الصمت والكلام وجهان لعملة واحدة

 إن أحسنت الكلام فسوف

  ترتقي وترتفع عن الأحزان

  أحيانا يكون الصمت أبلغ من الكلام

  أصل الكلام والكلام الطيب له أساس

 وأركان فإن أقمنا عليه أو به بنيان

 فسوف يعلو ويعلو حتى

تستقيم النفوس وترتاح

 الأرواح وتنتصب الأبدان

 إن الكلمات الطيبة سقفها

 السماء وأركانها مسرح يعرض

عليه الحق والعدل والإلهام

 أول كلمات الحب كانت له إقبال

 فلن نتحد لنرتقي إلا إذا أحسنا الكلام

حتى أن الكلام يجعلنا نرتقي من مقام

 للمقام إياك أن تظن أنني عندما أسمعك

 وافعل لك ما تريد أن هذا ضعف

  لا ده من ده صبر وارتقاء لعدم فهمك

وتقديرك وتفسيرك للكلام أنني فقط

أمهلك حتى تعي وتفهم ما الذي

يجب أن يقال إن المودة والرحمة

كلمات وفعلها يفجر المحبة والوئام

انما أن كنت لا تعي فأنت المنوط بالكلام

من فضلك اترك مساحة من الحرية حتى

 نتمكن من التواصل والاتصال أن

الدكتاتورية عمل لا يليق بك إيه

الإنسان فإن استمرأت على ذلك الفعل

فلا نملك الا الفراق الفراق شيء صعب

وكيف وأنت أصلا أخي من فضلك

اسمع ما تقوله قبل أن يسمعه منك الناس

أنا الكلام الغير واعي يفرق حتى بين الأحباب

وغير ذلك من الكلمات

بسببها تحققت الأحلام

 الكلمات علم والعلم هدى

 والهدي من الرحمن بالكلمات

 الطيبة نرسم طريق للحب

نسير فيه الرحمن ونجمع

ثمار ناضجة شهية الطعم

أصلها كان كلام كله حب

 وسلام وأمن وأمان أما الكلمات

 التي تسقط المقاماتوتهدم

فلا داعي منها أننا نريد البناء

 والعلو والارتفاع حتى أننا سوف

نبني جسور نلتقي عليها تحملها

أعمدة من سلام وخير ورخاء

حتى أنه لا يجب أن ننظر إلى العيوب

بل إلى ما فينا من حسن واستحسان

أو إذا لزم الأمر الصمت والكتمان

إنما هم سلاح فيه شيء كبير من الأمن الأمان

 ولا أنت خير منه ولا هو خيرا منك

 فالكلمة تتبدل الأحوال فكن طيب

 تطيب لك الحياة

 سلام من الله علينا وعليكم

وعلى الناس أجمعين

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..