الصوم هو الدواء المجاني الذي يساعد على التمتع بصحة جيدة طول الحياة لما فيه من منافع مباشرة على الجسد وكذا على النفس و الروح.
الحقيقة الطبية للصيام
هذه حقيقة اكدها الاطباء اما على المستوى النفسي و الروحي فلا سبيل للتأكد من ذلك الا بالصوم لمن اراد ذلك لهذا فالصوم لا يقتصر على ديانة او قومية او حتى حقبة زمنية.
من المهم لكل شخص في هذه الحياة ان يقوم بعملية الصوم على فترات من حياته بغية الحفاض على القدرات الجسدية وكذالك اختبار القدرات النفسية و الروحية.
لا بد لنا أن نجد في هذه امثلتا في الحياة مثل القوميات التي تعتمد اختياريا وليس قسريا وجبة واحدة أو وجبتين في اليوم دون شك انهم يتمتعون بصحة دائمة وطاقة متجددة تجعلهم في قمة النشاط والحيوية.
لذلك ينبغي الإشارة إلى أن جميع الديانات قد حصلت على وجوب الصوم طاعة و تقربا للخالق. وفي عصرنا الحديث لا شك ان كل الناس يعلمون ان الأطباء خلال معالجة مرضاهم ينصحونهم او يامرونهم اما بالتقليل او الامتناع عن تناول بعض الماكولات.
الصيام يخلق التوازن
ذلك بهدف خلق توازن في مواد داخل الجسم او بغرض اراحة بعض أجهزة الجسم التي تعرضت الانهاك المستمر. في حين أن جسم الصائم يكون في غنى من هذه النصائح او الاوامر.
لان الجسم الصائم يقوم بهذه العلاجات بطريقة ذاتية وذلك عبر التخلص من السموم او الفضلات الزائدة في الجسم. و الاكيد ان الصحة الجيدة.
هي مبتغى كل انسان في هذه الحياة مما يدفع الناس الى بذل جهد كبير في التحريض و كذلك ايجاد الوقت الملائم لذلك.
الصوم متاح للجميع
هذا امر قد لا يتوفر عند الجميع في حين الصوم متاح للجميع دون استثناء. والجميل في الامر هو اذا اجتمع الاثنين الرياضه و الصيام فالنتيجة مضمونة على أن يكون تناوب بينهما حتى لا يقع اجهاد على الجسم.
في ضل الانشغالات والتراكمات الحياتية انصح كل من أعجبه المقال أو قرأه ان يتخذ برنامجا حياتي بان يخصص يومين في الاسبوع للصوم.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.