الضباب (الشبورة )

الضباب (الشبورة )
- مع بداية فصل الشتاء فصل المطر والبرودة ولبس الملابس الشتوية والجواكت والتفاف العائلة تحت بطانية واحدة امام التلفزيون في المساء حول الدفايه وشرب الكاكاو الساخن والانسحاب إلى السرير تحت البطانية مبكرا أحببت أن أكتب عن مقال مع إنه له علاقة كبيرة بالظواهر الشتوية إلا أنه من المواضيع التي تشعرني بالدفء في هذا الفصل وهى ظاهره الضباب بأنواعه المعروف بالعاميه المصريه ب ( الشبورة ).
- ما هو الضباب هو ظاهرة جوّية طبيعية، وهو عبارة عن سحابة من قطرات ماء صغيرة جِدًّا، والتي تكون قريبة من مستوى سطح الأرض، وكثيفة بدرجة كافية لتقليل مدى الرؤية الأفقية، وتجعل الرؤية أيضًا صعبة أو شبه معدومة إلى معدومة، تبعًا إلى كثافة الضباب ونوعه وطريقة تكونه ومكان حدوثه.
- ولكي نفهم هذه الظاهرة أكثر ولماذا تحدث؟ يجب أن اذكر كيفية حدوثها أو كيف تتكون؟ بالإضافة إلى العوامل المؤثرة في تكونه؟ :
- يحدث الضباب نتيجة تكاثف بخار الماء في حالته الغازية، فينتج عن ذلك قطرات من الماء تبدو كالعالقة في الجو، ويزداد الضباب كثافة كلما ازدادت الرطوبة في الجو، بالإضافة إلى أن الضباب يحتاج إلى القليل من التلوث في الهواء، وذلك لأن بخار الماء يتكاثف حول جزيئات الغبار، فعلى سبيل المثال في حالة ضباب البحر تتكاثف جزيئات بخار الماء حول ذرات الملح، كما تتعدد أنواع الضباب، حيث إن أحد الأنواع هو الضباب الإشعاعي أو الأرضي، والذي يحدث في المساء نتيجة انخفاض درجة حرارة الجو وإطلاق الأرض للحرارة التي قامت بامتصاصها خلال النهار، وضباب التأفق الذي يحدث عندما يلامس الهواء الدافئ الرطب الهواء البارد على السطح أو عند تلاقي الرياح الاستوائية الدافئة مع رياح المحيط البارد، كما يحدث على سواحل شاطئ المحيط الهادي في الولايات المتحدة الأمريكية، ومن أنواع الضباب أيضًا ضباب الوادي، والذي يحدث نتيجة حصر الجبال للهواء الكثيف، بالإضافة إلى الضباب المتجمد، والذي يحدث في المرتفعات الجبلية الباردة حين تتجمد ذرات بخار الماء وتتراكم على الأسطح الصلبة فيتشكل ما يعرف بالصقيع.
- أما العوامل التي تساعد على تكونه:
1) زيادة الرطوبة النسبية حتى تكون 100%
2)وجود مرتفع جوي
3)التلوث الناتج عن احتراق الفحم، يساعد على تجمع هذا الغاز جمود الهواء عن الحركة، يمكن أن تكون ضارة للإنسان وبيئته ويزداد الضرر أكثر عندما يساعد الدخان على تكوين الضباب.
4)المناخ
5)المسطحات المائية، القرب والبعد عنها يؤثر على حدوث الضباب، فالمناطق القريبة من سطح البحر يتركز فيها الضباب أكثر بسبب معدلات التبخر الموجودة فهذه المنطقة وكثافة الماء الموجود فالهواء بعكس المناطق البعيدة من المسطحات المائية.
6)المناطق الجبلية. . تؤثر المناطق الجبلية على حدوث الضباب حيث إن درجة الحرارة في المناطق الجبلية تكون أقل عن المناطق المنخفضة فيتكثف الهواء ويحدث الضباب في تلك المناطق.
- وبعد معرفة ما هو الضباب وكيفية تكونه لابد من معرفة أضراره وفوائده:
-أولا: أضرار الضباب:
- للضباب العديد من المخاطر والأضرار وأهمها انعدام الرؤية، فعلى سبيل المثال صرحت إدارة الطرق السريعة الفيدرالية الأمريكية أنه قد حدث ما يزيد عن 31 ألف حادث سير ناتج عن الضباب وانعدام الرؤية الأفقية بين عامي 2002م و2012م، بالإضافة إلى ذلك يؤثر الضباب على جميع وسائل النقل الأخرى كالطائرات والقوارب.
- ثانيا: فوائده:
- قبل الحديث عن فوائد الضباب لا بدّ من معرفة أنّ قطرات الماء التي يتكوّن منها صغيرة جِدًّا، حيث يتراوح قطرها بين 1 و30 ميكرون، إذ إنّ الرؤية في الضباب تعتمد على حجم وتركيز هذه القطرات؛ فهي خفيفة لدرجة أنّها لا تسقط إلا أنّه يمكن تحريكها بواسطة الرياح،
1- وتكمن أهمية الضباب بكمية المياه الموجودة فيه والتي تُعد كمية هائلة جِدًّا؛ بحيث يمكنها الحفاظ على حياة النباتات في الأماكن التي لا يتجاوز فيها متوسط هطول الأمطار أكثر من بضعة مليمترات في السنة، فالضباب له بعض الفوائد البيئية في المناطق الساحلية مثل غابات سيكويا الوطنية في كاليفورنيا؛ والتي تكيّفت فيها السرخسيات، الأشجار والنباتات الأخرى لجمع قطرات الماء الصغيرة في الضباب لتلبية احتياجاتهم من المِياه.
2- كما يُمكن للإنسان الاستفادة من الضّباب واستخراج الماء منه وذلك بواسطة أجهزة صناعية مصممة خصيصًا لهذه المهمة، إذ يُمكن أنّ يساهم في توفير المياه اللازمة للأغراض المنزلية في البلدات التي يزيد عدد سكانها عن 500 شخص، وللزراعة، ولتجديد النظم البيئية القاحلة وشبه القاحلة.

