الطاقة الإيجابية وعلاقتها بمقاومة وباء كورونا

كل الأسئلة يمكن أن تطرح بخصوص وباء كورونا. فهذا الوباء الذي دوخ العالم على كافة الأصعدة لا يزال لغاية اللحظة يثير نفس الأسئلة التي طرحت حين ظهوره لأول مرة في مقاطعة صينية منذ أكثر من سنة.

لا يزال السؤال الأكثر أهمية وهو لم ينجوا البعض بسهولة بالغة من هذا الوباء، فالنسبة العلمية تشير إلى أن وباء كورونا يمكن أن يمر دون أن نلاحظه خاصة للمصابين من الشباب. في حين يكون للمرض تأثيرات قاسية ومميتة على فئات أخرى.

من الناحية الطبية تنوعت التفسيرات بدءاً من نوع الزمرة الدموية، إنتهاءاً إلى شكوك حول بكتيريا معوية يمكن أن يكون لها الفضل في تشجيع نظام المناعة على مقاومة الفيروس وتقليل حدة خطورته.

لكني على المستوى الشخصي لي تفسير آخر، فبعد أن قرأت عشرات المقالات الطبية ونتائج الفحص توصلت إلى أن هنالك شيء مهم جداً مرتبط بنظام المناعة. . . هذا الشيء يجعل مناعتنا أقوى بكثير وهو مربط الفرس لمقاومة فيروس كورونا.

إنها بكل بساطة الطاقة الإيجابية. . . حين تمرض بكورونا أول شيء سينصحك الطبيب به هو أن لا تقلق؟ لماذا؟ لأن القلق والمشاعر الانفعالية يمكن أن تشجع الجسم على إفراز هرمونات تثبط العمل المناعي للجسم. وهذا يعني آلياً جعل الجسم أضعف خاصة حين يتعلق الأمر بفيروس خطير مثل فيروس كوفيد 19.

دون أن نعلم يمكن أن يسبب القلق أهم المشكلات ويكون السبب في إنتكاسة نظامنا المناعي ونحن لا ندري.

لكن السؤال الجوهري هنا هو أنه لا أحد منا يعرف مستوى مناعته. . إنها شيء مجهول لا يمكن تقديره لغاية اللحظة بطريقة علمية بحتة. وعليه فلا حل لدينا سوى أن نعزز نظامنا المناعي بواسطة نظام غذائي صحي نتناول فيه الأطعمة الصحية الطازجة، مع ضرورة التعرض للشمس لاكتساب فيتامين د.

وأيضاً أن نهتم بتعزيز الطاقة الإيجابية. . ويمكن فعل ذلك عن طريق خطوات عديدة لعل أبسطها هو:

1- المشي حافياً فوق التراب مباشرة: يعتبر المشي حافياً إحدى أكثر الطرق لتعزيز الطاقة الإيجابية. لماذا؟ ببساطة لان الإنسان يكتسب خلال يومه الكثير من الشحنات السلبية يكون مصدرها داخلياً مثل الانفعالات والغضب وغير ذلك، أو خارجياً من خلال التعرض لطاقات أخرى مثل الأشعة فوق البنفسجية، تردد الموجات الصوتية والكهرومغناطيسية وغيرها. . المشي حافياً يسمح بتسريب تلك الشحنات للأرض مباشرة. ويمكن فعل ذلك لمدة لا تتجاوز ربع ساعة يومياً. بشرط المشي على تراب أو رمل طبيعي وليس المشي على أي مادة مصنعة.

للعلم المشي حافياً طريقة علاج للكثير من الأمراض في عدة دول. لعلل أشهرها بعض الدول العربية مثل الجزائر، ومصر والسعودية، وأيضاً تعتبر طريقة منتشرة جداً في اليابان.

2- التأمل. . يلعب التأمل دوراً مهماً في تعزيز الطاقة الإيجابية. إن التأمل عبارة عن حالة ذهنية يصل فيها المرء إلى نوع من السكينة الداخلية وإلى مستوى معين من التركيز والسلام الداخلي. يلعب التأمل دوراً كبيراً في تعزيز نظام المناعة والطاقة الإيجابية للجسم.

هنالك بالتأكيد طرق أخرى عديدة لتعزيز الطاقة الإيجابية للجسم. سنعول عليها بالتفصيل في مقالات لاحقة.

تابعونا.

 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب