الصديق الصدوق.. خاطرة إنسانية

في عالم الأصدقاء هناك الكثير والكثير ممن "يظهرون ما لا يبطنون"..

وقد تظن أنهم سندٌ لك عند الشدائد، وتمرّ الأيام بأفراحها وآلامها لتبين لك معادن الأصدقاء..

فمنهم الأغلب الذين قد لا تتوقع منهم الغدر أو الخيانة أو... (على حسب الظروف والمؤثرات) ومنهم القليل الذي لم تكن تتوقع منهم أي شي..

فتظهر عند الشدائد والأزمات معادنهم كالذهب الخالص فنتحسر على تلك الأيام التي لم نكن نعير لهم أي اهتمام...

وليست المشكلة هنا، المشكلة تكمن في كيف ننتقي معادن الأصدقاء وكيف نختارهم لكيلا تصدمنا تلك التوقعات الخاطئة..

لذلك يجب أن تكون لنا معايير لاختيار الأصدقاء

قال أحد الحكماء: صديقك من صدقك..

الصدق وما يترتب عليه،  يعتبر من المقاييس الأساسية لاختيار الأصدقاء، افترض أن لديك صديق يعرف بالصدق في قوله، بالصدق في نصيحته..

فالصادق يحفظ الصداقة حتى في غيابك فلا يكن ذكره لك إلا بالخير وقوله عنك إلا بالحسن ولن ترى أحدا يذمك أمامه وقس على ذلك..

وافترض العكس وقس على ذلك (أعطِ نفسك أخي القارئ برهة من الوقت للتفكير وسترى الفرق الكبير في النتائج)..

لذلك صديقك من صدقك..

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة