كثر الحديث عن الصين في الفترة الاخيرة مع ظهور فيروس كورونا (كوفد-19) فيها وانتشاره منها لجميع دول العالم.
حيث أعلنت الصين عن ظهور فيروس جديد في ديسمبر 2019 بعدها بدأ العدد يتزايد و بمرور شهر بدأت تظهر حالات في دول اخرى وبدأ بعدها ينتشر بسرعة كبيرة لجميع الدول مصيبا الاف من البشر.
اقرأ أيضاً فيروس كورونا.. الجائحة التي غيرت العالم
أعلان الصين لفيروس كورونا
قامت منظمة الصحة العالمية في 11 مارس 2020 بتصنيفه ك وباء عالمي. كانت قد أعلنت الصين في 31/12/2019 عن ظهور هذا الفيروس في مدينة وهان و أعلنت في 20/01/2020 عن امكانية انتقاله من شخص الى آخر.
و في شهر مارس 2020 اعلنت الصين السيطرة على الفيروس واصبحت تعرب عن استعدادها بان ترسل خبراء لمساعدة البلدان الموبوءة.
السؤال المطروح هو : أحقا علينا أن نمدح الصين ونعظم ما فعلته تجاه فيروس كورونا ؟ ام علينا ان نلومها و نحاسبها ؟
لنرى اولا هل فعلا كان ظهور الفيروس في شهر 12؟؟ الجواب, لا, حيث أن هناك تقارير ظهرت تكشف عن اصابات يعود تاريخها الى منتصف شهر 11 ومن الممكن ان يكون قبلها. بالتأكيد لا يمكن الجزم بأن السلطات الصينية حجبت تلك التقارير في وقتها أم أن هذه الحالات لم تميز على الفور لكنه احتمال وارد جدا.
اقرأ أيضاً عودة أوميكرون وشلل الأطفال وعلاج الإيدز لأول مرة في العالم.. جديد الطب في 2023
المصادر
وهناك تقرير آخر نشرته The Federalist يتحدث عن الأطباء الذين اكتشفوا ظهور الفيروس وتمت ملاحقتهم من الشرطة و ايضا عن تقصير بكين في التعامل مع الأزمة.
الامر الاخر الذي يجب مناقشته هو احتمالية اخفاء الصين معلومات اخرى عن الفيروس وكذبها بشأن أعداد المصابين والمتوفين. حيث ان بحسب الإدعاء الصيني حول الفيروس بأنه يقتل من يملك رئة ضعيفة و مناعة ضعيفة او من يعيش في جو ملوث في المدن الكبرى مثلا وكذلك كبار العمر.
اقرأ أيضاً ماذا تعرف عن فيروس كورونا؟
تقرير الصين لفيروس كورونا
لكن الصين و بحسب تقرير نشره موقع China power التابع ل Center for Strategic & International Studies
https://chinapower.csis.org/air-quality/
تعد من أكثر البلدان التي تمتلك هواء ملوث وكانت الصين تسجل زيادة في سرطان الرئة وغيرها من الأمراض المزمنة. وكانت منظمة الصحة العالمية تشدد على الصين أن تحاول تقليل التلوث حيث بدأ يمتد تأثيره للدول المجاورة. فكيف إذا تكون اعداد الإصابة والوفيات بهذا العدد فقط ؟؟
في النهاية مع أنه لا يمكن التأكد من مصدر فايروس كوفد 19 هل هو من الخفافيش او من اي اكل ثاني يأكله الصينيون أم هل هو سلاح بيولوجي طور من هذه الدولة أو تلك كذلك لايمكن التأكد من تورط الصين باخفاء ظهور الفيروس في شهر 11.
لكن الحقيقة المؤكدة هو أنه بدأ في الصين. لذلك وان كانت الصين ضحية لهذا الفيروس فهي قد تكون من نشرته للكوكب كله حيث انها اخفت أو تأخرت بإعلان أول واقعة إلى نهاية شهر 12 واخفت او تاخرت بإعلان قابلية انتشاره من شخص لآخر حتى نهاية شهر يناير وذلك بعد ظهور حالتين خارج الصين.
في هذه الاثناء كان الناس يذهبون ويأتون الى الصين بشكل طبيعي الى حد ما ويعودون الى بلدانهم محملين بالفيروس. كذلك فإن ووهان مصدر الفيروس لم تكن مغلقة إلا بعد هذا الإعلان.
المصدر:
وان راجعنا تصرفات اغلب الدول بعدها نجدها سارت بنفس الطريقة فالدول تخاف على مصالحها بالدرجة الاولى وفي الزمن الحالي فان اغلب الاعمال والمصالح مرتبطة بالتعامل مع العالم الخارجي سواء كان عن طريق التبادل التجاري أو السياحة أو الدراسة وغيرها واعلان اي دولة بأن لديها فيروس جديد سريع الانتشار سيؤثر بشكل كبير على اقتصادها.
لذك فهو غير مستبعد ان تكون الصين حاولت التكتم على الفيروس في بداية ظهوره مما ادى ذلك الى انتشاره للعالم كله!!!
فعلا حكومة الصين هي من تتحمل أعباء كل ما يحدث في العالم .
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.