الضمير الجمعي لبعض المجتمعات - الجزء الثاني

إن الكلب أو القطة أو غير ذلك حتى أن الصرصار الذي يشمئز منه بعض

الناس له فوائد ودور في حركة الحياة حتى كل الحشرات لهما

دور أساسي في التوازن البيئي والدليل على كلامي دليل عملي

وهو بعد قتل مجموعة من الكلاب في منطقة راقية أو غنية بدون

ذكر اسمها بدأ بعدها مباشرة يعانون من أشياء غريبة وخطيرة

ومنها الثعابين أنا عاير أقول إن  مفيش شيء يخلق بشكل عبثي

أنما كل شيء خلق بقدر وحسابات دقيقة جدا بل متناهية الدقة

كما شرحت من قبل أن الذرة تتكيف وتتشكل من خلال برنامج إلهي

موجود بها من حيث جعل التوازن الكوني كله مستمر وفي حالة

تأقلم مهما حدث  لا يوجد خلل إنما توجد تأثيرات على

الحياة العامة للمخلوقات تكون نسبة الخطأ

في النظام الكوني بشكل مستمر ..صفر ..رغم عبث البشر

بشكل غير واعي ولا عقلاني حتى قد ضل معظم الناس الطريق

الصحيح حيث عدم المعرفة تجعل الإنسان يحارب نفسه

ويضرها ضرر بالغ في بلدي التي أعيش فيها كل الصنوف

من الناس وكل صنوف وأنواع الحضارات والعديد من الثقافات

بلدي باختصار هي نسخة مصغرة من العالم

أن يعتبرها من حيث التعدد الثقافي والتنوع الحضاري

قلب العالم النابض بالحياة أو أنها كل العالم مش عنصرية

لا أن أصف حالة بشكل حيادي أن بالنسبة لي العالم كله وطني

وكل إنسان مهما كان معتقده أو توجهه أو شكله أو غير ذلك هو

أخي وهذه حقيقة لا يمكن التنصل منها أبد فبرغم كل هذا التنوع

الحضاري والثقافي إلا أن التناول للمواضيع المجتمعية ضعيف جدا

لأسباب عديدة منها الإعلام الذي شكل الضمير الجمعي للمجتمع

من حيث البركة في الأخبار والبرامج وناهيك عن الأساس التلفاز

الذي قام بدور كبير من حيث التحرش بالمجتمع من حيث الثقافة

......دمتم بخير وفي خير .... مثل المسلسلات...

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..



المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لاتمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

عمرو خالد - Oct 26, 2020 - أضف ردا

مدهش جدا ومفيد

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

..بسم الله والحمد لله..بارك الله بكم سعدت بمروركم الطيب..

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..