الصوم والسرطان

الصّوم علاج للسّرطان.

يُعرّف الصّيام بأنّه عدم تناول الطّعام لفترةٍ طويلة، أو يعرّفُ بأنّه من الممارسات الدّينيّة في النّظام الغذائيّ، لكنّ البعض بدأ أيضًا في استخدامه لفوائد صحيّة محدّدة على مدى السّنوات العديدة الماضية.

تمّ نشر العديد من الدّراسات الّتي تظهر أنّ الصّيام المتقطّع أو اتّباع نظام غذائيّ يحاكي الصّيام يمكن أن يقلّل من عوامل الخطر، ويعكس أعراض الحالات الصّحيّة الخطيرة بما في ذلك السّرطان.

كيف يعمل الصّيام؟

تمّ تصميم جسمك ليحميك من الجوع، وللقيام بذلك يقوم بتخزين احتياطيّ من العناصر الغذائيّة اللّازمة للبقاء على قيد الحياة عند تناول الطّعام.

عندما لا تأكل بشكل طبيعيّ فإنّ هذا يضع الخلايا تحت ضغط معتدل، ويبدأ جسمك في إطلاق تلك المخازن لتزويد نفسه بالطّاقة، يقترح الأطباء مصدراً موثوقاً ما دام جسمك لديه الوقت الكافي للشفاء من نفسه بعد هذه الفترة من التوتر، فلن تواجه آثارًا سلبية.

أحد النّتائج الفوريّة لهذا النّوع من النّظام الغذائي هو فقدان الوزن؛ لأنّ جسمك يستخدم سعرات حراريّة أكثر ممّا يستهلكه.

من المهمّ توخّي الحذر بشأن الصّيام لفترة طويلة من الوقت لا يستطيع جسمك تحمّلها، يؤدّي الصّيام الكامل أو المستمر إلى وضع الجوع حيث يبدأ جسمك بالتّباطؤ لإطالة حياتك.

يبدأ هذا عادةً بعد ثلاثة أيّام من الصّيام المستمر، خلال فترة الصّيام هذه الّتي تزيد عن ثلاثة أيام سيحتفظ جسمك بمخزون الوقود قدر الإمكان، ولن تلاحظ فقدان الوزن.

العلم وراء الصّيام والسّرطان

يعتبر فقدان الوزن أحد فوائد الصيام المتقطّع لشخصٍ بالغٍ سليم خالٍ من الأمراض، أظهرت الدّراسات الحديثة على الحيوانات وبعض التّجارب البشريّة الأوّليّة انخفاضًا في خطر الإصابة بالسّرطان أو انخفاض في معدّلات نموّ السّرطان، وتشير هذه الدراسات إلى أنّ هذا قد يكون بسبب الآثار الآتية من الصّيام:

انخفاض إنتاج الجلوكوز في الدم.

تحفيز الخلايا الجذعيّة لتجديد جهاز المناعة.

المدخول الغذائيّ المتوازن.

زيادة إنتاج الخلايا القاتلة للورم

في دراسة واحدة مصدر موثوق من التغذية المقيدة بالوقت خلال مراحل 9 - 12 ساعة تبيّن أنّ الصّيام يعكس تطوّر السّمنة ومرض السّكريّ من النّوع 2 في الفئران، السّمنة عامل خطر رئيس للسّرطان والتّخلّص منها قد يدعم الصّيام لعلاج السرطان.

الدّراسة الثانية مصدر موثوق، دراسة أُجريت على الفئران أظهرت أن اتّباع نظام غذائيّ يحاكي الصيام كلّ شهرين يقلّل من الإصابة بالسرطان، كانت النتائج مشابهة لتجربة تجريبيّة أجراها نفس العلماء مع 19 شخصًا حيث أظهرت انخفاض المؤشّرات الحيويّة وعوامل خطر الإصابة بالسرطان.

في دراسة 2016م مصدر موثوق، أظهرت البحوث أنّ الجمع بين الصيام والعلاج الكيميائي جعل سرطان الثّدي وسرطان الجلد متباطئان، تسببت طرق العلاج المشتركة في إنتاج الجسم لمستويات أعلى من الخلايا السّلفيّة اللمفاويّة الشّائعة (CLPs)، والخلايا الليمفاويّة المتسلّلة إلى الورم، (CLPs) هي الخلايا الأوّليّة للخلايا الليمفاوية، وهي خلايا الدم البيضاء التي تهاجر إلى الورم وتشتهر بقتل الأورام.

أشارت الدراسة نفسها إلى أن الجوع قصير الأمد يجعل الخلايا السرطانية حساسة للعلاج الكيميائي مع حماية الخلايا الطبيعية، كما أنّه يعزّز إنتاج الخلايا الجذعيّة، بمعنًى آخر الصّيام من أفضل الطّرق لمعالجه السّرطان.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب