وأنا في بداية طريقي إلى الكتابة تحت عنوان الصراع بين عقلي وقلبي، قد تتساءل عن هذا العنوان..
ولكني قد وجدته في شتات عقلي، وبين هشاشة قلبي..
وفي منعطفات حياتي التي قد أنهكتني في مقتبل عمري.
حياتي هي مزيج من تجاربي المريرة والمؤلمة، وقد تكون أيضاً بعض اللحظات الجميلة..
ربما تقول إنني إنسان ذو طموحات وأهداف سامية وكبيرة، وأمتلك شخصية متقلّبة في أكثر الأوقات، ولكنني غالباً ما أفضّل الصمت والهدوء.
العقل والقلب هما من نعم الله علينا، وهما اللذان نحكم بهما أو نقيم عن طريقهما كل الأحداث والمواقف التي تمر علينا في دوامة الحياة أو قطار الحياة الكاسح..
وربما نجد أن من بين كل البشر هناك من تغلب عليه العاطفة، ويتحكم به قلبه..
وهناك من تجد أنه يتحكّم في كل أمور حياته عن طريق العقل..
وربما هناك من يستخدم عاطفته وعقله في وقت واحد.
عندما ننظر من جانب القلب ربما لن ننظر إلى جوانب كثيرة، وهي تفقد قيمتها لأنها قد تحتاج إلى القلب والعقل معاً..
لذلك نجد أن بعض المواقف تتطلب العقل ولا تحتاج القلب.
قلبي ينزف، وعقلي مُشتت، وحياتي كلها مشتتة في لحظة من الزمن..
ذبُلت ابتسامتي، وتشقق قلبي، وبهت تفكيري، وربما توقفت حياتي في تلك اللحظة، وتجمد عقلي وتفكيري وكرهت العالم كله أو جله..
كانت صدمة مؤلمة حقاً حتى إنني أكره كل تفاصيلها، وكل ما يعيد تلك اللحظة.
إنني أنزف..
وقلمي ينزف ويخشى أن يكتب عنها..
عندما تفقد الحياة في داخلك، وتتناثر كل تفاصيلك في الهواء، وتتكاثر عليك كل الهموم والآلام، وتتذوق الظلم بأبشع الصور الممكنة..
فقط في تلك اللحظة لن تحس بنصف شعوري اتجاه العالم.
كنتُ إنساناً لا تفارق الابتسامة وجهه..
ولكن للأسف هناك بشر وُجدوا ليُخرجوا أسوأ ما فينا، وما لم تكن تتخيل أن تكون..
لبشر الأشرار أسوأ من إبليس نفسه.
من كنت روحي..لا أعرف هل أنت سيئ أم أسوأ من السوء ..
أم هم البشر من لوثوك وجعلوك سيئاً ولماذا..
كنتَ قدوتي بعد الرسول -صلى الله عليه وسلم-..
وربما كنتُ أتمنى أن أكون مثلك..
ولكن..
كرهتُ بك الحياة..
سبحان الله..
وأستغفر الله على قولي..
ولكن حقيقة أكتب ما أحس أم أشعر به..
بعدك فقدتُ حبي للحياة..
لأن حياتي كانت بك أنت..
وربما كنت أنت الذي تجمل وتزين حياتي صدقاً..
أم سواء أن تكره أشياء أحببتها من كل وجدانك..
وكيانك.
بوركت على هالتعبير الشيق
دعني احدثك قليلا ،، فانا مثلك تماما ،، شعرت بجميع كلماتك ،، خدشت جرحي وايقظته ،،وليتها لم تخدشه
عزيزي ،، كن صديق نفسك ،، وقدوة نفسك ،،،وسيد نفسك ،، اعلم كم جرحك عميق ،، !! لكن من منا بستطيع اختيار والديه ؟؟ بالطبع لا احد!
من الممكن ان يكون رحيله خيرا لك من قربة ،،
نعم ،، جعلك تعايش امورا كثيرة ،، ومواقف كثيره ، والاما كثيرة ،، حول الاامك لنجاح ،، اجبر نفسك على المقاومة ،، صااارع بكل ما اوتيت من قوة ولا تترك قلبك المحكم ،، فستخسر دائما ،، اجعل عقلك هوا المحكم فصدقني لن تندم ،، كن بارا له ولو بالكلمة الطيبة ،، كن بارا له ولو بدعوه عن ظهر غيب،، ربما يحتاجها ،،لتخفف عنه عقابه الذي ينهشه،، ولكن اياك ،، اياك وغضبه ،، لا تشارك احد كرهك له دعه بينك وبين نفسك ،، وكلما تذكرته ،، ادعو له فقط ،، لا تجعل كرهك له ولافعاله نقطة ضعف من الممكن ان تذلك طوال العمر،، وتكون نقمة عليك حتى الممات
اتمنى ان اكون لامست خصلة الخير بك وايقظتها لتنقذ نفسك من عداوة نفسيةٍ ابديةٍ لا صلح فيها
اعتذر على الاطاله
شكراً على النصائح الجميله، وحقيقه كنت في حوجه لكلماتك التي اضاءة تلك العتمه المضنيه في داخلي ❤️❤️❤️
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.