..الصين ومسيرة الكفاح ..الجزء السادس..

.الجزء السادس..
..بسم الله والحمد لله.. ..الصين ومسيرة الكفاح .


..أصبحت السلطة أو الحكم في هذه البلاد يخضع للسيطرة..
..على كل شيء كتنفيذ المشاريع الكبرى وتدخله في الاقتصاد..
..ليس بشكل تنافسي مع القطاع الخاص إنما لتحقيق مكاسب..
..كأنها شركة استثمارية مما أدى ذلك إلى ذبول أو ضياع الفرص..
..حتى أنه لا يوجد أي شكل من اشكال الحكم المتعارف عليها ....
...مثل الديمقراطية أو الاشتراكية أو الرأس مالية لا توجد أي ملامح..
...لنظام الحكم مما يؤدي ذلك إلى الميوعة والتجريف لكل أشكال
المعارضة مما يؤدي ذلك إلى احتكار السلطة وقتل الحياة السياسية..
وموت روح المنافسة وتصبح البلاد بدون بديل سياسي يمكنه أن يحل..
محل النظام الموجود في أي وقت واصلا ما فيش نية تسليم السلطة..
...للآخر بشكل سلمي ولا غير سلمي حيث السيطرة على الوعي..
...والأفكار والثقافة من حيث الأدوات المتوفرة للدول وتسخر الدولة..
...كل جهودها وقوتها للسيطرة على اركان الحاكم وتثبيته..
أو الرئيس من حيث التمكين والسيطرة..
...على كل شيء الموارد والناس وفي نفس الوقت يبدأ بالأعداء وزيادة..
...العطاء لهؤلاء الذين يدعمونه ويساعدونه في السيطرة على كل شيء..
...لترسيخ حكمه بأي شكل من الأشكال دون إعطاء فرصة للعقل..
...إن يعمل للصالح العام إنما الموضوع أصبح وكأننا نشاهد فيلم ...
...طويل ل توم أند جيري القط والفار ولذلك ظلت هذه الدول النامية..
..سوف تظل نامية حتى تتغير الأفكار وتتقارب الثقافة وتنتهي المطامع ....
وصارت هذه الدول تعمل دون خارطة طريق رغم أننا أكدنا على..
...الخريطة وتحديد الموقع علشان تعرف الاتجاه اكتشفنا..
...إن هذه الدول لديها بصلة خاصة بها مختلفة فيها..
...أكثر من توجه واتجاه ولكن الصين خلعت عنها كل المعاناة..
...وانصهرت واندمجت كأنها إنسان واحد له توجهات ...
...وأفكار عديدة كلها تكمل بعضها البعض ومعظمها نافعة..
...والكل احترم الدستور والقانون ومن خلال الدستور والقانون..
..على الجميع ساعدهم ذلك على خلع حنفية الفساد والقضاء..
..عليه بشكل منظومي وعلمي وناهيك عن التشريعات التي..
..شرعت لخدمة الدولة والدولة يعني الشعب كله..
..بما فيه سياسة أو رجال أعمال أو عمال أو غير ذلك أصبح..
..القانون سيد الموقف وأصبح الدستور دليل المواطن حتى أن المواطن..
..أصبح في سربه لا يخشى شيء..

..دمتم بخير وفي خير... ....يتبع....

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..