3- كما يمكن لبعض أنواع الضباب أنّ تساعد على ذوبان الثلوج بشكل أسرع.
- ومع ختام المقال يجب أن أذكر أن هناك فرق بين الضباب والشبورة المائية ( الضباب الصباحي ): والفرق الوحيد بين الضباب والشبورة المائية، هو أن نفس الشروط اللازمة لتكوين الضباب هي نفسها اللازمة لتكوين الشبورة، ولكن الفارق الوحيد وهو أن مدى الرؤية الأفقية في الضباب يكون أقل من 1000متر، أما الرؤية في الشبورة فتكون 100متر أو أكثر، وهناك عدة عوامل تساهم في جعل الشبورة المائية أكثر كثافة، منها كمية الرطوبة ودرجة حرارة سطح الأرض المنخفضة، والرياح الهادئة، تزامنا مع وجود مرتفع جوي في طبقات الجو العليا يعمل على حصر كميات الرطوبة في عمود الهواء على مسافة قريبة من سطح الأرض.

بقلم الكاتب


متخرجه من كليه علوم قسم كيمياء ومازالت حالمه للنجاح فى مجالى بعد التخرج ولكن هذا لا يعيقني على أن يكون الفضاء هو نصفي الآخر إذا نظرت داخل الكون ستجد أنه عبارة عن جزيئات وإذا نظرت داخل الجزيئات ستجدها ذرات داخل الذرات هي ايضا يوجد ما هو اصغر الى ما لانهاية ومن غير ما هو أصغر من ذلك فلن يوجد ما هو اكبر الى انعدام الكون أي لا شئ فكل ذرة ضروريه او افضل جمله ( كل شئ موجود لسبب يعتبر دعامة صغيرة فى بناء الكون ) وانا جزئ من هذه الجزيئات فى الكون وبما انني جزء فى الكون فى وجودى له سبب ومن اهم هذه الاسباب ان اصل الى كل مستمع ليعرف من معرفتي القليله عن العلم وبالأخص الفضاء


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

Aya Khalil - Jan 28, 2021 - أضف ردا

رائع ازادك الله علما

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

متخرجه من كليه علوم قسم كيمياء ومازالت حالمه للنجاح فى مجالى بعد التخرج ولكن هذا لا يعيقني على أن يكون الفضاء هو نصفي الآخر إذا نظرت داخل الكون ستجد أنه عبارة عن جزيئات وإذا نظرت داخل الجزيئات ستجدها ذرات داخل الذرات هي ايضا يوجد ما هو اصغر الى ما لانهاية ومن غير ما هو أصغر من ذلك فلن يوجد ما هو اكبر الى انعدام الكون أي لا شئ فكل ذرة ضروريه او افضل جمله ( كل شئ موجود لسبب يعتبر دعامة صغيرة فى بناء الكون ) وانا جزئ من هذه الجزيئات فى الكون وبما انني جزء فى الكون فى وجودى له سبب ومن اهم هذه الاسباب ان اصل الى كل مستمع ليعرف من معرفتي القليله عن العلم وبالأخص الفضاء