنفسك طاقة روح تتعرض لضغط نفسي، ولا تشعر بتردد  قلبي من قبل لهذه الروح المعذبة، وفوجئت أنها لقطة كانت تسكن بجوارك على بعد خطوات منك، وتقابل الموت فجأة فتلقيت أنت معها تلك الطاقة التي أحدثت في مجالك الطاقي الشعور نفسه.

ولكنك أدركت أنها فقط لقطة ربما تحتاج إلى مساعدتك، وأنك لم تعِ لذاك التردد الطاقي لتجري إليها وتساعدها، لأنك فقط غير مرتقٍ أو ترفض الارتقاء ولا تعلم من أين تأتيك تلك الإشارات الكونية الملحة عليك (بغصة في قلبك).. عليك إذن أن ترتقي لتعي، وعندما تعي فستعلم من أنت وما قدراتك الحقيقية التي ربما تكون وظيفتك الأساسية الروحية على سطح هذا الكوكب، المتصلة بالأثير الحقيقي وليس بالصورة المزيفة، صاحبة المشكلات الأساسية المعاندة لتطورك دائمًا. 

كاتبة مقالات واعية تخص علم النفس وتحليل السلوك و علم الباراسيكولوجي و الفيزياء الكونية و علم الطاقة الحيوية و الروحية و علم الروح ، علم الإدارة و التسويق و مجال ريادة الأعمال ، القصص و الروايات الحقيقية الوآعية الإيجابية الراقية تهدف الي الحد من المشكلات و الوقاية منها و يساعد الفرد علي الإستشفاء الذاتي من الأمراض الروحية بالعلم مما ينعكس علي صحتة النفسية و تزكيتة الروحية و النفسية ومنها علي تحقيق صحتة البدنية و هذا من نسيج من المقالات الواعية التي تهدف بالإرتقاء نحو مستقبل أفضل في مجتمع متقدم من الداخل أولا ..

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

مايو 6, 2023, 12:43 م

مقال كله رموز وإبداع ولنفهم ماتقول يجب أن ترتقي.
هذه جميلة (ما دمت في حضور قلبي فريد النوع والكينونة .)
مزيدا من التألق.

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مايو 6, 2023, 3:27 م

اشكرك

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مايو 6, 2023, 3:28 م

فمن ذاق أحب و أرتوي و من أرتوي أرتقي ا

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات واعية تخص علم النفس وتحليل السلوك و علم الباراسيكولوجي و الفيزياء الكونية و علم الطاقة الحيوية و الروحية و علم الروح ، علم الإدارة و التسويق و مجال ريادة الأعمال ، القصص و الروايات الحقيقية الوآعية الإيجابية الراقية تهدف الي الحد من المشكلات و الوقاية منها و يساعد الفرد علي الإستشفاء الذاتي من الأمراض الروحية بالعلم مما ينعكس علي صحتة النفسية و تزكيتة الروحية و النفسية ومنها علي تحقيق صحتة البدنية و هذا من نسيج من المقالات الواعية التي تهدف بالإرتقاء نحو مستقبل أفضل في مجتمع متقدم من الداخل أولا ..