الصوم وفوائده الصحية

 

بما أن العالم المعاصر ظهرت فيه كثير من الأمراض المنتشرة والمستشرية؛ فإن للصوم فوائده الكثيرة والمتعدّدة للشفاء، والحد من أغلب الأمراض مثل مرض السكري، وازدياد تراكم الدهون سواء كانت من نوع (chlestroleo or tiligresride) أو غيرها من الدهون المضرّة بالجسم، أو الالتهابات المختلفة سواء كانت في الجهاز الهضمي، أو الدوري، أو جهاز المناعة، أو حتى في الدماغ، وسأسرد لكم بعضًا فوائد الصيام الجسدية، وبعض فوائده الروحية التي لها دور بشفاء بعض الأمراض الجسدية، كما أنني سأشرح لكم كيف يكون الصوم علاجًا ووقاية لبعض الأمراض الجسدية، وأذكر بعضًا منها.. فمن فوائد الصوم:

  1. يخلّص الجسم من السموم الموجودة فيه، والمتراكمة فيه أيضًا، ويا حبذا لمن يمارس الصوم أن يمارس العمل أو الحركة أو حتى يكون يقظاً مع ممارسة مجهود فكريّ كل هذه العوامل محفزة مع الصوم لإخراج سموم الجسم والخلايا التالفة في جسم الإنسان.
  2. يذيب دهون الجسم المتراكمة، والمترسبة سواءً كانت في أوردة وشرايين القلب، أو الدم، أو الأنسجة المختلفة في الجسم، حيث يعمل الصوم تصفية للدهون وذوبان، وتحلل لهذهِ الدهون المسببة جلطات الوفاة أو الشلل لذا فإن الصوم. يمنع الجلطات والإصابة بالشلل، كما أنه يعمل للجسم تنحيفاً نوعاً ما أو ما يسمونه (ريجيم) فيعطي الجسم هيكلا ذو منظراً متناسقا ومناسبا كلا ًعلى قوامه وهيكله.
  3. لمرضى السكري، يلعب الصوم دورًا كبيرًا لخفض نسبة سكر الدم؛ لذا تنخفض نسبة السكر في الدم. ولو استخدم الصائم. عند الإفطار. تمرة واحدة فقط لمدة ست دقائق على معدة فاضية كي تعطي له نتيجة إيجابية رائعة وهي اتزان إفراز جلكوز الدم وبعد ست دقائق يمكنه تناول وجبات الفطور المعتادة هنا نرى أن هرمون الإنسولين يزداد بحكم الوجبات بينما يفرز هرمون الجلوكوز بنسبته المتوازنة غير المفرطة.
  4. لداء النقرس أو ما يعرف بداء الملوك فالصوم له دور كبير جدًا لتخفيف اليورك أسد (uricacid) في الجسم؛ لذا قد يحد أو يوقف اوديما الرجلين ويعالج التهاب المفاصل.
  5. يعالج الالتهابات، للصوم دورٌ كبيرٌ جدًا لمعالجة الالتهابات سواء كانت في الجهاز الهضمي، أو العصبي، أو الدوري.
  6. يساعد الصوم في إنتاج هرمون السعادة وزيادة إنتاج السائل المنوي خصوصًا بعد عملية الأيض التي تأتي بعد الإفطار.
  7. أخيرًا للصوم فوائده الروحية لا شكّ أن إنتاج هرمون السعادة في جسم الصائم يعطي انطباعا للمرء بالفرحة والابتهاج والسرور، بل عند الشعور بالجوع قد يغير الشخص من بعض صفاته الغليظة كاقسوة القلب والجلف ويقوده الصوم بأن يكون رحيما عاطفا متزنا ممّا يحد من ضغط الدم، وعدم ارتفاعه أن العقل عندما يكون سليمًا قد يقودنا بأن يجعل جسدنا سليم أو جسمنا سليم، كما أن الصوم له دور فاعل لمن يريد الإقلاع عن المنبهات أو المخدرات أو المحظورات. فصوم الإنسان لمدّة شهر قد يجعل جسمه يتكيّف ويفتح صفحته البيضاء لمعطياته الجديدة.
    دمتم بخير.

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

بارك الله فيك وجزاك الله كل خير

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية